جاء في كتاب مجموع الأعياد المنسوب إلى تراث النصيرية (العلوية الغالية)، صفحة 120، النصّ التالي:
«… عن الفرس الذي وطيء بكربلاء، قال: كان فرس أدهم بهيما وهو القاتل الواطئ في كل كور ودور، وهو أبو لؤلؤة لعنةُ الله».
هذا النصّ يصرّح بوضوح تمسكهم بهذا القول؛ حيث يُجعل أبو لؤلؤة شخصًا ممسوخًا في صورة فرس، ويُصرَّح بلعنه، وهو قول شاذ لا أصل له، بل يعارض روايات أهل البيت عليهم السلام.
فقد قال أمير المؤمنين عليه السلام لعمر: «يا مغرور! إني أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أم معمر تحكم عليه جورا فيقتلك توفيقا يدخل بذلك الجنة رغم منك».
(بحار الأنوار ج٥٠ صفحة٢٧٦)
فمن أين جاء إدعائهم؟ وعلى أي شيء أعتمدوا !! فلا علاقة لأبو لؤلؤة لا من قريب ولا من بعيد إلا في أنتقامه لآل محمد !.
