فبراير 2, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال:

«امحض أخاك النصيحة، حسنة كانت أو قبيحة».

يأمر أمير المؤمنين عليه السلام على إبداء النصيحة بالحق، سواء كان الكلام مفرِحًا لطيفًا، أو كان مؤلمًا ثقيلاً على النفس (قبيحًا في نظر السامع)، ما دام صدقًا وإصلاحًا لأخيك.

عنه (عليه السلام):

«ما يمنع أحدكم أن يلقى أخاه بما يكره من عيبه إلا مخافة أن يلقاه بمثله، قد تصافيتم على حب العاجل ورفض الآجل».

المصدر: ميزان الحكمة ج1، ص48

الإمام يوبّخ حالة اجتماعية فاسدة، وهي أن الناس يمتنعون عن نصح بعضهم بعضًا، لا لأنهم لا يعرفون العيب، بل خوفًا من ردّ الفعل وهذا ليس خُلُقًا إيمانيًا، بل مجاملة دنيوية، فصارت العلاقة قائمة على المجاملة، لا على الهداية لأن الأخ الحقيقي يُنقذ أخاه من الخطأ، لا يُجاملُه فيه.

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً