بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
الإخوان مرآة للوفاء والنية الصادقة، فهم الذين يكونون معك في الخير ويهتمون لهدفك في طاعة الله، ويخلصون في نصيحتهم بلا مصانعة
عن الحاكم عليه الصلاة و السلام:«خير الإخوان أقلهم مصانعة في النصيحة».
ومنهم من يسعى لإعانتك وتيسير أمرك في دينك ودنياك فعنه صلوات الله و سلامه عليه:
«خير إخوانك من أعانك على طاعة الله، وصدك عن معاصيه، وأمرك برضاه ويهديك إلى الحق ويصدك عن الهوى».
وعنه عليه الصلاة والسلام:«خير إخوانك من دلك على هدى، وأكسبك تقى، وصدك عن اتباع هوى».
الأخ الصالح لا يجعل إخوانه بحاجة إلى غيره، ويغنيهم عن الإعتماد على الآخرين
وروي عنه صلوات الله عليه:«خير الإخوان من لا يحوج إخوانه إلى سواه، ويهديهم عيوبهم لينتفعوا بها».
وعنه عليه الصلاة والسلام:«خير إخوانكم من أهدى إليكم عيوبكم».
وكذلك روي عنه صلوات الله عليه:«خير الإخوان أعونهم على الخير، وأعملهم بالبر، وأرفقهم بالمصاحب».
فالأخ الصالح يساعدهم على البر والأعمال الصالحة ويحب لهم ما يحب لنفسه ويزداد عتابه في الحق لينفعهم.
فعن أمير المؤمنين عليه السلام:«خير الإخوان من كثر إغضابه لك في الحق».
خير الإخوان هو من صدق مودته في الله، وسعى لنفعك في الآخرة والدنيا، وهو الذي تُفقد بعده المحبة والودّ
وفي الختام نورد ما قاله العالم عليه السلام:«خير الإخوان من إذا فقدته لم تحب البقاء بعده».
(مصادر جميع ما ورد:ميزان الحكمة ج1، ص53)
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
