قال حسن الإحقاقي بما مضمون كلامه:
“إنّ أحمد الأحسائي أفضل من سلمان الفارسي (رضي الله عنه) بالأفضليّة العرضيّة، لأنّ سلمان لم يتمكّن من نشر مقامات أهل البيت (عليهم السلام)، ولم يكن له تلاميذ كما كان لأحمد الأحسائي”.
هذا الكلام انقلابٌ صريح على الموازين الدينية؛ إذ سلمان المحمدي، الذي وصفه النبي صلى الله عليه وآله بقوله «سلمان منا أهل البيت»، تُقاس منزلته بعدد التلاميذ وحجم النشاط التعليمي، لا بالإيمان والاصطفاء الإلهي.
فلو كانت الأفضليّة تُحسب بالنشر وكثرة الأتباع، لكان كل داعية متأخر أفضل من السابقين الأولين!
