فتوى تهدم الإمامة: السنيّ مسلم وإن أنكر الأئمّة

يناير 26, 2026

جاء في موقع مكتب المرجع الأصوليّ ـ علي السيستاني ـ نصٌّ يقول:

«لقد نصّ السيّد السيستاني في (منهاج الصالحين – المجلّد الأوّل – ص 139) على أنّ:
الكافر هو من لم ينتحل ديناً، أو انتحل ديناً غير الإسلام، وأنكر ما يعلم أنّه من الدين الإسلامي ممّا جاء به النبي، بأن رجع إنكاره إلى تكذيب النبي في بعض ما بلّغه عن الله تعالى، ونظراً إلى أنّ عموم إخواننا من أهل السنّة والجماعة الذين يُنكرون إمامة الأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام) ويعتقدون بأنّ الإمامة ليست ممّا جاء به النبي، فلا يكون إنكارهم لها مُضرّاً بإسلامهم».

من عجائب القول أنّ الإمامة لا تضرّ إسلام إخوة الأصوليّين، فلمَ تدعون لها؟! إن كنّا كلّنا بخير من دونالإمامة، تحت شعار «إنكار ورودها عن الله»! هذه القاعدة تهدم الدين، وتجعل التقصير على عاتق النبيّ صلّى الله عليه وآله، لأنّه جعل تقصير السُّنّي ـ بالنظر إلى حجّة الشيعة الإمامة ـ عذراً شرعيّاً أمام الله!
أوليس تكذيب الإمام وإنكاره أولى بالخروج ممّن وقعت عليه الحجّة؟! لأنّه واقعاً كذّب وجحد حجّة الله ورسوله!
أخزيتم التشيّع، وجعلتموه هزيلاً، لِتُرضوا ـ إخوانكم وأنفسكم ـ النواصب!!

اترك تعليقاً