قبول الصلحِ بين الإخوان”

يناير 6, 2026

بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ والحمدُ للّهِ رب العالمين اللهم صل على محمد وآلهِ الطيبين الطاهرين.

عن الإمام الصّادقِ (عليهِ السلامُ):«ملعونٌ ملعونٌ رجلٌ يبدأُهُ أخوهُ بالصلحِ فلم يصالحْه»

يبين الإمام شدة ذم وقباحة أنك ترد أخاك إذا حاول أن يصالحَك وما رضيت بذلك ورددتهُ.

– عنه (عليه السلامُ):« لا تُتبعْ أخاك بعد القطيعةِ وقيعةً فيه، فيُسدَّ عليه طريقُ الرجوعِ إليكَ، فلعلَّ التجاربَ تردُّه عليكَ»

بين الأمامُ أهميَّةَ وجودِ طريقٍ للرجوعِ في الصداقةِ، وأن لا تتبع مفاسدَه أو شيئاً يذمُّه لحصولِ القطيعةِ بينَكم فيسد طريق الرجعة، لأنه قد ترجعه تجاربه في الصداقة إليك ويعرف إخوّتَكم.

– عنهُ (عليهِ السلامُ):«من وضعَ حبّهُ في غيرِ موضعِه فقد، تعرّضَ القطيعةِ»

(جميع الأحاديث من، ميزان الحكمة- ج ١ – ص ٤٢)

ويشير عليه السلام إلى أن نختار إخواننا حق الأختيار فإن وضعنا حبنا بغير موضعه لمن لا يستحقه، سوف نتعرض للقطيعةِ إذ لا يحسُّ بقيمة الإخوَّةِ بينَنا.

هذا وآخر دعوانا أن الحمدُ للهِ رب العالمينَ.

اترك تعليقاً