أثار أحد دعاة الوهابية السحيمي موجة سخرية واسعة بعد وصفه أحد أشهر الأناشيد الإسلامية العاطفية “يا طيبة يا طيبة” بأنه شرك.
هذا الموقف يعد استمرارًا لنهج التشدد الوهابي في تحريم كل ما يتصل بالعاطفة الدينية، حتى لو كان نشيدًا يردده الأطفال والحجاج منذ عشرات السنين دون أي دلالة عقدية.
وهذا الخطاب يكشف ضيق الأفق عند بعض الوعاظ الذين يبحثون عن الشرك في كل كلمة ولحن، وكأنهم أوصياء على نوايا الناس وقلوبهم.
كيف يتحوّل نشيد مدحي بسيط إلى تهمة خطيرة مثل الشرك؟!
هذه مبالغات اعتاد عليها الخطاب الوهابي الذي لا يرى في الدين إلا جانب التحريم والتشديد.
