أهذه ام المؤمنين؟! مزاح جنسي من عائشة لشاب مراهق!

يناير 2, 2026

جاء في كتاب الطبقات الكبيرة لابن سعد–الجزء 8–صفحة 406: حدثني عبدالرحمن بن الأسود قال: كنتُ أدخل على عائشة بغير إذن، حتى إذا كان عامٌ احتلمتُ، سلّمتُ واستأذنتُ، فعرفت صوتي فقالت: ياعَديَّ نفسه، فعلتَها؟ وفي حديثٍ آخر: أفعلتَها أي لُكَع؟ –لُكَع بمعنى الصبي الصغير– قلتُ: نعم أمّتاه. قالت: ادخل أي بُنيّ. قال: فأقبلتْ تسألني عن أبي وأصحابه…».

العجب كلّ العجب أن تُكلّم شابًّا مراهقًا، فتُحرجه وتقول: فعلتَها؟ أي أبلغتَ وصِرتَ تَستَحْلِم بعدما كنتَ صغيرًا لا تستطيع فعلها؟! أفعلتَها وأصبحتَ رجلًا جاهزًا للجماع (والعياذ بالله)؟! أيّ وقاحة هذه تمازحه جنسيًّا!! هو نفسه ما قال لكِ لاستحيائه واستأذن! انتُزع منكِ الحياء حتى تُكلّمي رجلًا بالغًا بكلامٍ لا يرضي الله!

يا أهل السنّة والجماعة، جِدوا حلًّا لأمّكم؛ فوالله قد خَضَعَتْ بالقول لرجالٍ أجانب عنها!!

اترك تعليقاً