في تصريح تفوه به المعمم مصطفى الأنصاري على أحد المنابر:“يعني إذا الله سبحانه وتعالى كشف الحجاب بينه وبين علي بن أبي طالب، وقال له: أبو حسين، بعد انت لا قسيم الجنة والنار ولا هم يحزنون… أنا غيرت رأيي، صار عندي بداء.”
إنّ تصوير البداء كأنه “تراجع إلهي” عن جعل علي عليه السلام قسيم الجنّة والنار انزلاق فكري خطير، لأن مقام الولاية ليس مزاجًا ولا قرارًا متقلّبًا، بل نصوص قطعية وروايات راسخة لا تحتمل هذا اللون من التهريج الكلامي. ومثل هذه التعبيرات لا تُفسد العقيدة فحسب، بل تكشف عن استخفافٍ بمقامٍ هو من أعمدة هوية مدرسة أهل البيت.
