كيف يتعامل علماء النواصب مع عوامهم؟! اسمعوا ماذا يقولون!

ديسمبر 26, 2025

جاء في سير أعلام النبلاء للذهبي، الجزء العاشر، صفحة 92، قال الذهبي:
قلتُ: كلام الأقران إذا تبرهن لنا أنه بهوىً وعصبية، فلا يُلتفت إليه، بل يُطوى ولا يُروى، كما تقرر الكفّ عن كثير مما شجر بين الصحابة وقتالهم. وما زال يمرّ بنا ذلك في الدواوين والكتب والأجزاء، ولكن أكثر ذلك منقطع وضعيف، وبعضه كذب، وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا ينبغي طيّه وإخفاؤه، بل إعدامه، لتصفو القلوب وتتوفر على حب الصحابة.

معنى قول الذهبي

كل ما يُذكر من فضائح القوم والصحابة، عند الذهبي، هو هوىً وعصبية!
والمصيبة الكبرى أن كل هذا موجود في صحاحهم، ومع ذلك يقول: «يُطوى ولا يُروى».
فالذهبي لا يناقش الحقيقة ولا يزنها بالميزان العلمي، بل يريد إخراج الناس عن الواقع لمصالح مذهبية ودنيوية، وإلا فما فائدة كتمان الحقائق وإخفائها؟أيُّ ظلمٍ هذا؟أ ن نُقدّس أشخاصًا لا يستحقون التقديس؟
أن نُقدّس أشخاصًا حاربوا الإسلام، وحاربوا رسول الله؟
ما الحكمة من كل هذا؟ وماذا استفدنا؟ وأيُّ دينٍ وأيُّ منهجٍ هذا؟
واليوم، عندما يُسأل الشيعة: لماذا تلعنون عائشة والصحابة؟
فلن يفهموا شيئًا، لا لأن الدليل غير موجود، بل لأن الذهبي وأمثاله أخفوا الحقيقة وطمسوها عن عوامهم.

اترك تعليقاً