بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.
إن من أهم ما يقوي روابط الرحمة والتعاون بين المسلمين هي المحبة بينهم، وعن طريقها يكون المجتمع سليمًا خاليًا من الأضغان والأحقاد، محافظاً على أسسه ومبادئه الدينية وهذا ما دعت اليه روايات أهل البيت صلوات الله عليهم،
فقد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ أَوْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ »
وروي الإمام الصادق (عليه السلام): «إِذَا أَحْبَبْتَ رَجُلاً فَأَخْبِرْهُ »
(مصدر الاحاديث : ميزان الحكمة ج١ ص٤١)
يحثون عليهم الصلاة والسلام على إظهار المحبة وإخبار المُحب بحبك له وهي دعوة لفتح باب الصدق والصراحة والشفافية بين المسلمين.
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
