ظهر في مقطع فيديو لمعمم أصولي – حسن نصرالله – يقول فيه:
«نقول للعالم كله إنَّ إمامنا وقائدنا، وحسيننا في هذا الزمان هو سماحة آيةِ الله السيد علي الخامنئي».
من أعلى مراحل الضلالة هو الاجتراء على مقاماتِ المعصومين وشخصهم.
فبأي وجه أصبح “الخامنئي” حسينَ العصر؟ أصلًا أيوجد من هو بمستوى الحسين؟!!
قستم من لا يُقاس به أحد، شخصُ الحسين وأفعاله ملازمةٌ للعصمة، فهو وجهُ الله، فأنى لـ“الخامنئي” أن يصبح إمامًا معصومًا وحجّةً ظاهرة؟!!
