ادعاء ياسر عودة بأن الإمام علي هو أول البتريين وردود علمية عليه

ديسمبر 22, 2025

مقدمة

أحد الإخوة بعث لي رابطًا،وإذا به يبعثني إلى مقطع لشيعي يرتدي العمامة يكفّر علي بن أبي طالب! وبعد قوله هذا ورؤيتي لقوله، لا يصح أن أقول عنه شيعيًا!

ادعاء ياسر عودة

ياسر عودة: نحن ندعو إلى حب الخلفاء والوحدة الإسلامية، والإمام علي أول البتريين، لماذا؟ لأن ماذا فعل علي مع أبي بكر؟ هل حاربه؟ ماذا فعل مع عمر؟ أليس كان ينصحه وزوّج ابنته أم كلثوم؟ وكذلك وضع علي الحسن والحسين على باب عثمان سيدي شباب أهل الجنة!

الرد على الادعاء وتفنيده

هذا تكذيب لعلي بن أبي طالب ومحاولة لإخراج أمير المؤمنين عن الرسالة المحمدية التي أعطاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي كوصي!وانظروا إلى العلل المريضة غير المستندة إلى دليل،
يقول أولًا: ماذا فعل علي بن أبي طالب مع أبي بكر؟ والجواب على ذلك أن عليًا وفاطمة الزهراء قاطعا أبا بكر حتى استشهدت فاطمة، وهي غاضبة عليه، ولم تبايعه، ومبغض فاطمة مبغض لله ورسوله، وأوجه إليك سؤالًا: هل فاطمة ماتت ميتة جاهلية لأنها لم تبايع أبا بكر؟!
ثانيًا: قاطع علي بن أبي طالب أبا بكر ولم يبايعه ستة أشهر، بل هذا إجماع في كتبنا وكتب القوم، ويا ياسر عودة، ماذا كان حكم علي بن أبي طالب في هذه الستة أشهر؟! هل كان علي (عليه السلام) جاهلًا بأن من مات في هذه الستة أشهر دون مبايعة يموت ميتة جاهلية؟!

«أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلَامُ ـ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا، مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ». فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ».

–صحيح البخاري ومسلم

علاقة علي بعمر وكراهيته له
فيسأل ياسر: ماذا فعل علي (عليه السلام) مع أبي بكر وعمر؟ هذا الذي فعله! وأروي له من كتب النواصب لأنه يؤمن بها، ويسأل: ماذا فعل علي مع عمر؟ والجواب على ذلك أن عليًا (عليه السلام) كان يكره عمر، وهذا نص الرواية!


«اسْتَنْكَرَعَلِيٌّ وُجُوهَ النَّاسِ، فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ، وَلَمْ يَكُنْ يُبَايِعُ تِلْكَ الْأَشْهُرَ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنِ ائْتِنَا، وَلَا يَأْتِنَا أَحَدٌ مَعَكَ، كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَرَ».

–صحيح البخاري

تفنيد ادعاء حراسة الحسن والحسين لعثمان

أما الكذبة الثالثة التي تشيب الرأس فهي أن عليًا(عليه السلام) وضع الحسن والحسين حراسًا لعثمان! هذا كذب وفخ من فخوخ الروايات الأموية! أدعو ياسر عودة أن يتوب إلى الله وأن يعتذر من علي بن أبي طالب.

اترك تعليقاً