بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين اللهم صلِ على محمد وآل محمد
إنّ الأخوّة رباطٌ كريم لا يثبت إلا على اللين وحسن الخلق، فإذا دخله الجفاء تزلزل أساسه وضعف أثره، و قد أشار الحاكم عليه السلام إلى خطورة هذا الخلق
فعن عليٍ عليه الصلاة و السلام، فقال:« الجفاء يفسد الإخاء»
محذّرًا من عواقبه
بقوله عليه الصلاة و السلام:«إياك والجفاء فإنه يفسد الإخاء، ويمقت إلى الله والناس»
ولأن الإخاء يحتاج إلى بيئة تحفظه، أكد عليه الصلاة و السلام أنه لا ينبغي طلبه عند أهل القسوة
فقال صلوات ربي و سلامه عليه:« لا تطلبن الإخاء عند أهل الجفاء، واطلبه عند أهل الحفاظ والوفاء»
فالجفاء يترك في النفس أثرًا قبيحًا
فعن عليٍ عليه الصلاة و السلام:« الجفاء شين، المعصية حين»
( كل الاحاديث من، ميزان الحكمة ج ١ص ٤١)
ولذلك كان تجنّبه بابًا لحفظ المودة وبقاء الألفة بين القلوب
هذا وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
