ديسمبر 11, 2025

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل محمد

قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى وَ اَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اَللَّهُ اَلْغِنَى فِي قَلْبِهِ وَ جَمَعَ لَهُ أَمْرَهُ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ وَ مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى وَ اَلدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اَللَّهُ اَلْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ شَتَّتَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَ لَمْ يَنَلْ مِنَ اَلدُّنْيَا إِلاَّ مَا قُسِّمَ لَهُ .

(ميزان الحكمة ، ج١ ، ص٣٥)

الحديث يبين أثر النية والأهتمام في حياة الإنسان
فمن كان همّه الآخرة وطاعة الله، يجعل الله قلبه غنيًا قانعًا وييسر له أموره ويرزقه رزقهُ كاملًا قبل موته،
أما من جعل الدنيا أكبر همّه فيجعل الله فقره دائمًا أمام عينيه، ويشتّت عليه أموره ولا ينال من الدنيا إلا ما كُتِب لهُ مهما سعى،

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً