المهدي هو الله في حالات، والنار الابتلائية كذبة، وصِراع منادي موسى ونوح ذو القلب الرقيق

نوفمبر 6, 2025

-[الفتن المقبلة والوضع السياسي]

العالم مقبل على فتنة كبيرة ؛ العراق سيكون “رخواً جداً” وستكثر الفتن، نحن في صراع عقدي، لكنه سيفرض علينا الموقف أن نفكر بجدية؛ الحكم “الشيعي” في العراق زائل لا محالة، وبعده لن يكون حكماً.
اطلعت على معلومة أنهم – اعني بعض الفصائل الشيعية- يريدون الذهاب إلى “سوريا” ليكونوا حطباً، وهذا سيضعف العراق كثيراً، نتيجة هذا الضعف، “سفلة الناصبة”سيدخلون إلى العراق مبتهجين في الوقت الذي لا توجد فيه قوة.

-[الخسف والإعجاز الإلهي وتوجيهات مهمة للاخبارية]

· تأكيد على حصول الخسف:
الأخ (حسين الأخباري) أخبرني أن علماء الجيولوجيا يؤكدون على حصول “الخسف” وليس”الزلزال” بين سوريا ولبنان قريباً، يعني في عام (25 أو 26) والعلم عند الله.
تأذيتم كثيراً، وضغّط عليكم كثيراً، وتعرضتم لكثير من الابتزازات، كل هذا سينتهي.
صحيح أنت مُعرض”لابتزازات”لكن لا يصح من الأخبارية الجدد نشر وطعن بأعراض الآخرين، المروءة والشهامة تقتضي عدم الخوض في ذلك [وإذا كان الإنسان يريد أن يضمن أن الله يستر على عيوبه ألا يدخل في هذا أبداً].

في أحد الأيام أعطاني شخص “لاب توب” هدية، والله العظيم فتحته دخلت عليه، رأيت ملف فتحته وجدت فيه فوق الألف صورة “صور خاصة وعائلية”، بمجرد ما نظرت أنها صور، قسماً برب الناس إني من الصادقين، لم أرَ صورة بعينها، فقط رأيت صور عائلية، قمت باستئصالها تماماً وأعدت فورمات الجهاز خوفاً من أن يضيع مني وتنشر الصور.
النتيجة: “لذلك أنني مضمون أن الله يلقي علي عباءة الستر”.

-[تعظيم المنهج والانتماء ونصيحة شديدة اللهجة]

أنا دائماً أُعظم هذا المنهج وأقول نحن كذا ونحن كذا ونحن فعلنا كذا، أُذَكر الناس بمواقفنا، والسبب في ذلك تعظيم لهذا المنهج المقدس،
لا أنصح أحد من “الأخبارية الجدد” أن يبقى في منتدى غير منتديات الأخبارية؛ لا يدخل في حوار مع الآخرين، أو يتحدث معهم، أو يحاربهم، انسحبوا وكأنهم غير موجودين في حياتكم.
اسمعوا كلامي: “إني أرى ما لا ترون وأعرف ما لا تعرفون، ولست مجبراً أن أبرر لكم؛ فإنه بمرور الزمن سوف ترون أن كل الذين وقفوا ضدكم يتبخرون.”
سينقسم الخصوم إلى ثلاثة أقسام:

  1. قسم سيترك الدين.
  2. قسم سيلتحق بنا.
  3. قسم سيبقى يراوغ في محله.

المتطلبات الفقهية تجبرنا أن نبتعد عن هذه الفتن، ونحن بعيدين عنها، فنحن بعد ما عندنا وقت…وصلنا مرحلة “ثبتنا الأسس” وثبتنا أعمدة الأخبارية الجدد، ونشرنا هذا، وفي محاضراتنا أسقطنا من وقف ضدنا ؛فأنت الآن وظيفتك “التبخر”.

[ تعارض الادلة وتبجح الاخبارية بتفسير الحديث]

إذا فُسِّر الحديث بالخطأ، سيصطدم مع حديثٍ ، مثلًا ظهور “مُكَلِّم موسى”، وعليٌّ يقول: “أنا مُكَلِّم موسى“. عندما يقال لك: “لا، عليٌّ يُكلِّم موسى”، قل له: إذًا إذا فُسِّرتَها بهذه الطريقة، فسيظهر عندنا “مُكَلِّم موسى” آخر!!.
حين يُحاججك أحد، قل له: حسنًا، إذًا صار عندنا تعارض، ماذا نفعل؟
دعه هو يحلها، لا تجبه أنت، لأنه هو المدَّعي، والمدعي عليه البيِّنة، فهو الذي يجيب، بل قل له: لحظة، لحظة… هل تؤمن بوجود التعارض؟، يقول لك: نعم.
قل له: جيد، إذا وُجد التعارض في الأصول،ماذا نفعل؟، يقول: نسقط الأدلة ونرجع إلى الأصل، قل له: أحسنت إذًا استدرجه، ستوصله إلى أنه “أصولي” بمعنى الكلمة.
[الأصوليون]جعلوا من قضية تعارض الأدلة مسألة، لأنهم لم يفهموا القضية، يتعارض عندهم الدليلان، لأنهم لم يخطر ببالهم أنه لا يوجد شيء أسمه “تعارض الأدلة”.
فالعملية الأولى في معرفة الحديث هي: إذا لم يُفسَّر الحديث تفسيرًا صحيحًا، فسيصطدم بالحديث الآخر، ولا مجال لذلك.
إذاً، ما الحل؟
لن يعرف كيف يحلها، وسيسقط في الحجة، لأنه أساسًا فَسَّر الموضوع خطأ، باعتقاده أن عليًّا هو المقصود، في حين أن عندك قواعد واضحة.

[الله يتجلى في المهدي!!]

(ميكال المكارم ج٢،ص٢٩٥)

هؤلاء المفوِّضة — إن كانت هناك فرقة ضالة ومنحرفة ومنحطة — فهم المفوضة، ولعمري، هم يحلفون كذبًا، والتفويض كفر، لماذا؟
لأن الذي يدعو إلى التفويض جاهل، ولذلك ترى أنه يستحل الكذب، وحتى مع الأصوليين وغير الإخباريين لا يُحترم المفوِّض، لأنه يستحل القسم كذبًا، ويحلف بالله كذبًا، ويظن أنه على حق.
استدلوا بقول الإمام: «لنا مع الله حالات»، فظنوا أن معناه أننا نخلق كما يخلق الله وهذا من الجهل.
الانبياء لهم نسبة من حالات الله.

الحالات مع الله هي:{مثل أنا وجه الله، أنا جنب الله الى آخره..}،يعني [مثلوا الله] في الأرض بمقدار فأصبحت لهم حالات مع الله، هذه الحالات تتحقق عند ارسالهم بتكليف في الأرض… فيحملون تلك الصفة التي [هم فيها الله والله فيها هم] يعني عبروا عن “عين الإرادة الالهية” في الارض و أصبحوا عين ذلك الخلق الذي يريده الله فأصبحوا الله في حالات لأنه محال أن يُرى.

بهذا اللحاظ، صاحب الامر له كل الحالات مع الله! المعصومين والأنبياء لهم حالات مع الله بمقدار!! وليس مساواة ؛ خليني أضرب لك مثلًا: نوح من أولي العزم -أي من افضل الأنبياء-، أليس كذلك؟
طبعًا، نعم، الآن، تذكّر موضوع النار الذي شرحناه
قال نوح (عليه السلام): «في قوله تعالى»:

[سورة هود، اية45]

الآية واضحة.
لكن تأمل: نوح (عليه السلام) رقَّ قلبه لابنه، فسأل الله أن ينجيه، فقال الله له: “إنه ليس من أهلك”.
هنا يظهر الفارق بين النبي المعصوم الذي يعلم الحق، لكنه رقَّ عاطفيًا؛ فمن هنا نعرف لماذا “صاحب الأمر” لا زوجة له، ولا ولد، ولا أخ، لأنه واحد أحد، لا يحمل نقطة ضعف، فأنت قيس، هل رسول الله كانت له كل الحالات مع الله[ليس عباديا إنما حالة الصلاحيات] في الصلاحيات لو كانت له مطلق الحالات لما كان هناك فساد في الارض و لكانت عمّت ارادة الله (عز وجل) في الارض و أنتفى الظلم و الشرك.
مثال على ذلك:
أضعف الحالات هو “زين العابدين” (عليه السلام) بايع يزيد و سكت! و كذلك الامام “موسى بن جعفر” (عليه السلام) شخص يساله عن الحيض «فيتلفت يميناً و شمالا» خوفا من أن يسمعه أحد! إذا انت تفسرها بهذا المعنى ما هي قيمة الحالة التي له حالات مع الله.
بلا تشبيه، واكرر بلا تشبيه! لو كان هناك قابلية لله أن ينزل في الارض وهو يحكم لما كان هناك فرق بينه وبين حكم المهدي [يعني الله يحكم في الارض!!]

يرد اشكال

كيف الأرض تتحمل “المهدي” ولا تتحمل “الله”؟؟
لأن نزول “الله” في الارض يدمرها؛ ماهي الأرض أمام “الله”؟ اما صاحب الامر منشأه المادي هيئ له أن يكون في الارض.
[لا فرق بين حكم الله المطلق في الارض وبين صاحب الامر بمعنى انت تنظر الى الله عندما تنظر لصاحب الامر!! بلا تشبيه].

[حاكمية الامام على القرآن]

(تحف العقول ج1، 425)

فنوح جهل أن ابنه كان كافرًا؟؟ لا، بل رقّ عليه، بدليل قوله لابنه: {يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين…} فنوح يعلم أنه كافر، لكنه دعا له من رقّة قلبه، اذاً، لو أخذنا بظاهر القرآن فقط؛ لظهر أن الأنبياء “عصوا” الله وأن تصرفاتهم مخالفة، لكن الحاكم — أي المعصوم — حكم بعصمتهم، فعملنا بحكمه.
السبب أن النواصب لم يلجؤوا إلى العترة المقرونة بالكتاب.

[صحيح الترمذي رقم 3788 ]


عدم الافتراق يعني أن العترة حاكمة على الكتاب، وهذا ما جهله {الأصوليون} وكثير من مدّعي التشيع، مما جعل النواصب يشكّكون فينا، يقولون: هل القرآن كتاب هداية؟ فيجيب بعض الأصوليين: نعم، وحده كافٍ.

اشكالنا:
نقول لهم: إذًا ما سبب اختلاف المسلمين؟
القرآن وحده — بدون حاكم — يضلّ الناس، لأنه يحتاج إلى مبيّنٍ معصوم،
ولا يعني هذا الطعن في القرآن، حاشا لله، بل نقول: القرآن أعظم كتاب، لكن من دون الحاكم (العترة)، يفقد الهداية التامة، لأنه فاقد لكثير من الحقائق؛ بل هو كتاب ضلال لمن جرّده من الحاكم.
ولهذا قال تعالى في قصة نوح:

(سورة هود، ٤٦)

هذا هو منهج أهل البيت “لا يُفهم القرآن إلا من خلالهم”، ولذلك نقول: كل من لم يرجع إلى العترة، ضلّ، ولو كان من الأصوليين.

-[ قتال الناس واختلافهم في الافضلية]

  • انت فكر شنو فائدة “الأفضلية” ؟؟
    لنقل: ان” محمد وعلي” أفضل من صاحب الامر …شنو فائدة أفضليتهم ؟!
    [هم يسبحون في قدرات المهدي!] عجيب !! نعم ؛ المعصومون بأسرهم والانبياء “يسبحون في قدرات المهدي” (سلام الله عليه)، ما هو السبب ؟ بالله عليك واحد “بدوي-لا نقصد الإساءة-” يجي لعالم متطور يغيره؟ بصلاحيات عظيمة – الطفل يمشي من دولة لدولة حتى الحشرة ما تتعرض له، يجعلها «لا لغو فيها وﻻ كذابا».

كلنا نتفق ان المعصومين (عليهم السلام) أفضل من “الانبياء والرسل”عدا رسول الله؛ لكن لو نأتي الى الحقيقة فالمعصومين اكثر الناس ضعفا مقارنة بالانبياء، [الائمة (عليهم السلام) كانوا اضعف من بعض الانبياء “بالمهام” يعني من حيث المهام هنالك بعض الانبياء افضل.] ؛ مثلا موسى (عليه السلام) أدى من الدين أفضل من ما أداه المعصومين “بالمهام” فالكثير من المعصومين كانوا معنى {الضعف والاضطهاد والظلم الكبير الذي وقع عليهم} مع انهم أفضل من “جميع الانبياء” ويحملون كل الصفات والعلم الذي لا يصله “نبيٌ مرسل” ولا “ملك مقرب” ، لكن نرى المهام عند بعض الائمة لا يحركون ساكناً ، اذاً أين الأفضلية ؟ بمعنى ان العبادة والعلم له فضلٌ أما بالمهام ما عندهم فضل، فلم يفعلوا شيئا عندما أنحرف الدين،
علي عاجز من أن ينتصر على معاوية …عاجز من أن يقتص من قتلة إبنة رسول الله وولده الذي أعطي شرفية الامامة- المحسن-، الحسن عاجز “وقع لمعاوية”، زين العابدين عاجز “بايع ليزيد”، الكاظم عاجز في سرداب!! شنو فائدة افضليتهم؟
انت فكر ، صاحب الأمر يحمل كل حالات الله وكل صفات الله و كل إرادة الله ، يعني الله يحكم بالأرض بجسد مادي والعياذ بالله، سؤال؟ ما قيمة المعصومين أفضل منه ؟

شنو “الافضلية” بمفهومك ؟، أفترض أن [محمد و علي افضل من صاحب الامر] زين شنو الافضلية عرفلياها ؟ ما تعرف الجواب ولن تعرفه

[ البغض والعشق؛ فوائد في علم النفس]

البغض الشديد في بعض الأحيان يأتي لأجل العشق ، علم النفس هو: صراع بين العقل والمشاعر التي لا عقل لها والعقل ﻻ مشاعر له.
“العاشق” عند ما يخسر شخص يحبه كثيراً…ويعتبره رمزاً في حياته ويخسره لأي مسألة كانت ؛ يكون من أشد اعدائه!! لماذا ؟
ردة فعل نفسية لانه خسر من “يعشقه” وخسر الشخص الذي يلجأ إليه كرمز ؛ فهذا لو تخلي يسكر يشرب خمر ، عندما “يسكر”-يذهب عقله- تبقى مشاعره تبان على حقيقتها ؛ فتراه يبكي بكاءً ويأن على من “يبغضه” و “يحاربه”من عنده عقل.
أنت ملاحظ؛ واحد يطلعوه من عملية هو في “بنج” يضل يهلوس ، هذه الهلوسة فيها تعبيرات عظيمة عن مشاعره ، إلا أنه عندما يكون عنده “عقل” يكتمها لان عقله مسيطر [لكن من يروح عقله تبقى مشاعره تسبح ﻻ مدبر لها]، اكو بعض الذين يبغضوني بشدة هذا بس يشوفني على حقيقتي وجها لوجه “يطيح بالكاع”، لان مشاعره هكذا…الذي يسيطر عليها ويكتمها”العقل” ويؤدي للبغض الشديد.

الخلاصة

معنى قوله (عليه السلام)«لنا حالات مع الله» يعني مثلوا الله في الأرض بمقدار فأصبحت لهم حالات مع الله، كل نبي وإمام له حاله من حالات الله مثلوها في الأرض بمقدار، والصاحب (عليه السلام) عنده كل صفات وحالات الله فهو يطبق عدل وإرادة الله في الأرض

اترك تعليقاً