راية اليماني أهدى الرايات، واليماني الموعود: رايته، سيرته، دعوته، حركته

نوفمبر 5, 2025

-على مر العصور والدهور الحركات المنحرفة كانت تطرق أبواب كل عصر، هناك من ادعى المهدوية وهناك من أدعى الاتصال بالغيبات ، هناك من ادعى أنه يلتقي بالإمام وهناك من ادعى إنه نائب الامام، وكل هذه الحركات المنحرفة منبثقة من رحم التشيع، من الصعب أن تجد شيعياً يتعبد بلعن الشيعة.

  • علي أمير المؤمنين، وصف الشيعة بالمتحولين جنسيا، وساخة الشيعي الذي عاش في جحره لألف وأربع مئة سنة حتى جاء الأمريكيين، ورفعوا عنه ستار تلك البالوعة واخرجوه من تلك البالوعة، والسبب في ذلك لأن الله يعلم أن الشيعي لا علاج له إلا صاحب الامر (عليه السلام)، والعلة من ذلك إن الله ابتلى كل الانبياء والصالحين والمعصومين بنوع من البلاء، منها إبتلى الأئمة بشيعتهم، علي (عليه السلام) هكذا يصف شيعته.

«قال أمير المومنين (صلوات الله عليه): أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصه أوليائه وسوغهم كرامه منه لهم ونعمه ذخرها والجهاد هو لباس التقوی ودرع الله الحصينه و جنته الوثيقه فمن تركه رغبه عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء و فارق الرضا و ديث بالصغار والقماءه وضرب علی قلبه بالأسداد وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف ومنع النصف ألا وإني قد دعوتكم إلی قتال هولاء القوم ليلا ونهارا وسرا وإعلانا وقلت لكم اغزوهم قبل أن يغزوكم فو الله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا فتواكلتم وتخاذلتم حتی شنت عليكم الغارات وملكت عليكم الأوطان هذا أخو غامد قد وردت خيله الأنبار و قتل حسان بن حسان البكري وأزال خيلكم عن مسالحها وقد بلغني أن الرجل منهم كان يدخل علی المرأه المسلمه والأخری المعاهده فينتزع حجلها وقلبها و قلائدها ورعاثها ما تمنع منه إلا بالاسترجاع والاسترحام ثم انصرفوا وافرين ما نال رجلا منهم كلم ولا أريق له دم فلو أن امرأ مسلما مات من بعد هذا أسفا ما كان به ملوما بل كان عندي به جديرا فيا عجبا عجبا والله يميث القلب ويجلب الهم من اجتماع هولاء علی باطلهم و تفرقكم عن حقكم فقبحا لكم وترحا حين صرتم غرضا يرمی يغار عليكم ولا تغيرون وتغزون ولا تغزون ويعصی الله وترضون فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حماره القيظ أمهلنا حتی يسبخ عنا الحر و ذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم هذه صباره القر أمهلنا حتی ينسلخ عنا البرد كل هذا فرارا من الحر و القر فإذا كنتم من الحر و القر تفرون فأنتم و الله من السيف أفر يا أشباه الرجال ولا رجال حلوم الأطفال و عقول ربات الحجال لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفه والله جرت ندما وأعقبت ذما قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحا وشحنتم صدري غيظا وجرعتموني نغب التهمام أنفاسا وأفسدتم علي رأيي بالعصيان و الخذلان حتی لقد قالت قريش إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لا علم له بالحرب لله أبوهم و هل أحد منهم أشد لها مراسا و أقدم فيها مقاما مني لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين و ها أنا قد ذرفت علی الستين و لكن لا رأي لمن لا يطاع»

الکافي المقدس ج ۵، ص ٤

علي يحلم أن يكون عنده جيش مثل جيش معاوية ، شنو هذا من إذلال للشيعة السفلة ، علي!! ، الله ابتلاه بالشيعة ، و جيش معاوية ، متماسكين مجتمعين قلوبهم صافية و الشيعة سفلة، علي (عليه السلام) عجز عن قيادة جيشه و إصلاحه لأنهم فاسدين و حقراء
قد يقول قائل إن الأمة كلها تنحرف وتترك صاحب الامر فلماذا لا تعبر عنه بالعجز؟
الجواب إنه ليس بعاجز لانه يقوم بتأديبهم جميعا و يعطي كل واحد منهم باقة ورد و يستأصله من جذره و ينشر عدل الله، علي (عليه السلام) لم ينشر عدل الله و لم يستطع ان يسيطر على جيشه!العلة التي من اجلها عاش الشيعي حقير في جحره ١٤٠٠ سنة إنه أختار أن يذل امامه فاذله الله!

سؤال منطقي: كيف علي (عليه السلام) يسكت عن ضرب فاطمة و قتل ولده؟
و الجواب إن ردَّ عليًّ يختلف عن ردي و ردك و السبب في ذلك أن رده مقترن بأن يملأها قسطًا وعدلا وهو فاقد لشرائط ملأ الأرض بالقسط والعدل فيتحقق العجز و الفشل في تلك المرحلة فسيكت علي،
لعنة الله على كل من يقولنا بأن المعصوم فاشل، الفاشل صفة و الفشل هي عدم استطاعة تحقق المراد (نحن لا نقول بان المعصوم فاشل والعياذ بالله إنما هو فشل بفعل أمر معين)

غرابة الدين

«عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: الإسلام بدأ غريبا و سيعود غريبا كما بدأ فطوبی للغرباء(الاخبارية الجدد غرباء في المنهج) فقلت اشرح لي هذا أصلحك الله فقال [مما] يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعا رسول الله صلی الله عليه و آله»

الغيبة للنعمانی ج ۱، ص ۳۲۱


بدأ الدين غريب، لا يُعرف، أُناسهُ مضطهدون، مشردون، قلة،يُقْتلون، بـ ٣١٣ رجلاً والملائكة ينتصر في بدر على ألفين مقاتل! هل الملائكة الذين قاتلوا في بدر هم رجال جابلقا و جابرسا؟ إذا كان كذلك لماذا لم يملأونها قسطا و عدلا مع رسول الله وهو سيد الخلق؟
الغرابة في الدين تكون بالاتيان بدين جديد لم يسمعه أحد، الزاني و شارب الخمر لا يجعل من الدين غريباً كما يقول مدعو الاسلام إنما تطابق بداية الدين الغريب في زمن رسول الله و في نهايته بزمننا انه يعود غريباً بصفة تمهيده لمن يجعل من الدين أكثر غرابة، النبي محمد (صلى الله عليه وآله) غير محمد الذي في نهاية العالم! محمد أتى بدين، و محمد أتى بدين يبين ذلك الدين الذي لم يكن حتى على عهد النبي، صلاحيات صاحب الأمر أعظم ألف مرة من صلاحيات رسول الله (صلى الله عليه وآله)، خروجُ الدِّينِ غريبٌ، وعودتُه غريبٌ، باعتبارِ إظهارِ ما لم يُظهِرْه أحدٌ للناس، فيجبُ أن يُمَهِّدَ لهُ رمزٌ، يُمَهِّدَ لهُ شخصٌ.
عمليةُ كونِ الإسلامِ غريبًا ويعودُ غريبًا هي إظهارُ ما لم يُظهِرْه أحد، وإلا لو لم يكن هناك تمحيصٌ، وكلُّ الناسِ تستقبلُ الكلامَ، ينتفي موضوعُ التمحيص، ويقعُ كذبٌ على قولِ الحاكمِ (عليهِ السلام).
أفترض إن لا توجد هذه الدعوة ولا يكون هناك وجود للاخبارية الجدد، أعطيني صفة الدين الغريب المذكور في الحديث أين هي؟؟ وأين الدين الجديد التي ذُكر في الروايات؟
فيجبُ أن تكون هناك إرهاصاتٌ ومُقدِّمات، منها أنَّ هذا الحاكمَ الذي سيأتي بدينٍ جديدٍ على العربِ شديد، يجبُ أن تكونَ لهُ مُقدِّمات.

ما هي تلك المقدمات؟

مقدماتُ إظهارِ ذلك الدينِ قبلَ ظهوره، وتثبيتُ قلوبِ الشيعةِ المؤمنين، وإلا لو أجريت مقارنة عقلية، انظرْ إلى كلِّ الدعاةِ منذُ عهدِ النبيِّ إلى يومِنا هذا، ما هو كلامُهم؟ كلامٌ كلاسيكيٌّ عادي، لكن تسمعُ دينًا جديدًا، ودعوةً جديدةً، وتمهيدًا لصاحبِ الأمر، وتكفيرَ كلِّ الناسِ، حتى الحجرَ والبشرَ والشجرَ وكلَّ شيء، فيلتفتُ نظرك، وتسألُ: هؤلاء بماذا يتكلّمون؟ يومين أو ثلاثة فيتغرْبَلون، ما هو السبب؟ لأنَّ هذا يصطدمُ بالفطرةِ، لكنْ كلَّ يومٍ يصعدُ عليه ثقلٌ أكثرَ وأكثرَ ، ثمَّ يتغرْبَل، إنْ لم يحصلْ هذا الغربال، سيحدث تكذيبٌ لرواياتِ التمحيصِ والامتحان.

المهاجرون والأنصار

من هم المهاجرون مع صاحب الأمر؟ ومن هم الأنصار؟ ومن هم الذين تعربوا بعد الهجرة؟ كلها تتحقق وتعاد، وهذه القضايا طبعًا تمر أمام عينك يوميًا، قسمًا برب الناس، أبو صهيب النصراني(أحد مشايخ الاخبارية الجدد) من المهاجرين، قسمًا برب الناس، عندنا مهاجرين وعندنا أنصار وعندنا مستعربون بعد الهجرة.

مثال النار والمعممين

مثلاً الناصبي رامي عيسى عندما كان يعير المعممين بهذا الحديث(من كتاب الكافي) يقول لهم: “إن رسول الله أول من دخل النار” والمعمم يبدأ بالارتجاف من السؤال مثل الحقير، أتحداك لو تجد أحد الآن يمكنه أن يقول إن الكافي ضعيف، بعد أن بينا وشرحنا كل الأحاديث التي كانوا الناصبة يحتجون بها.

مقدار الادعاء والدليل

أحمد الحسن الذي يدعي إنه اليماني( لعنة الله عليه) ماذا قَدم،أين دينه الجديد؟ دليل الادعاء يقتضي أن يكون بمقدار الادعاء،يعني لو ادعيت النبوة – والعياذ بالله – يجب أن أعطي معجزة تليق بمقام الادعاء.

الدليل على ديننا الجديد

من المواضيع الغريبة التي إدعيناها، إن المُسَلمات كلها خطأ، إنهُ لا يوجد على وجه الأرض نصراني ولا يهودي ولا صابئي ، بل انهم يدعون ذلك ، بإعتبار أنهم يعتقدون إن عيسى هو إبن الله وهذا مشرك ! ، فيأتون مدعو الاسلام يرتبون عليه احكام أهل الكتاب!! وموضوع تكفير الحجر والشجر والجمادات، وموضوع الغربال!!

سبب الغرابة

نحن عشنا مرحلة الكفر، و عشنا مرحلة فراغ من الكفر وبعدها دخلنا بهذا الدين، هذا الإسلام الحقيقي.

حقيقة الموت والملائكة في الميزان الجديد

· الموت في حقيقته انتقالٌ من حالٍ إلى حال ، لا أكثر ، ومن كان ثابت الإيمان لا يخاف ظلمة القبر ولا ضغطة القبر ، لأن صاحب الأمر يكون أنساً ونوراً له،
أما منكر ونكير فهما مأموران بأمر الله، لا سلطان لهما على المؤمن،
وعزرائيل (عليه السلام) كّلفه الله بقبض الأرواح ، فلا يملك من أمره شيئا ، ولا يستطيع أن يؤذي مؤمنا، إنه أداة تنفيذ لإرادة الله، وعزرائيل لو ان الله أعطاه شهوة الإخبارية الجدد، ستجده يزني مع ألف امرأة، والعياذ بالله، لذلك نحن أفضل من عزرائيل،

رحمة الله

فأنت من ماذا تخاف؟ أنت تعرف ما هي رحمة الله وعظمته، أنت أنظر إلى الأب كم رحيم بابنه، فكيف برحمة الله عز وجل بعباده، أنت تخاف من ظلمة قبر وأنت ناصر لعدل الله، ومحيي لدين الله ومحقق حلم الأنبياء ستقول لي: “شيخنا ما هذا الكلام!!” أي نعم.

صاحب الأمر والدعاة

«فقال [مما] يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعا رسول الله( صلی الله عليه و آله) »فمن هو هذا الداعي؟ إن صاحب الأمر ليس بداعٍ، بل هو صاحب القضية، ومن يدعو إنما يدعو له

التحذير والرايات

«عن جابر الجعفي قال: قال لي محمد بن علي عليه السلام: يا جابر، إن لبني العباس راية، ولغيرهم رايات، فإياك ثم إياك ثلاثًا حتى ترى رجلًا من ولد الحسين (عليه السلام) يُبايَع له بين الركن والمقام، معه سلاح رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ومِغْفَر رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ودرع رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وسيف رسول الله (صلّى الله عليه وآله)»

مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل ج ۱۱، ص ۳۸

الآن الرايات في العراق كلها رايات كفر، شنو السبب؟ السبب لا توجد راية دينية، العلة في كون كل تلك الرايات رايات كفر ، وتحذير الإمام ثلاث مرات من الابتعاد عن تلك الرايات، هي لأن الإمام الحجة (عليه السلام) غائب، يعني المعيار في تمييز راية الهدى من راية الضلال أن راية الهدى تبتعد عن كل الرايات، وتكون هناك راية تدعو إلى حرمة بيع السلاح، والمراد به (حرمة القتال)، إن أصحاب راية الهدى في مرحلة تقوية القلوب ودعوة الناس إلى آل محمد (عليهم السلام)، لا مرحلة حرب، لماذا؟ لأن الحرب ليست حربنا، وزيادة على ذلك، إن الدم لا يُسفك إلا بين يدي إمام الزمان وخليفة الأرض، ولا يجري أي أمر إلا بإذن الصاحب (عليه السلام)

راية الهدى

قال أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام)في حديث طويل إلى أن يقول؛«خروج السفياني و اليماني و الخراساني في سنه واحده في شهر واحد في يوم واحد نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه ويل لمن ناواهم و ليس في الرايات رايه أهدی من رايه اليماني هي رايه هدی لأنه يدعو إلی صاحبكم فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح علی الناس و كل مسلم و إذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته رايه هدی و لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار لأنه يدعو إلی الحق و إلی طريق مستقيم»

الغيبة للنعمانی ج ۱، ص ۲۵۳

فالعلة من كون اليماني رايته راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم، هنا سؤال: كل الناس تدعو إلى صاحب الأمر( عليه السلام)! إذن من هو الداعي الحقيقي؟
الآن أنت اقرأ وشاهد، سترَى كلَّ شخصٍ يدعو الدعوة نفسها، نفس المحاضرات: “والإمام يظهر ويملأ الأرض قسطًا وعدلًا ويفعل كذا…” يعني محاضرات كلاسيكية (عادية) ولا يوجد أي شيء جديد، كل الذين خرجوا دعوتهم واحدة، لا يصدق عليهم داعون إلى صاحب الأمر، لأن الداعي لصاحب الأمر (عليه السلام) يجب أن يتميز،
و يجب أن يكون سببًا في جعل صاحب الأمر (عليه السلام) على ألسنة المحبين والمبغضين،

تساؤل

لو جاء شخص وتكلم عن أن صاحب الأمر سيظهر ويملأ الأرض قسطًا وعدلًا، هل هذا هو مصداق الدعوة لصاحب الأمر وجعله على ألسنة المحبين والمبغضين؟
وهل هذا يقتضي أن يُشعل فتنة اسمها صاحب الأمر (عليه السلام)؟ يربط العالم بالمهدي، السماء والأرض يربطها بالمهدي؟ هل يوجد هكذا داعية؟
لن تجد هكذا داعية غير الذي يدعو لصاحبكم اليوم، وهو هذا الأمر.

« فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم»

هنا بيع السلاح تعني الحروب ، حرمة بيع السلاح يعني حرمة الاشتراك بالحروب، والسبب لأنها ليست حربنا ، الدفاع عن النفس شيء آخر ، ونحن نعيش الان تكثير السواد لهذا الامر(يعني زيادة عدد الأشخاص) وتقوية قلوب الناس لصاحب الأمر (عليه السلام)

من هو اليماني؟

ميزة راية اليمانية إنها راية هدى لانه مسدد من صاحب الامر (عليه السلام)، مسدد بالدليل وبإظهار ما لم يظهره أحد ، فاليماني ليس بشخص، اليماني منهج ، وأينما تحقق ذلك المنهج تحقق ذلك اليماني ، يعني اليماني ليس هو شخص بعينه اسمه ( عمرو ) مثلا ، واليماني من ( اليُمن ) يعني انه من أهل اليمين ، يعني هو من أهل الحق الذين لا ينفكون عنه ، بخطواته بدعوته بكلامه ، بالالقاء في روعه ، كل هذا ببركات صاحب الامر، فأصبح راية هدى ، لا راية سياسية ولا راية قتال ، ولا أي شيء آخر ، بل الغاية هي تقوية قلوب الناس لدعوته ، وهي علة قوله (اياك ثم اياك ثم اياك).

كفر الحكومة العراقية

الرايات السياسية ورايات السلاح كلها رايات ضلال ، و الحكومة العراقية حكومة كافرة ، حتى الانتخاب حرام ، فأن الحكومة كفرٌ ، وحتى الدفاع عنها كفرٌ

نحن مصداق الدعوة لآل محمد

عن عمار بن ياسر أنه قال: في رواية تتكلم عن أحداث آخر الزمان ( ورجل اصهب ورجل من اهل بيت سفيان ويحظر الناس بدمشق ويخرج اهل الغرب الى مصر ( مصر تسقط وتُحتل من قبل الغرب ) فأذا دخلوا فتلك امارة السفياني ) الشام ومصر والفتنة والسفياني والسقوط ، كلها هذه الاحداث مقدمتها هي ( ويخرج قبل ذلك كله من يدعو لآل محمد عليه السلام ) الدعوة لال محمد تمتثل بصاحب الامر (عليه السلام) الذي قَرب ظهوره ، والدعوة ليست محاضرة تلقى ، بل هي صفة شخصٍ يصدق عليه بأنه

الغيبة للطوسی ج ۱، ص ٤٦٣

داعية لال محمدٍ (عليه السلام) ، يعني ليس شخص يلقي محاضرة في آل محمد (عليهم السلام) أو يلقي محاضرة في المهدي ( عليه السلام ) ويذهب ، هذا ما الصقت به صفة الداعي لآل محمد أو صفة الداعي لإحياء الحديث او صفة الداعي لصاحب الامر، مما يكون سبباً في جعله على ألسن المحقين والمبطلين .

«عن سدير الصيرفي قال: دخلت أنا و المفضل بن عمر و داود بن كثير الرقي و أبو بصير و أبان بن تغلب علی مولانا الصادق عليه السلام فرأيناه جالسا علی التراب و عليه مسح خيبري مطرف بلا جيب مقصر الكمين و هو يبكي بكاء الوالهه الثكلی ذات الكبد الحری قد نال الحزن من وجنتيه و شاع التغير في عارضيه و أبلی الدمع محجريه و هو يقول سيدي غيبتك نفت رقادي و ضيقت علي مهادي و ابتزت مني راحه فوادي سيدي غيبتك أوصلت مصائبي بفجائع الأبد و فقد الواحد بعد الواحد بفناء الجمع و العدد فما أحس بدمعه ترقأ من عيني و أنين يفشا من صدري قال سدير فاستطارت عقولنا ولها و تصدعت قلوبنا جزعا من ذلك الخطب الهائل و الحادث الغائل فظننا أنه سمت لمكروهه قارعه أو حلت به من الدهر بائقه فقلنا لا أبكی الله عينيك يا ابن خير الوری من أيه حادثه تستذرف دمعتك و تستمطر عبرتك و أيه حاله حتمت عليك هذا المأتم قال فزفر الصادق عليه السلام زفره انتفخ منها جوفه و اشتد منها خوفه فقال ويكم إني نظرت صبيحه هذا اليوم في كتاب الجفر المشتمل علی علم البلايا و المنايا و علم ما كان و ما يكون إلی يوم القيامه الذي خص الله تقدس اسمه به محمدا و الأئمه من بعده عليهم السلام و تأملت فيه مولد قائمنا عليه السلام و غيبته و إبطاءه و طول عمره و بلوی المومنين من بعده في ذلك الزمان و تولد الشكوك في قلوب الشيعه من طول غيبته و ارتداد أكثرهم عن دينه و خلعهم ربقه الإسلام من أعناقهم»

الغيبة للطوسی ج ۱، ص ١٦٧

«وخلعهم ربقة الاسلام من اعناقهم»
يعني شيعة كفروا يعني خرجوا من الاسلام بإنحرافهم بالبدع ، وهي علة ارسال اليماني لإحياء الدعوة لآل محمد بإظهار دينٍ جديد، هل سمعتم يوما مرجعاً من مراجع الشيعة قال كلاماً لا يحتمله الناس ؟! هل سمعت يوماً من الأيام بلفظة غربال في تاريخ الشيعة ؟ هل سمعت يوماً عبارة ( إنك لا تستطيع معي صبرا ) أو التحذير من الغربال والتمحيص ؟؟ ما موجودة ! ، بالعكس مراجع الشيعة قضوا على الشيعة بإرسالهم الى جبهات قتال سياسية.

وصف الإمام بالجهل!!

إياك ان تصف الإمام بأنه وقع في جهل والعياذ بالله ، الإمام عنده أثنان و سبعون حرفاً، إنما هو حجب من الله لأجل تحقق إرادته و الحجب لا يعبر عنه جهل ، الائمة (عليهم السلام) إن أرادوا شيئاً عرفوه؛ لا تغيروا أي كلمة في أي راية من راياتنا ، ﻻ تزيدوا فيه كلمة ولا تنقصوا منه كلمة ، وﻻ تصفوا أئمتكم بالجهل ،أعرف أن نيتكم صافية ، هذا كفر مع العمد ، وأنتم أهل دين.

المؤمن الممتحن

جاء في: مقطع من رواية:«إن أمركم هذا عرض علی الملائكة فلم يقر به إلا المقربون و عرض علی الأنبياء فلم يقر به إلا المرسلون و عرض علی المومنين فلم يقر به إلا الممتحنين»

بصائر الدرجات ج ۱، ص ٢٦

نوع الامتحان هو المرور في عمليات التمحيص وهو القاء في قلبك ما لا تحتمله و تقتضي الثبات على الايمان حتى يصدق عليك انك من الممتحنين.

الخلاصة

بدأ الاسلام غريب، لا يُعرف، والغرابة في الاسلام تكون بالاتيان بشيء جديد لم يسمعه أحد، ونحن مصداق ذلك، ونحن المسلمون الوحيدون في هذا العصر فقد طرحنا ما لم يطرحه أحد منذ زمن الغيبة إلى يومنا هذا، راية اليماني راية هدى،واليماني من ( اليُمن ) يعني انه من أهل اليمين، لانه مسدد بصاحب الامر (عليه السلام) واليماني ليس شخص بل منهج وأينما تحقق ذلك المنهج تحقق ذلك اليماني.

اترك تعليقاً