مقالة بعنوان الهجرة لأهل البيت

سبتمبر 24, 2025

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

مقدمة: أعلموا يرحمكم الله إن الحديث حاكم على كل شيء، حاكم عليك وعلى كل شيء يخطر في عقلك مثلاً حاكم على القرآن ويفسره ولولا الحديث لكان القرآن كتاب ضلال.

قد طُبِعَ في عقول الناس إن المهاجرين والانصار هم الصحابة، أما عند بزوغ فجر الاخبارية الجدد -روحي لهم الفداء- فقد بيننا إن المُسَلمات كلها خاطئة و إن المهاجرين والانصار هم الاخبارية الجدد -حفظهم الله- الذين ذكروا في كتاب الله سبحانه وتعالى( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) سورة التوبة ١٠٠

معنى الهجرة في أحاديث أهل البيت-عليهم السلام-

قالت السيدة فاطمة (عليها السلام): إن المهاجرين برسول الله وأهل بيت رسول الله هاجروا إلى دينه، والأنصار بالايمان بالله ورسوله وبذي القربى أحسنوا، فلا هجرة إلا إلينا، ولا نصرة إلا لنا، ولا اتباع بإحسان إلا بنا، ومن ارتد عنا فإلى الجاهلية.

(بحار الأنوار – ج ٢٩ – الصفحة ١٩٧)

كتاب الغارات: لإبراهيم الثقفي باسناده عن ابن نباته قال: قال علي (عليه السلام) في بعض خطبه: يقول الرجل هاجرت ولم يهاجر، إنما المهاجرون الذين يهجرون السيئات ولم يأتوا بها.

(بحار الأنوار – ج ٩٧ – الصفحة ٩٩)

نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة: والهجرة قائمة على حدها الأول، ما كان لله في أهل الأرض حاجة من مستسر الأئمة ومعلنها، لا يقع اسم الهجرة على أحد إلا بمعرفة الحجة في الأرض، فمن عرفها وأقر بها فهو مهاجر. 

(بحار الأنوار – ج ٩٧ – الصفحة ٩٩)

عنه (صلى الله عليه وآله): أقم الصلاة، وأد الزكاة، واهجر السوء، واسكن من أرض قومك حيث شئت، تكن مهاجرا.

(ميزان الحكمة – ج ٤ – الصفحة ٣٤٣٠)

شاهدوا الذي يقوله الاصولية وأنفسهم الناصبة في معنى المهاجرين والانصار:

تعريف الاصولية:-
المهاجرون مصطلح يُطلق على المسلمين الأوائل الذين كانوا في مكة وبسبب ضغوطات المشركين هاجروا إلى المدينة بأمر النبي، وأثنى عليهم القرآن في مواضع مختلفة، وكان يولي اهتماماً خاصاً بالمهاجرين؛ وذلك لأنّهم جعلوا حياتهم المادية وما يملكون في خدمة الدعوة الإسلامية ونشر صوت الإسلام إلى أسماع العالم من خلال هجرتهم ،

تعريف الناصبة:-
المهاجرون والأنصار هم أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وتلاميذه، وهم أفضل هذه الأمة، بل أفضل البشر عموماً بعد الأنبياء والرسل.

لاحظوا الفرق أخوتي الكرام بين حديث الآل الأطهار -سلام الله عليهم- وبين أقاويل الاصولية و أنفسهم الناصبة، حيث إن المهاجرين هم الذين هاجروا لدين الآل الأطهار والانصار هم الذين آمنوا بالله و رسوله وذي القربى ونصروهم.
فكل من صدق عليه هذا التعريف للمهاجرين والانصار فهو من المهاجرين والانصار حيث (لا هجرة إلا إلينا، ولا نصرة إلا لنا)

الخاتمة: الحمدلله الذي هدانا و وفقنا لخدمة دينه واسأل الله أن يحفظكم ويوفقكم وينير بصيرتكم بحق محمد واله( صلوات الله عليهم) وأهدي ثواب كتابة هذه المقالة الى شيخنا الجليل شافاه الله وعافاه وجميع الاخوة من الاخبارية الجدد ،
أختتم قولي هذا بحديث الرسول الاكرم روحي وارواح الاخبارية الجدد له الفداء ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رحم الله عبدا قال خيرا فغنم، أو سكت عن سوء فسلم ومنه..

(بحار الانوار :293/71)

2 تعليقات على "مقالة بعنوان الهجرة لأهل البيت"

  1. احسنتم وسلمت يداك.

    سبحان الله لايوجد تبديل بالدين من الناصبة الا فعله الاصولية، حذو القذة بالقذة.

    رد

اترك تعليقاً