“يا علي ارجع بقرآنك نحن الشيعة قرآننا قرآن النواصب قراءتنا قراءة النواصب أبو بكر وعمر حفظة القرآن.”

أغسطس 15, 2026

ماهية التحريف التي نقول بها.

هذا الذي بيدي قرآن كريم، سقط منه قرآن كثير، عندما سقط منه قرآن كثير لا ينفي كون المتبقي قرآن، سقوط منه قرآن كثير لا ينفي كون المتبقي قرآنًا، ترتيب القرآن هذا ليس بصحيح، قراءتنا للقرآن قراءة ناصبية ليست قراءة أهل البيت (عليهم السلام) الإسقاطات التي سقطت من القرآن الكريم فيها كثير من الإشارات، وكل من لا يعتقد بتحريف القرآن كافر منحرف عن آل محمد (عليه السلام)، وكل الذي ذكر لا يمكنك جعله ذريعة للاستنقاص من القرآن الكريم، أو تمس قداسته، هذا كلام الله يجب أن تؤمن بأنه وقع فيه التحريف، وبنفس الوقت واجب التعبد به.

قراءة القرآن.

(الكافي الشريف – ج2 – ص63)

هذا الحديث، معناه أن مليار ونصف مسلم شيعة وسنة كلنا في ضلال في قراءتنا للقرآن الكريم، لولا إجازة الإمام (صلوات الله عليه) لقراءة القرآن الموجود بين أيدينا، وهذه تبين لك أهمية وجود الإمام، عدم وجود الإمام انهيار في الدين كله، لا يوجد دين.
المقصود من أبي يعني أبي بن كعب، وقراءته توافق قراءة أهل البيت (عليهم السلام).

إشكال على الشيعي

يعتب علي البعض ويقول لماذا تدعم الناصبة؟ الناصبي هو الورقة الوحيدة الموجودة بين يدي لأضغط بها على الأصولي، لأن الأصولي كذاب ومراوغ وأنا كنت أصولي وأعرفهم جيداً، في كتابي (الفرقان في إثبات قول المخالف بتحريف القرآن) عندما ناقشت قضية تحريف القرآن عند الشيعة لم أنقل حديث واحد في الكتاب بل استنجدت بأقوال علماء الشيعة الذين قالوا بعدم تحريف القرآن.
انظر كيف الناصبي ورقة ضغط بيدي، الآن أريد من الناصبي أن يقول للأصولي أن أبو بكر وعمر حافظوا على القرآن الكريم، ولولا أبو بكر وعمر لما كان القرآن هذا موجودا، أنت أيها الشيعي تتعبد بقرآن حافظ عليه أبو بكر وعمر، وهذا نص ما سأنقله من كتاب سليم بن قيس الهلالي الذي تبرأ منه علماء الشيعة، وقالوا أن العياشي من وضعه.

(كتاب سليم بن قيس الهلالي – ص33)

مطابقة هذا النص لأحاديث الكافي الشريف.

(الكافي – ج1 – ص228)

جمع أبو بكر وعمر (لعنة الله عليهما) للقرآن هو عبارة عن مسرحية هزلية وهذا باتفاق الناصبة في البخاري ورواياتنا في سليم، جمعوا القرآن على أهوائهم، وفقهائنا لا يقوون على القول بتحريف هذا القرآن، وهذا من سوء التوفيق، ينصرون أبو بكر وعمر (لعنة الله عليهما) لا الترتيب ترتيب علي وأهل البيت (عليهم السلام)، ولا القراءة قراءة أهل البيت ولا التفسير تفسير أهل البيت ولا الآيات على وفق ما يريدوه أهل البيت، ويدافعون عنه دفاعا حثيثا أنه هذا القرآن هو الذي أنزله الله عز وجل إلينا، الشيعي يجب أن يجاوب الناصبي ويقول له: أن التحريف واقع في القرآن ومنكر التحريف كافر، وأئمتنا رحمة منهم لنا وكي لا يقع الفساد أجازوا لنا قراءة هذا القرآن وأصبح تشريعا، أما القول بأن التحريف لم يقع هذه أكبر كذبة في العالم لأن عدم وجود التحريف تكذيب للإمام علي (عليه السلام) وتكذيب للأحاديث، وتصديق لجمع أبي بكر وعمر (لعنة الله عليهما).

الخاتمة والدعاء.

اللهم اشهد أنني مؤمن بكلامك، لكنه حُرفَ على يد أبو بكر وعمر (لعنة الله عليهما) وأن القرآن الحقيقي الذي أنزلته على رسولك هو عند علي والأئمة وصاحب الأمر (عليهم السلام) اللهم احشرني في قبري على هذا القول، هذا ما أؤمن به، إن كنت على هذا القول، فإن الله تعالى يُوفقك، وإن بقيت وراء الفقهاء يجعلوك أسفل الناس، أنت الآن اتهمني ألف تهمة، ولكن ابحث بالأحاديث وبما أقوله.

اترك تعليقاً