ظهر مُعمَّمٌ أصولي يخطب بالناس قائلاً:
«من قالَ لكم إن الشيعة تريد خدمات؟ الشيعة شعب عقائدي يريد خوضَ غمار الحروب».
عاش الشيعة على مر العصور بأقسى أنواع المعاملة من الحكومات، وأخيراً حين أُتيحت لهم فرصة العيش الكريم، يخرج بلبُل المرجعية ويغرّد:
«نريد حرباً كما في لبنان!!»
الأصولي مستعد أن يُرتّب جثث مساكين الشيعة ليصعد عليها مرجعُه؛ فأي دين هذا القائم على جثث أبنائه؟! بل قبل طلب الحروب، من شرّع لكم أصلاً خوضها في «الغيبة»؟
