لماذا أمر السيستاني الخطباء بتجنب كرامات أهل البيت؟

يناير 18, 2026

ظهر وكيل المرجعية –منير الخباز– في مقطع يقول:


«السيد السيستاني عندما التقى بعدة خطباء أكّد على أن لا يركّزوا على المعاجز والكرامات، ليس الكلام في إنكارهما، القضية أن طرح أي معجزة أو كرامة قد يثير أسئلة عقدية لا يمكن للخطيب أن يوفيها أو يدافع عنها، فهو بدل أن يتوصل بطرح هذه المعجزة لتعظيم الإمام، خلق إشكالات على الإمام لا يستطيع أن يجيب عنها هنا».

إن تبرير منع الخطباء من ذكر معاجز وكرامات أهل البيت بحجة الخوف من الأسئلة العقدية، اعترافٌ ضمني بعجز “الحوزة الأصولية” عن الدفاع عن أهم مفاصل العقيدة. فبدل إعداد الخطباء للجواب، فُتح باب الطمس والإقصاء.

فهل يعقل أن تُدفن كرامات أهل البيت لأن الخطيب لا يُحسن الدفاع عنها؟ أم أن المشكلة أعمق، وتتعلق بخوف المدرسة الأصولية من خطابٍ يتجاوز السيطرة؟


ولماذا تُخفى معاجز الأئمة، بينما تُبرز كرامات المرجع بلا حرج؟ أي ميزان هذا في التعظيم؟

اترك تعليقاً