أصدر المرجع فضل الله مجموعة من الفتاوى التي تجيز أكل أغلب حيوانات البحر، بما فيها السلطعون والسرطان والكركند والأخطبوط والحبار، وحتى الأسماك التي لا فلس لها، مع التنبيه فقط على “الأحوط استحبابًا” في ترك بعضها.
نقلا من موقعه الرسمي:-
س: ما حكم أكل المحار؟ الروبيان؟ اللوبستر؟ القبقب؟
ج: يجوز ذلك والأحوط استحبابا اجتناب ما ليس له قشر ينزع عنه من السمك ومن سائر حيوان البحر. س: هل الكركند أو السلطعون أو الكافيار حرام، وإن كانت حراماً، فلماذا ؟
ج: يجوز أكلها. والأحوط استحبابًا اجتناب ما ليس له قشر من الأسماك وسائر حيوان البحر غير القريدس المسمّى بالروبيان.
هذا التوسّع في الإباحة يأتي رغم وجود نصوص معتبرة عن أهل البيت عليهم السلام تمنع صراحة أكل ما لا قشر له.
نص الرواية:
وسائل الشيعة، ج24، ص127.
عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
«قلت له: رحمك الله، إنا نُؤتى بالسمك ليس له قشر.
فقال: كُل ما له قشر من السمك، وما ليس له قشر فلا تأكله».
هذه الفتاوى ليست إلا اجتهادًا مقابل النص، إذ إن الرواية صريحة ولا تحتمل التأويل أو التوسع في الجواز.
والاجتهاد الذي يصطدم بنص واضح عن أهل البيت لا يُعوَّل عليه، خصوصًا في الأحكام التي ورد فيها بيان قطعي ومباشر بهذا الوضوح.
