“فرحة الزهراء” عند الخامنئي عمالة و روايات أهل البيت تثبت قداسة اليوم التاسع من ربيع الأول

ديسمبر 29, 2025

لقد صرّح الخامنئي في مقطع له يقول :

إن يوم فرحة الزهراء هي عمالة أمريكية إسرائيلية والإمام الجليل قال في إيران ثورتنا إسلامية شيعة والسنة جنباً إلى جنب

إنّ صرف الناس عن “فرحة الزهراء” يتناقض صراحةً مع ما ورد في بحار الأنوار ج31 ص122، حيث يُنقل أنّ الإمام الحسن العسكري عليه السلام أمر خدمه بلبس الثياب الجدد في اليوم التاسع من ربيع الأول، وعندما سُئل: “هل تجدد لأهل البيت فرح؟” قال:


«وأيّ يوم أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم؟»


ثم نقل عن حذيفة أن النبي كان يأكل مع أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ويقول لولديه:


«كُلا هنيئًا لكما ببركة هذا اليوم، فإنّه اليوم الذي يُهلك اللّه فيه عدوّه وعدوّ جدّكما… وهو اليوم الذي تُقبل فيه أعمال شيعتكما».


وبهذا تصبح محاولة طعن هذه المناسبة ابتعادًا صريحًا عن النصّ وتجاهلًا لما اعتبره أهل البيت عليهم السلام يوم فرح وبهجة وقبول أعمال، وهو ما يجعل الخطاب المحذِّر منها خطابًا متوترًا ومنفصلًا عن جذوره العقائدية.

اترك تعليقاً