مقالات
جاء في جوابٍ فقهيّ للسيستاني:
«يجوز للزوجة مناقشة الزوج في كلّ ما يأمرها به، ولا يجب عليها طاعته ولا طلب رضاه إلا في موردين لا ثالث لهما: الاستمتاع الجنسي، والخروج من البيت».
المصدر: الأجوبة الفقهية للسيستاني – الحقوق الزوجية
يُفهم من هذا الجواب أن الزوجة غير مُلزَمة بالاستماع إلى زوجها أو طاعته في شؤون الحياة الزوجية عامة، ولا في إدارة البيت، ولا في القرارات المشتركة، باستثناء هذين الموردين فقط، وهو طرحٌ يقدّم تصورًا غريبًا عن العلاقة الزوجية ويثير تساؤلات جدّية حول نتائجه الاجتماعية والأسرية.
هذا القول يخالف صريح روايات أهل البيت عليهم الصلاة والسلام التي رسمت إطار العلاقة الزوجية.
إذا كانت الزوجة لا تسمع كلام زوجها ولا تطيعه إلا في المتعة والخروج، فأيُّ حياةٍ زوجية ستبقى؟ بل يجب عليها أن تطيعه في كلّ ما يندرج ضمن شؤون الحياة الزوجية وإدارة الأسرة، لا أن تُجعل الطاعة استثناءً محصورًا في موردين فقط.
هذا الطرح يقلب المفاهيم، ويجعل العلاقة الزوجية بلا نظام ولا قيادة
