ظهور سيد الخلق وتحذير لشيعة لبنان وراية احمد الجولاني لن تهزم الا على أعتاب الكوفة

ديسمبر 9, 2025

مقدمة

كل الذي اتحدث به هو عبارة عن ترجمة للأحاديث التي وردت في العصور السابقة والتي تحدثت بنبوءات ماذا سيجري في آخر الزمان من فتن، انا لست طرف ولست متخذ جهة سياسية ولا علاقة لي بأحد وأتمنى ان يعم السلام في جميع بقاع الارض

عصر الظهور

على مر الدهور والعصور من الذين يدعون التشيع أو من الناصبة عندما يقال عصر الظهور، السفياني، الرايات، الفتنة، فهنالك كلام سطحي وهناك كلام في الجهة الاخرى نابع من صميم الحقيقة، الجهل بحقيقة صاحب الامر (عليه السلام) أدت إلى اختلال الموازين بصورة عامة، الموازين العالمية كلها انقلبت على مر الدهور والعصور وكأن هنالك كلمات متقاطعة لا تلتقي في محلها الصحيح على مر الدهور والعصور على زمان الاسلام من ناصبتهم وشيعتهم وكانت هناك اسئلة أجوبتها مفقودة والدليل على ذلك كثير من الاخبارية الجدد بعد كل شرح مطلب مثلاً في درس أو في بث يقولون شيخنا هذا الكلام الذي قلته انا كنت ابحث عنه أو طابق فطرتي أو انسجم مع الحقيقة التي أبحث عنها وهي سر هداية الكثير من الناس واعلان اسلامهم للالتحاق بنا لأنه يرى إن الجواب الذي يبحث عنه  قد وجدته فطرته.

الفساد عبر الزمن


 
كلما عدنا إلى بدايات الخلق الأولى لملايين السنين، كانت الفوضى أعمق و أوسع، و كلما مضى الزمن، تتضيق هذه الفوهة حتى تصل الى مدبب الابرة النقطة الدقيقة الأمر يشبه فوهة عريضة (مخروطية الشكل) الذي هي قمة العدل المتمثلة بصاحب الأمر (الباء من البسملة)

لماذا المهدي (عليه السلام)؟

لماذا كل شيء ينتهي إلى الصاحب (عليه السلام)؟ لذلك ترى يوجد عندنا فَقد الهوية وعدم معرفة صاحب الامر على حقيقته هذا يجعلك تفقد الكثير من المزايا والاسئلة التي في بالك ما تجدها طيب لذلك ترى ان صاحب الامر أصبح خاتمة الدعوات ودعاته خاتمة الدعوات اصبح سيد المرسلين أصبح سيد الخلق أصبح صاحب البيعة الكبرى صاحب البيعة العظمى صار صاحب ميراث جميع الانبياء والصالحين عنده عصا موسى وخاتم سليمان والكتب وإلى آخره بل وحتى حمار رسول الله (صلى الله عليه واله) عنده، فترى إن صاحب الأمر هو نقطة النهاية، نقطة الباء من البسملة

كما ملأت ظلما وجورا

من علامات الظهور هو انتشار الفتن والفساد في الدين وانتشار الالحاد ويكون الظلم في الدنيا قبل الظهور مساويا للعدل بعد الظهور، وتوجد مسألة عندنا، الملحدون في زمن قبل النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) بل وفي زمنه كانوا أكثر بكثير من عدد الملحدين الموجود اليوم، وفي العصور الغابرة كان الإلحاد نسبته عالية جدا الأعم الاغلب كان من الناس من الملحدين 
طيب لماذا نحن الآن نقول من علامات الظهور انتشار الالحاد في الوقت الذي إن الالحاد كان في زمن النبي وقبله وفي العصور الغابرة أكثر من يومنا؟ وجواب هذا، المعيار انه كان مسلما أو يدعي الاسلام وأعلن الحاده أما تلكم العصور والناس الذين نتحدث عنهم كانوا ملحدون بالأصل ولم يرتدوا يعني هم من الصغر ملحدين(وُلِدَ محلداً) وهذا لا يدل على حصول فتنة إنما الفتنة الحقيقية هو وقوع الفساد في الدين وهذا يقتضي ان يكون هناك انحراف وقتل وسلب من اناس يحرمون ذلك ، ويرتدون عن دينهم

السفياني خاتمة الظلم

الظلم ختم بأخذ الولاية من امير المؤمنين (عليه السلام)، باخذ مهام الامامة واكتمل بقتل وسم الأئمة فردا بعد فرد، خَتْمُ العدل بصاحب الامر وخُتِم الظلم بالأئمة المعصومين، هذا الختم أصبح أعلى مستوى من جميع الظلمات المتقدمة من الذي وقع على الأنبياء، خاتمة الظلمات وخاتمة العدل التي تنتهي بنقطة الباء من البسملة وهو صاحب الامر، خاتمة الظلمات ستنتهي بالسفياني.

ماهية السفياني

تسمية السفياني هي اشارة للمنهج الناصبي الذي ختم الظلم على وجه الارض، السفياني ليس شخصًا بعينه، السفياني هي صفة أو جهة معنوية متمثلة بجهة قوية متنفذة، احدى وجوه اذرعها تكون جهة ناصبية، هذه الجهة الناصبية إيمانها بغض الشيعة، إيمانها التعبد بقتل الشيعة
سمي بالسفياني لانه خط متوازي مع المعصومين، خط العدل وخط الظلم، عندنا محمد و آله والمعصومين و السفياني وآله المنحرفين

من هم النواصب؟

عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:«ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت لأنك لم تجد رجلا يقول أنا الناصب [ أبغض ] محمدا و آل محمد و لكن الناصب من نصب لكم و هو يعلم أنكم تتوالونا و أنكم من شيعتنا»

(ثواب الأعمال و عقاب الأعمال ج ۱، ص ۲۰۷)

من إنحطاط بعض المعممين في دولة البحرين إن هناك مجموعة من المعممين جالسين في ايام عاشوراء وأحدهم على المنبر يقول( إن اهل السنة يحبون الحسين ويرفضون ظلم الحسين وابن تيمية يقول لعنة الله على من قتل الحسين) ويمجد ويعظم الناصبة ، وكلامهم على أساس إن الناصبة “السنة” يحبون اهل البيت (عليهم السلام) ، بينما غفلوا عن الحديث أعلاه وهم أصلا لا علاقة لهم بالحديث، الذين يبرأهم المعمم

الأصولي، نجدهم يعظمون ابا سفيان ويبرأون يزيد ويعظمون عائشة وبنو امية وبنو العباس وهم هكذا مع كل عدوٍ لأهل البيت (عليهم السلام) فكيف لا يكونون نواصب، فهذا هو انحراف مدعي الاسلام من الاصولين والناصبة وغيرهم (لعنهم الله)
ولاحظ ! لم يأتي منهج ودين يفضح ( مدعي الاسلام ) نفس هذا المنهج(الاخباري) !! وهذا لأننا خاتمة الدعوات ، وبعدنا ليست هنالك دعوة فبعدنا يأتي صاحب الامر (صلوات الله عليه)

تتابع الفئات المنحرفة حتى ظهور المهدي

في الملاحم للمجلي تروى رواية عن الإمام الصادق (عليه السلام):«إذا قام أهل العراق على قائدهم وملكهم في النصف من شهر رمضان فقتلوه فتحكم فئة أموية ثم يحكم ولاة ظلمة ثم فئة عباسية ثم بعدها يأتي الشروسي من بلاد أرمنية على أذربيجان حتى يدخل العراق فارتقبوا بعد ذلك ظهور المهدي»

كان صدام حسين (عليه لعنة الله) وفق الروايات المتقدمة سابقا هو الممثل عن بني المروان والامويين وبعده جائت هذه السلطة العباسية وهذه السلطة ستسقط.

فتنة سوريا

سُورِيَا مركزُ الفسادِ في الأحاديثِ ومَرْتَعُ الفتنةِ، وكُنتُ أقول: أيُّها الناسُ، العَيْنُ على سُورِيَا، ما هي العِلَّةُ من كلِّ ذلك؟ ولماذا كلُّها اجتمعت في سُورِيَا؟ والجوابُ على ذلك: لأنَّ مركزَ الظُّلمِ والفسادِ والبُغضِ الذي صَدَرَ من بَني أُميَّةَ على شيعةِ محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ.

الجولاني هو السفياني؟

سيتذوق الشيعة وحكومتهم المنحرفة طعم الغدر من سنة العراق، هؤلاء يحسبون يوما بعد يوم ليلتحقوا بالجولاني، عشرة افراد من الحشد كافون لابتلاع الجولاني وجماعته، لكن سر قوته انه مدعوم من جهتين قويتين جدا، وهاتان الجهتان حكومتهما له، وهما تبغضان الشيعة.
الآن (الجولاني وجماعتُه) موجودون على حدودِ لُبنان، ويُطالِبون بانضمامِ طرابلس، وإذا انضمَّت طرابلسُ تتحقَّقْ صفةُ السفياني، إمّا الجولاني يُقتَل ويبدأ السفيانيُّ علنًا، أو الجولاني هو السفياني لأنَّ عَيْنَهُ متحقِّقةٌ، والجِهاتُ القويّةُ تدعمُه، وهو وجهٌ من وُجوهِ النَّصْبِ، والتفافُ جميعِ الأجناسِ حولَه، وطرابلسُ كُتلةٌ ناصبيّةٌ كي تكون طبقةً ناصبيّةً ضدَّ الشيعة.

لا تحرك يدا ولا رجلا

وفي ختام القول، فإن واجبنا في زمن الفتن هو عدم الخوض فيها، والإبتعاد عنها، كما وصونا الأئمة ( صلوات الله عليهم)

عن أبي جعفرٍ عليه السلام: «اِلْزَمِ الأرضَ ولا تُحرِّكْ يدًا ولا رِجلًا حتّى ترى علاماتٍ أذكُرُها لك: اختلافُ بَني فُلان، ومُنَادٍ يُنادي من السماءِ، ويأتيكم الصوتُ من دمشق»

(الغيبة، للطوسي – ص 441)

وعن أبي عبدِ الله عليه السلام: «يا سَدِير، اِلْزَمْ بيتَكَ وكنْ حِلْسًا من أحلاسِه، واسكُنْ ما سكن الليلُ والنهار، فإذا بَلَغَكَ أنّ السفيانيَّ قد خرج، فارْحَلْ إلينا ولو على رِجلِكَ»

(الكافي – ج 8 – ص 264)

الخلاصة

صاحب الأمر (عليه السلام) هو نقطة الباء من البسملة وهو سيد الخلق صاحب البيعة العظمى وطالب ثارات الأئمة والأنبياء والمؤمنين، ولا يظهر حتى يكون الظلم في الدنيا مساوي للعدل بعد الظهور (يملأها قسطًا وعدلا كما ملأت ظلمًا وجورا) السفياني خط متوازي مع المعصومين، خط العدل وخط الظلم، عندنا محمد و آله والمعصومين و السفياني وآله المنحرفين؛ وتكليفنا في عصر الفتن هو كما قال ابي عبد الله(عليه السلام) : اِلْزَمْ بيتَكَ وكنْ حِلْسًا من أحلاسِه، واسكُنْ ما سكن الليلُ والنهار.

اترك تعليقاً