طاح حظج ام إسماعيل الصادق يتمتع بجارية زوجته دون علمها والحديث يحكم بزنا من يفعل ذلك

يوليو 14, 2025

بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج 47 – ص 266 – 267 ط 1983


التهذيب : الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن هشام بن سالم ، عن محمد بن مسلم قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسطاطه وهو يكلم امرأة فأبطأت عليه فقال ادنه ! هذه أم إسماعيل جاءت وأنا أزعم أن هذا المكان الذي أحبط الله فيه حجها عام أول ، كنت أردت الاحرام فقلت : ضعوا لي الماء في الخباء ، فذهبت الجارية بالماء فوضعته فاستخففتها فأصبت منها ، فقلت : اغسلي رأسك وامسحيه مسحا شديدا لا تعلم به مولاتك ، فإذا أردت الاحرام فاغسلي جسدك ولا تغسلي رأسك فتستريب مولاتك فدخلت فسطاط مولاتها فذهبت تتناول شيئا فمست مولاتها رأسها فإذا لزوجة الماء ، فحلقت رأسها وضربتها ، فقلت لها : هذا المكان الذي أحبط الله فيه حجك.


بيان : قوله عليه السلام فاستخففتها أي فوجدت إتيانها خفيفة سهلة ، ويحتمل أن يكون كناية عن المراودة من قولهم استخف فلانا عن رأيه أي حمله على الخفة و الجهل وأزاله عن رأيه .

الكافي – الشيخ الكليني – ج 1 – ص 477 ط 5


محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن عبد الله بن أحمد ، عن علي بن الحسين ، عن ابن سنان ، عن سابق بن الوليد ، عن المعلى بن خنيس أن أبا عبد الله عليه السلام قال : حميدة مصفاة من الأدناس كسبيكة الذهب ، ما زالت الاملاك تحرسها حتى أديت إلي كرامة من الله لي والحجة من بعدي .



وسائل الشيعة (آل البيت) – الحر العاملي – ج 21 – ص 194 ط 2




باب تحريم أمة الزوجة على زوجها إذا لم يكن عقد أو تحليل


محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن النضر بن سويد وفضالة بن أيوب ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إذا جامع الرجل وليدة امرأته فعليه ما على الزاني .


وبإسناده عن عبد الله بن جعفر قال : قضى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في رجل فجر بوليدة امرأته بغير إذنها أن عليه ما على الزاني ولا يرجم ولا يكون حد الزاني إلا إذا زنى بمسلمة حرة .



جامع أحاديث الشيعة – السيد البروجردي – ج 2 – ص 404 ط 2


محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال إن عليا ( عليه السلام ) لم ير بأسا ان يغسل الجنب رأسه غدوة ويغسل سائر جسده عند الصلاة .

اترك تعليقاً