نقلًا من فتاوى المجالس في تفسير المفصل، سُئل عالم سنيٌّ –صالح الفوزان– :
رقم الفتوى [1595-4717]
«هل يجوز السفر إلى بلاد الكفار لتعلّم اللغة الإنجليزية؟
الجواب: لا، تعلّم اللغة الإنجليزية لا يجوز إلا عند الضرورة، وهي موجودة، تعلّمها هنا، فهناك معلّمون يدرّسون اللغة الإنجليزية».
من عجب العجاب أن تُقيَّد أفعال الإنسان بأهواء الرجال تحت مسمّى الدين.
فأيّ نصٍّ يحرّم السفر لأي غرض كان؟ وإن وُجد معلّمون، إلا أن المكلّف قد أراد ذلك في غير بلده، فبأي وجه يُحرَّم فعله؟
الإنسان مخيّر في شؤون دنياه، فهذه صحيفته يملؤها بما يشاء، ولا يملي عليه أحد اختياره في الاختبار.
فلا تفسير لهذه الفتوى إلا أن الاجتهاد الذي وُضع لمخالفة العقل جعل أصحابه عاجزين حتى عن فهم أمور الدنيا
