نقلاً عن موقع أخبار الشيعة أن شيخ الأزهر “الدكتور أحمد الطيب” أكّد على أن الشيعة إخوة في الدين، ولا يحتاجون إلى أي وثائق أو بيانات لتأكيد كونهم جزءًا عزيزًا وأصيلًا من الأمة الإسلامية، مشدّدًا على أن الخلافَ القائمَ هو خلاف فكرٍ ورأيٍ، وليس فرقةً في الدين.
حقيقةُ ما نراه من دعواتِ تقاربٍ بين الشيعة والسنة هي دعواتٌ صادقة، فلا وجودَ لأيِّ فارقٍ بين السنة والشيعة إذ قُوِّم التشيّعُ على الاجتهاد؛ فكلاهما يرى إسلامَ الآخر، ويجعل الخلافَ محصوراً في دائرة الآراء.
وهذا ما يؤكّد استهلالَ المدرسة الأصولية من المدرسة الناصبية، حتى ربطهما أصلٌ واحد.
وما يثير الاستغراب هو الاعترافُ الصريح ورضا الطرفين بذلك! فأين تشيّعكم الذي ادّعيتموه؟ وما الفرق بينكم وبين إخوانكم السنة؟ وماذا ستعلنون بعد ذلك؟!
والأغرب تزامنُ هذه الطروحات مع أحداث الظهور، وهيمنة المدرسة الأصولية على الكوفة، التي حذّرت الروايات من خروج الآلاف من فقهائها البترية، ينادون برجوع الإمام بدعوى عدم الحاجة إليه.
فهل يكون هذا التأكيد تمهيداً لاصطفافهم في صفٍّ واحدٍ لقتال الإمام؟!
