كذبة الأنصار
قضية صاحب الأمر( عليه السلام) غير مرتبطة بالأنصار ، على مر الدهور والعصور كان التعليل الأصولي والاخباري على عدم ظهور الامام هي ان لا انصار له وهذه كذبة ليست من الدين !
حتى أنهم قالوا أن أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يخرج وينتفض لانه ليس لديه انصار ، كيف ما عنده أنصار؟! جيشه (عليه السلام) في صفين كثير جداً وعلي أنتصر في صفين، وأنتصر على الخوارج ، فلماذا تكذبون؟
واقع التشيع المذل والأسئلة المحيرة!
لاحظ على مر الدهور والعصور، الشيعة أذلاء، حقراء أمام النواصب، أشكالات منطقية، والفطرة التي أقولها يعانيها كل الناس ، علي (عليه السلام) أستلم الحكم ، هو الحاكم لكن يا علي ، لماذا لم تخرج القرآن غير المحرف، لماذا جعل الناس كلها في غيهم يعمهون ؟
تركهم كلهم في ضلال ، على مر الدهور كانوا الأصوليين والشيعة أذلّة أمام الإشكالات الفطرية والمنطقية للناصبة ، علي (عليه السلام) البطل صاحب الغيرة يأتي شخص يكسر بابه ويحرق بيته ويقتل ابنه ويؤذي زوجته سيدة نساء العالمين وما فعل شيء!! وكذلك قضية فدك ، علي(عليه السلام) ألم يستلم الحكم؟ أليس هو الحاكم الشرعي؟
إذاً لماذا لم يرجع أرض فدك الى فاطمة؟ لأنه يعرف أن أبا بكر وعمر ليسوا سُرّاق!! سأجعلك تعيش في وهم وإلا لماذا ما أرجعها؟ هذا إشكال على علي(عليه السلام) بعدم ارجاعها شهادة لابي بكر وعمر بأنهم صادقين!! وجواب كل هذه الأسئلة عندي، لو أخذ دور الناصبي، أَسحق الشيعة سحقاً، والله العظيم، أمزقهم تمزيقاً،
نقد التعريف الأصولي للإمامة
الهدف من النقد: بيان حقيقة الإمامة وجهل العامة بحقيقة الامام
الإسلام يعيش كذبة ، إلى حد الآن انظر التشيع الذي عاشه المسلمون يعرف الإمامة بأنها: “زعامة الدين والدنيا“.
وكلا الفريقين ” أعني الناصبة والاصولية” متفقان على هذا التعريف السخيف الذي يضيق معنى الإمامة ويقيدها ويسلبها حقها وحقيقتها؟! من اين جاؤوا بهذا التعريف ؟
الإمامة هي: “حاكمية على السماوات والأرض وما فيهن وما بينهن”
يعني يحكم الكون! الامامة هي خضوع من وما في الارض والسماء والكون حتى الانبياء للامام ، رسول الله وعلي يبايعون المهدي لانه إمامهم، والاحاديث كثيرة وان فتحنا هذا الباب لطال بنا المقام.
الان انت ماذا فهمت عن صاحب الأمر (عليه السلام)؟ ماذا تعرف عن الإمام (سلام الله عليه)؟ عن مقاماته؟ وظيفته؟ مقارنته بالأنبياء؟
فقط تعرف أنه “ليس عنده أنصار”، وهذه كذبة! وهذه نتائج التعريف الخاطئ، كل هذه الشبهات تمزقك، لان “التعبد الشيعي الاصولي تعبد حقير”مراجع الشيعة أخطر الناس على الشيعة وعلى ال محمد .
أسلوب الدعوة: تذكير الخصوم بنعمة الله
{وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ}
[المائدة:7]
(تفسير كنز الدقائق ، ج١٤ ، ص ٣٢٨)
عن أبي عبد اللّه – عليه السّلام – قال: إذا أنعم اللّه علی عبده بنعمة فظهرت عليه سمّي: حبيب اللّه محدّثا بنعمة اللّه ، و إذا أنعم اللّه [علی عبده] بنعمة فلم تظهر عليه سمّي بغيض اللّه مكذّبا بنعمة اللّه .
الله يذكر الناس، يقول: “تذكروا هذه النعمة”. لذلك تلاحظوني دائماً، أنا أفعلها، وهي أن “تعيروا خصومكم بجهلهم”
وتسأله من اين جئت بهذا ؟ اين مصدره؟ فيرى نفسه جاهلاً متبعاً لأمر لادليل ولامصدر له،افتخروا عليهم بأنكم الأفضل ، الله عز وجل يذكر دائماً عباده بالنعمة حتى يفيء لأمره .
أن النفس والقلب متفقان دائماً ، هذه تجعل فيه عملية فصل، سيكون عنده حالة انهيار حتى يفيء لأمر الله حتى يهتدون ، لأننا نريد هدايتهم، هذه كل قضيتنا.
تفاوت الدرجات في عالم الذر
حديث الإسراء ومقام النبي (ص)
( مختصر بصائر الدرجات ج ١ ص١٦٧)
«قال أبو عبد الله (ع): اول من سبق من الرسل الى بلى رسول الله (ص) وذلك انه كان اقرب الخلق إلى الله تبارك وتعالى وكان بالمكان الذي “قال له جبرئيل لما اسري به إلى السماء تقدم يا محمد فقد وطئت موطأ لم يطأه ملك مقرب ولا نبي مرسل” ولولا ان روحه ونفسه كانت من ذلك المكان لما قدر ان يبلغه…»
(بحار الأنوار، ج ۱۵، ص ۱۷)
« قال الصادق عليه السلام : في قوله تعالى: و إذ أخذ ربك من بني آدم الآيه كان الميثاق مأخوذا عليهم لله بالربوبيه و لرسوله بالنبوه و لأمير المومنين والأئمه بالإمامه فقال: أ لست بربكم و محمد نبيكم و علي إمامكم و الأئمه الهادون أئمتكم فقالوا بلى فقال الله أن تقولوا يوم القيامه أي لئلا تقولوا يوم القيامه إنا كنا عن هذا غافلين فأول ما أخذ الله عز و جل الميثاق على الأنبياء له بالربوبيه و هو قوله و إذ أخذنا من النبيين ميثاقهم فذكر جمله الأنبياء ثم أبرز أفضلهم بالأسامي فقال و منك يا محمد فقدم رسول الله صلى الله عليه و آله لأنه أفضلهم و من نوح و إبراهيم و موسى و عيسى ابن مريم و على أن ينصروا أمير المومنين فقال: و إذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب و حكمه ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم يعني رسول الله صلى الله عليه و آله لتومنن به و لتنصرنه يعني أمير المومنين عليه السلام تخبروا أممكم بخبره و خبر وليه و الأئمة»فهولاء الخمسه أفضل الأنبياء و رسول الله أفضلهم ثم أخذ بعد ذلك ميثاق رسول الله صلى الله عليه و آله على الأنبياء بالإيمان به
هذا الحديث يبين مقامات الأفضلية ، عالم الذر هو العالم الذي حقق لنا مسارنا بأن يكون محمد هو النبي محمد وآدم هو آدم وأنت أنت وكل هذه التقسيمات في المهام والتفاضل حُددت في عالم الذر .
صاحب الأمر( عليه السلام) يتحدث للشيخ المفيد
قال الطبرسيّ: «ذكر كتاب ورد من الناحية المقدسة حرسها الله ورعاها في أيّام بقيت من صفر سنة عشرة وأربعمائة على الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان قدّس الله روحه ونوّر ضريحه، ذكر موصلُه أنّه يحمله من ناحية متّصلة بالحجاز؛ نسخته:
( الاحتجاج / الشيخ الطبرسي 2/ 318)
«للأخ السديد و الوليّ الرشيد، الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ـ أدام الله إعزازه ـ من مستودع العهد المأخوذ على العباد
بسم الله الرحمن الرحيم
أمّا بعد؛ سلام عليك أيها الوليّ المخلص في الدين، المخصوص فينا باليقين، فإنّا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، ونسأله الصلاة على سيّدنا ومولانا ونبيّنا محمّد وآله الطاهرين، ونُعلمك ـ أدام الله توفيقك لنصرة الحقّ وأجزل مثوبتك على نطقك عنّا بالصدق ـ أنّه قد أذن لنا في تشريفك بالمكاتبة، وتكليفك ما تؤدّيه عنّا إلى موالينا قِبَلك، أعزّهم الله بطاعته وكفاهم المهمّ برعايته لهم وحراسته.
فقف ـ أيّدك الله بعونه على أعدائه المارقين من دينه ـ على ما أذكره، واعمل في تأديته إلى من تسكن إليه بما نرسمه إن شاء الله:
نحن وإن كنّا ثاوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين حسب الذي أراناه الله تعالى لنا من الصلاح ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ما دامت دولة الدنيا للفاسقين، فإنا نحيط علماً بأنبائكم، ولا يعزب عنّا شيء من أخباركم، ومعرفتنا بالذل الذي أصابكم مذ جنح كثير منكم إلى ما كان السلف الصالح عنه شاسعاً ونبذوا العهد المأخوذ وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون.»
بيان الحديث
” مذ جنح كثير منكم الى ما كان السلف الصالح عنه شاسعا “
يعني أنتم أغلبكم أنحرفتم عن الحقيقة التي هي كانت مسيرة السلف أي اسلافنا من المعصومين (عليهم السلام) .
“ونبذوا العهد المأخوذ منهم وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون“
يعني نقضوا العهد وهم يعلمون لكن الطريقة التي نقضوا بها العهد بدت كأنهم لا يعلمون.
«إنّا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم، ولو لا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء، فاتّقوا الله جلّ جلاله »
حالة ضعف صاحب الأمر
عندي اشكال على صاحب الامر! صاحب الامر يوصي المفيد و يقول نحن نراعيكم و نتابعكم، ياصاحب الامر انت كيف تراعيهم و لا تنسى ذكرهم و مستمر بتسديدهم وانت تعرف بانهم منحرفين و الدليل انك تقول” مذ جنح كثير منكم“؟؟
حالة الضعف التي شملت رسول الله شملت صاحب الامر أيضاً ، يعني صاحب الامر يحمل في غيبته نفس ما حمله من قبله من الائمة والمرسلين.
هذه الرسالة انتهى مفعولها من ناحية العمل بالتقية، مخالفة هذه الوصية ليس لها اثر!
الفرقة المهدية ومصداقها
«اعتصموا بالتقيّة من شبّ نار الجاهلية يحششها عصب أموية، يهول بها فرقة مهدية، أنا زعيم بنجاة من لم يرمِ فيها المواطن الخفية وسلك في الطعن منها السبل الرضية تهول بها فرقة مهدية»
من هم الفرقة المهدية؟ هي فرقة تخرج من رحم ذلك المسمى بالتشيع
الأصوليون يقولون هم الشيعة و هذا كذب ، الامام في نفس الرسالة يقول أن الشيعة أغلبهم أنحرفوا و نقضوا العهد المنبوذ وراء ظهورهم، الاحاديث عندنا تقول بكفر الشيعة!
فضل الله شيعي، السيستاني شيعي، الخامنئي شيعي من هو الشيعي الحق؟
نحن المقصودون بالفرقة المهدية! و السبب ان كل الناس تحاربنا و تنبذنا وعلى خلاف ديننا وامتازت عنا على مر الدهور والعصور، إلى أن بزغ فجر “الإخبارية الجدد”، كشفوا عن هوية هذا الدين
ورسالة صاحب الأمر (عليه السلام) لي ولنا ، أفضل من رسالته للشيخ المفيد بألف مرة! الفطرة يجب ان تحاكي الدين بشكل صحيح ،و اذا الفطرة لا تحاكي الدين بشكل صحيح ما تصدق عليها فطرة رسالة صاحب الامر انتهى مفعولها ونحن من ابطلناها
“انا زعيم بنجاة من لم ير منها المواطن الخفية“
يقول هؤلاء الفرقة الذين أسددهم وأعطيهم هوية الدين الجديد ، حتى يمهدون لامرنا!! من هؤلاء الذين يكونون مصداق لقول القائم؟
أشكال يرد على الصاحب
إن لم نقل أن الاخبارية الجدد هم الفرقة المهدوية يأتي هذا الأشكال يا بن رسول الله شلون أنت تصف الشيعة بالفرقة المهدوية وهم ثلاث أرباعهم راح يتغربلون و راح يحاربوك أنت شخصياً، وهم بيناتهم يبدع بعضهم بعض و يكفر بعضهم بعض و ينسف بعضهم بعض ومختلفين فيما بينهم كيف هم الفرقة المهدوية!!
تضعيف التاريخ الصحيح
الذين يدعون التشيع ، يستشهدون بتاريخ المسعودي و ابن الاثير و الطبري ، لك انا منهم كنت وانت تعرف ، هذه التواريخ ونعل الاخباري العتيق ، هذا التاريخ الهزيل ، ليش؟ لانهم نبذوا تاريخ سليم ابن قيس وراء ظهورهم ، وضعفوه لأنه يفضحهم
أشكال على الاخبارية الجدد
كيف المهدي (عليه السلام) أفضل من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورسول الله أول من دخل النار الابتلائية ؟ وهل الصاحب على مر العصور والدهور أفضلهم ؟ أم في زمنه أفضلهم ؟ أو في عالم الذر افضلهم ؟ ( سنمر على كل هذا ان شاء الله في سلسلتنا سلسلة وهم الانتظار )
الخلاصة :
جميع الفرق تدعي انها الفرقة المهدي ولكنها ليست مصداقها ، فانحرفوا حتى بتعريف الامامة التي هي حاكمية على كل شيء بضمنها الانبياء والمعصومين ومصاديق ذلك تسلسل أفضلية عالم الذر فنرى أن الأفضل يؤم الأقل منه فضلاً حتى نصل الى الصاحب (عليه السلام) فينطوي الجميع تحت رايته ويبايعوه، نحن مصداق الفرقة المهدية، وليس أهل الظن الذين تفرقوا وأختلفوا فيما بينهم
