حياء الأنثى من الفيلة

فبراير 17, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

قال الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) لتلميذه المفضل بن عمر (رضوان الله تعالى عليه):
«
انظر الآن كيف جعل حياء الأنثى من الفيلة في أسفل بطنها، فإذا هاجت للضِّراب ارتفع وبرز حتى يتمكن الفحل من ضربها، فاعتبر كيف جعل حياء الأنثى من الفيلة على خلاف ما عليه غيرها من الأنعام، ثم جُعلت فيه هذه الخلّة ليتهيأ للأمر الذي فيه قِوام النسل ودوامه» (توحيد المفضل – ص١٠٤).

يبين الإمام(عليه الصلاة والسلام) دقّة صنع الله في خلق الفيلة، وخاصة الأنثى، فقد جُعل موضع حيائها “عضو التناسل” في أسفل البطن، لا في الخلف كما في باقي الأنعام، وعندما يحين وقت التزاوج يرتفع هذا الموضع ويبرز، مما يسهّل على الذكر عملية التزاوج، وفي هذا بيان لحكمة الخالق في اختلاف الخِلقة بين الحيوانات، فكل تعديلٍ خَلقيّ إنما هو لخدمة بقاء النسل واستمرار الحياة.

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

اترك تعليقاً