جولاني اليمن وانفجار بندر عباس… واشتعال النار المشرقية… وموت ملك الأردن… وكذبة أرض فدك

ديسمبر 1, 2025

مقدمة

هذا الموضوع الذي نطرحهُ أو أي موضوع هو عبارة عن ترجمة للاحاديث ولسنا طرف في الموضوع ولا ندعو إلا إلى الأمن والسلام في جميع شعوب العالم.

قال رسول الله صلی الله عليه و آله :«نعمتان مجهولتان الأمن و العافية»

(روضة الواعظین ج ۲، ص ٤٧٢)


فنتمنى الخير والامن لجميع الشعوب إنما نحن مترجمين لما جاء في كتبنا من أخبار قبل الف عام.

تسبيب الاسباب

بالنسبة إلى تسبيب الاسباب، فكلنا في الدعاء نقرأ «يا مسبب الأسباب سبب لنا سببا لا نستطيع له طلبا»
السبب:- هو حصول حدث يؤدي بالنتيجة إلى مسمى الهدف دون ترتيب مسبق، فمثل هدف الله عز وجل أن ادم يكون في الدنيا و خطيئته كانت سببا لنزوله إلى الأرض.

أحداث آخر الزمان

ما نراه اليوم من صراعات واضطرابات ليس حوادث متفرّقة، بل حلقات متشابكة تسير نحو هدف أراده الله لعباده، هدفٌ ستتجلّى فيه السنن الإلهية وتتكشف فيه حقيقة الأحداث.

ما يجري للشيعة

إيران أقامت دولة جمهورية ذات عنوان “شيعي”، لكن صراعاتها—سواء في ملفها النووي أو في قضية فلسطين—ليست صراعات دينية شيعية، بل صراعات دولة، غير أنّ هذه الدولة لأنها تُنسب إلى التشيّع، تحوّل الشيعة في العالم إلى ضحايا حرب لا يد لهم فيها، فالعالم يرى إيران هي الشيعة، ولذلك يدفع الشيعة ثمن كل صراع سياسي، رغم أن العقيدة الشيعية لا تلزمهم سياسيًا بملفات إيران.

الجولاني

سُمح للجولاني أن يصبح رجل دولة ويكون مقبولًا ليس لأنه تغيّر، ولا لأنه أصبح مسالمًا؛ بل لأن منطق الدول لا يشبه منطق الناس، الدول رأت أنّ الجولاني—بوصفه خصمًا عقائديًا للشيعة—يعمل تلقائيًا على قطع القوة الشيعية في سوريا، وهذا يخدم مصالح أطراف كبرى في صراعها مع إيران

المضي نحو البوصلة

العالم اليوم —صراعات، قتل جماعي، فوضى، انهيارات— كله يسير نحو نقطة واحدة: البوصلة الإلهية، بوصلة المنقذ (عليه السلام)عندما تبلغ الفتن مداها، تنضج الأرض لاستقبال الحكم الإلهي.

العلوج

مخالِفو الإخباريّة الجدد سواء كانوا نواصب، أو أصوليين، أو مجلسيين يسمَّون “علوجًا”.
ليس لأنهم خصوم عقائديون فقط، بل لأنهم منهجيًا يقفون ضد التيار الإخباري الجديد الذي تراه بأنه التيار الوحيد الذي لم يقدر العالم على إيقاف تقدمه.

كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة البيان
معشر المؤمنين، أبمثلي يستهزئ المستهزئون؟! أم علي المعرضون؟! إليق لعلي أن يتكلم بما لا يعلم أو يدعي ما ليس له بحق؟! وأيم الله لو شئت لما عملت عليها كافراً بالله، ولا منافِقاً برسول الله، ولا مكذباً بوصيه.. ﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾.

يُشير إلى أن بسط العدالة الشاملة مرتبط بزمان صاحب الأمر، وأن الإمام يشكو لربه ما لا يستطيع تنفيذه قبل أوانه وتحقيق العدل مقرون بصاحب الأمر

رواية أبي الحسن موسى (عليه السلام)
«كان عند أبي الحسن موسى عليه السلام رجلٌ من قريش، فجعل يذكر قريشًا والعرب، فقال له أبو الحسن عليه السلام: دع هذا؛ الناس ثلاثة: عربيّ، ومولى، وعلج، فنحن العرب، وشيعتنا الموالي، ومن لم يكن على مثال ما نحن عليه فهو علج، فقال القرشي: تقول هذا يا أبا الحسن؟ فأين أفخاذ قريش والعرب؟فقال عليه السلام: هو ما قلت لك.»

(الکافي ج ۸، ص ۲۲٦)

المعنى: كل من ليس على أمرهم فهو علج.

رواية عن أمير المؤمنين عليه السلام
«ألا إنّ في المقادير من القرن العاشر سيُحبط الله علجًا بالزوراء من بني قنطور، بأشرارٍ وكفار…ويستحيون النساء، ويطلبون شذاذًا من بني هاشم يساقون معهم في الغنائم،وتستضعف فتنتهم الإسلام، وتحرق نارهم الشام. فوآهاً لحلب!»

(معجم أحاديث الامام المهدي ج3 ص 27)

وضع سوريا

كل العالم يعرف أن ما يجري في سوريا اليوم هو حالة انفلات تتصدرها جماعات إرهابية ، جاءت من الصين، تركمانستان، أفغانستان، وغيرها.
ورغم أن بعض الجهات منحتها “شرعية دولة”، إلا أن الواقع أنها تمارس قتل كل من يخالفها: الشيعي، الدرزي، المسيحي، وسائر الناس.
الدول العربية مضطرة للتعاون معهم لأسباب سياسية تتعلق بإيقاف النفوذ الإيراني، ولذلك تصمت رغم معرفتها بطبيعتهم.
لكن هذه الدول تعتقد أنها ستسلم منهم لأنها سنية، وهي لا تعلم أن هذه الجماعات لو تمكنوا فلن يستثنوا أحدًا.
هذه صراعات سياسية، ليست جزءًا من العقائد الشيعية، لكن القدر يسوق الأحداث بحيث يكون الشيعي هو الهدف في النهاية.
وقد وصل الأمر ببعض الشخصيات، مثل حفيد الخوئي، إلى القول بأن داعش ليست ناصبة.

الأردن

وفق الأحاديث: الأردن لن تنجو، وسيُرفع عنها حجاب الشامات الثلاث، الحكومة الأردنية من أشد الحكومات التي تبغض الشيعة، رغم أن المفروض أن تنظر لشعبها بالمساواة، والشيعي الأردني بلا قيمة في هذا الميزان، وهذا له قصة طويلة، لكن هذه السياسات ستدفع ثمنها لاحقًا.

السفياني

هوية السفياني أنه شخص يتمثل بوجه ناصبي وليس بعينه يسمى سفياني، تدعمه قوة خفية خارجية أجنبية تدفع به للصراع الشيعي الناصبي فيحقق معنى السفياني المذكور في الروايات.

«وستهدم حصون الشامات وتطوف ببلادها الآفات فلا يسلم إلا دمشق ونواحيها ويراق الدماء بمشارقها وأعاليها»

(الزام الناصب فی اثبات الحجه الغائب ج2 ص 183)

المعنى أن الحصون سترفع في فلسطين ولبنان وسوريا والأردن.
سوريا اليوم مركز الصراع، ويُطرح أن الجولاني لو سحق كل معارضيه وبقي مدعومًا بقوى خفية، فهو يمثل الصفة المعنوية للسفياني.
وإذا قُتل الجولاني ومن معه، فالسفياني الحقيقي لن يظهر إلا عند تحقق شروط معيّنة.
سوريا الآن مقسمة بين:
الدروز، إسرائيل، تركيا، روسيا، قوى الساحل، الأكراد…
والجولاني لا يحكم إلا جزءًا من دمشق
الواقع اليوم مليء بالقتل، السبي، الأسر، والاعتداء، كما تُذكر أمثلة مثل بعلبك، لبنان، الأغوار، قرى الطمار…هذه الفتن تُطرح كعلامة من علامات الأزمنة الأخيرة.

بزوغ دين صاحب الأمر

الدين الجديد لصاحب الأمر (عليه السلام) لا يقوم على المذاهب، وأنه عند ظهوره سيلتحق به القاصي والداني، وهذا الالتحاق يُسقط الكثير من المصالح الدنيوية.

أحداث المغرب والجزائر والروم

جاء في خطبة البيان
واقتتل أهل مراكش، ووقعت الوقائع في القفحات، وقام الحرب لهم على ساق، وسارت الطلائع للسراق.
إلى أن يقول: وأشرعت بالجزائر الرماح.
إلى أن يقول: وهلك رب القسطنطينية وهدمت سواحل الروم.
«وأكثرت الزلازل بالشجرات، وطالت، وظهر العلج بين الدسايس، وتلاحم عليه القتال بأرض فارس، وتلهب الظرام المشرق. فالحذر كل الحذر من المشفق إذا ظهرت بخراسان الزلازل، ونزلت بهمدان النوازل.
فرجفت الأرجاف بالعراق، وتلاحم الكفر عند العناق، وشمل الشام الخلاف، وحجب عن أهله الإنصاف.
وصال دحداح السواحل على الثغور، وضعف عن دحضه أهل الغرور…
فإذا أقبل القرن الحادي عشر فإنا لله وإنا إليه راجعون.»

الفتن في خراسان وإيران والزلازل.

«اشتدّت الفتن فی خراسان و کان الظفر لآل حسان و افترق بنو قنطور علی اختلاف و آل بهم الرجل إلی المصاف»

(الزام الناصب فی اثبات الحجه الغائب ج2 ص 183)

إيران ستصيبها فتن وهي تعيش فتن عظيمة،
هذه الأسماء لا يمكن شرحها الآن، لأنها تُخرجنا من الموضوع.
فتنة إيران مرتبطة بفتنة العراق.
الزلازل ليست فقط زلازل أرضية، بل جانب منها انفجارات ونيران مشرقية، كما في الانفجار الذي حدث في بندر عباس.
لكن هذه ليست الزلازل الكاملة، بل بداية السلسلة التي تندفع نحو العراق.
هذه النيران المشرقية سواء قصفًا أو اضطرابًا داخليًا ستؤدي إلى النوازل في العراق.
والعراق الآن طريقه مسدود لأن الوضع مرتبط بإيران.
إيران ليست عربية.
إيران وتركيا ليسوا عربًا، ولذلك بقوا ليسوا أمة مخذولة.
الغرب يريد من إيران التنازل عن برنامجها النووي، وإيران لن تتنازل، وهذا وفق الرواية هو ترجمة للأحاديث.
«الأحاديث تقول العرب أمة حقيرة، أمة مذلولة، أمة مشرذمة.
الأحاديث تقول: لعنة الله على العرب.
والأحاديث عند الناصبة وعند الشيعة تعظم العجم، تقدس العجم.
أنصار محمد صلى الله عليه وآله هم العجم وليسوا العرب.
العرب أمة حقيرة… لعنة الله على عرب.»

الزلازل وثمن السياسات

جانب من الزلزال هو ما جرى من انفجارات وفتن، لكن الزلازل ستكثر أكثر، وتؤدي إلى النوازل في العراق، شيعة العراق يدفعون الآن ثمن السياسات الإيرانية التي ليست لهم فيها ناقة ولا جمل، ليس الكلام طعنًا في إيران، بل توصيفًا أن القدر يقود الأحداث بحيث تُحمّل شيعة العراق هذا العبء.
السؤال:لماذا الضغط والغلاء والحصار على العراق الآن، رغم أنه تحرر من حكم صدام حسين لعنه الله؟
الجواب كما ورد في النص:
لأنه مرتبط بإيران.
هناك عملاء إيرانيون يقودون العراق، فيدفع العراق الثمن، مع أن الأمر دينيًا لا علاقة له بنا، ولكن القدر يسوق الأحداث هكذا.
وهذا ما يدفع – وفق القراءة – إلى دعم الناصبة في الحرب مع العراق، وهي الفتنة الكبرى.

خاتمة الدعوات

وجودنا نحن الأخباريين الجدد هو إحدى العلامات القطعية على أننا في عصر القائم عليه السلام، عصر الظهور المقدس.
ولاحظ أن كل الفرق الدينية تعاني من وجود الأخباري الجديد.

ثم نعود للحديث:
«ويشمل الناس البلاء، ويحل الشام الغلاء، وتكثر الوقائع في الآفاق، ويقوم الحرب على ساق، ويدعن لخرابها الأعمال، وتأذن بعمارتها الجبال، فيا لها من قتلة.»

(الزام الناصب فی اثبات الحجه الغائب ج2 ص 184)

ثم يذكر الواقع اليوم:
هذه الأوصاف صابت اليمن، اليمنيون شعب مسكين بريء، الشيعة في اليمن أُقحموا بالناصبة، ويراد لهم نفس طريقة سوريا، طعنًا بإيران، ولو لم يكن لهم اتصال بإيران لما جرى عليهم ما جرى

دينياً، لسنا ملزمين بالدفاع عن إيران، إن كان لديها برنامج نووي أو لا،
ولسنا ملزمين بالدفاع عن فلسطين…

الناصبة هم أولى بالدفاع عن فلسطين، وهذا الواقع الذي يجري هو إحدى مصاديق ذلك. فلا بدّ أن يكون هناك سبب حتى يقع القتل وسفك الدم في الشيعة، وهذا هو السبب! فالآن أيضًا يُمهَّد لجولاني اليمن (كما حصل في سوريا).
المهدي عليه السلام صاحب الأمر، أرواحنا له الفداء، سيقتص من جميع ظلمة آل محمد عليهم السلام، وهذه الأحداث كلها تجري حتى يظهر الحاكم عليه السلام. وحتى أرض فدك، التي عجز عليٌّ (ع) عن إرجاعها للزهراء عليها السلام، سيرجعها صاحب الأمر المهدي عليه السلام.
لاحظ الحديث – (في بيان الأئمة ج٢ ص٤٥٤) – يقول:
«إذا مَلَكَ في الشام عبدُ الله الأحمر، فترقّبوا خروج السفياني، وبعده خروج القائم (ع).»
وهنا في الحديث: عبد الله الأحمر هو ملك الأردن عبد الله بن الحسين بن طلال. مع كل الاحترام له، ولكن هذا وصف الحديث، والواقع أنه ذو وجه فيه حمرة. فهذا يدل على أن الشامات حصونها ستهدم.

الخلاصة

الأحداث الجارية في المنطقة، من سوريا إلى اليمن، وفق الروايات الشيعية تتحدث عن انهيار حصون الشام، وظهور فتن كبيرة، وتداخل سياسي يقود إلى استهداف الشيعة بسبب صراع الدول مع إيران، وأن الناصبة هم أولى بالدفاع عن فلسطين، وأن تورّط الشيعة في الصراعات الإقليمية ليس دينيًا بل نتيجة ارتباطات سياسية، ذكر الحديث “عبد الله الأحمر” ويربطه بملك الأردن، وملكه من علامات اقتراب الظهور، وفي النهاية يؤكد أن كل هذا ليس موقفًا سياسيًا، بل تفسير لروايات عمرها 1400 سنة، مع تمني الأمن لجميع الشعوب.

اترك تعليقاً