مقدمة
من البدع والضلالات الموجودة في الواقع الشيعي هي تفسير القرآن بالقرآن وسنبين أن أصل هذه المنهجية من النواصب واخذت منهم، وأن تفسير كتاب الله محصور عند أهله (العترة الهادية صلوات الله عليهم)
رأي ابن تيمية
«إن أصح الطرق في ذلك أن يفسر القرآن بالقرآن، فما أُجْمِلَ في مكان فإنه قد فُسِّرَ في موضع آخر، وما اخْتُصِر من مكان فقد بُسِطَ في موضع آخر، فإن أعياك ذلك فعليك بالسنة، فإنها شارحة للقرآن وموضحة له»
(كتاب مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية، ص ٣٩)
هنا ابن تيمية يجعل تفسيرة القرآن بالقرآن الطريقة الأولى والصحيحة، ونحن نعرف ماذا فعلت هذه المنهجية بابن تيمية وما أوصلته إلى عقائد كفرية، وها هو ذا السيد الخوئي يقول «أحسن التفسير تفسير القرآن بالقرآن»
موقع (مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية)
السؤال : تفسير القرآن بالقرآن ما تقولون فيه ؟ وهل يصح فهم بعض الآيات من خلال آيات أخرى ؟
الجواب(من السيد الخوئي) :« أحسن التفسير تفسير القرآن بالقرآن، حيث يمكن فهم معنى الآية من خلال آيات أخرى، والله العالم»
التفسير محصور عن آل الله وواجب علينا اتباعهم.
بأي حال من الأحوال لا يمكن الاعتماد على ظاهر القرآن الكريم، تفسير القرآن بعيد عن قلوب الرجال لم ولن يدركوه، والعلة من ذلك لأن القرآن عُمي عن الناس، وهو لقوم يعلمونه دون غيرهم، هذا ما بينته الأحاديث الشريفة.
عن الباقر(عليه السلام) :« إنّما على الناس أن يقرءوا القرآن كما أنزل فإذا احتاجوا إلى تفسيره فالاهتداء بنا وإلينا»
(تفسير فرات كوفي ص ٦٢٩)
«الحسن بن علي(عليه السلام)يخطب الناس بعد البيعة له بالأمر فقال نحن حزب الله الغالبون وعترة رسوله الأقربون وأهل بيته الطيبون الطاهرون وأحد الثقلين اللذين خلفهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أمته والتالي كتاب الله فيه تفصيل كل شيء- لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فالمعول علينا في تفسيره لا نتظنى تأويله بل نتيقن حقائقه فأطيعونا فإن طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة الله عز وجل ورسوله مقرونة قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم»
(الامالي، للشيخ المفيد، ص ٣٤٩)
خلاصة القول
تفسير القرآن بالقرآن من المناهج المبتدعة، والتي لا أصل لها في أحاديثنا الشريفة، بل هذا نص صريح يبين فساد وكفر هذه العقيدة.
عنْ أَبي عبد اللهِ (عليه السلام) قال: «قالَ أَبي (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : ما ضرب رجل اَلْقُرآن بَعضه ببعض إِلاَّ كفر ».
( تفسير البرهان ج ۱، ص ٤٢)

مارس 17, 2026