بحزنٍ وأسى، تعزّي صحيفة صحراء النجف صاحبَ الأمر، صلوات الله عليه، والمؤمنين والموالين، باستشهاد العبد الصالح موسى بن جعفر، عليه أفضل الصلاة والسلام. وقد كان الكاظم، عليه السلام، مسجونًا حتى مات مسمومًا بأمر الملعون هارون المسمّى بالرشيد.
وتمرّ ذكرى الاستشهاد الأليمة اليوم، ليلة الخامس والعشرين من شهر رجب الأصم، الموافق يوم الأربعاء، وغدًا يوم الاستشهاد الموافق يوم الخميس (2026/1/15).
وقد سُمَّ، صلوات الله عليه، بتميراتٍ وريحانٍ أفطرَ بهما بعدما كان صائمًا، فتلَوَّع حين سرى السُّم في جسده الشريف. وبعد استشهاده حمل الجلاوزة نعشه الشريف على جسر، وصاحوا بالناس مستخفّين: إن هذا نعش إمام الرافضة، وقد أظهروا وجهه وهو مصفرّ من السم؛ فصلوات الله عليه يوم وُلد، ويوم استُشهد، ويوم يُبعث حيًّا.
من سننه: قال الكاظم (عليه السلام):
(بحار الأنوار-ج٤٨-ص١١٩)
«إنّي أستغفر الله في كلّ يوم خمسة آلاف مرّة».
ومن فضائله علينا:
(الكافي المقدس-ج١- ص٣٠٨)
عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال:
«إنَّ الله عزَّ وجل غضبَ على الشيعة، فخيّرني نفسي أو هم، فوقيتُهم — والله — بنفسي».
