بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.
يُظهر التراث الشريف عناية الله سبحانه وتعالى بنبيه الأكرم (صلى الله عليه وآله) في تربيته وتهذيبه لتكميل رسالته، فقد ورد عن الصادق (عليه أفضل الصلاة والسلام):
«إن الله عز وجل أدّب نبيه فأحسن تأديبه، فلما أكمل له الأدب قال: وإنك لعلى خلق عظيم، ثم فوّض إليه أمر الدين والأمة».
وروي عنه (صلوات الله عليه) أيضًا أن الله تبارك وتعالى أدّبه حتى أقامه على ما أراد ثم أمره: «وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين»، وبعد امتثاله زكّاه بقوله (عليه السلام): «إنك لعلى خلق عظيم». كما نقل القاسم بن محمد أن الله أمره بـ «خذ العفو وأمر بالعرف» فلما إلتزم، أثنى عليه بالخلق العظيم».
وقال الصادق (عليه أفضل الصلاة والسلام):
«إن الله أدب نبيه على محبته».
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أدبني ربي فأحسن تأديبي».
وفي حديث آخر:
«أنا أديب الله وعلي أديبي».
وقال عليٌ أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام):
«أدبه الله، وهو أدبني، وأنا أؤدب المؤمنين، وأورث الأدب المكرمين».
مصدر جميع ما ورد:
(ميزان الحكمة ج١، ص٧٧-٧٨)
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

مارس 30, 2026