بدعة: لا نكاح في الجنة!

أكتوبر 18, 2025

تتوالى علينا بدع المسلمين في سخافتها حتى قال الوائلي غير مرّةٍ في محاضراته أن الحور العين لسن للنكاح و قال بالنص في إحداها: الباء في زوجناهم لا تكون لغةً من النكاح أي التزويج بل “من” هي من تأتي بهذا المعنى و إنما الباء تكون في المزاوجة أيّ المصاحبة! بل و يعضد كفره بقوله: عدنه روايات كثيرة! و هنا أستوقفني حتى قال…. شوف تفاسير المسلمين أرجع ألها كُلها!!
ثم أجد من قلده من نكرات يعظمون ترابًا داسته قدم حمارٍ ضربه الوائلي ذات يومٍ بعصاه! ففي العراق نقل سفيهٌ مُمَيِّز كلامه نصًا و بالمملكة العربية السعودية أعاد كلامه شيبة في الكفر! و أنا في مقالي هذا لست أشنع على الوائلي أبدًا بل على جنة تافهة هذه بغير نكاح.. ألذ لذة في الدنيا و الأخرة!

عن الحاكم عليه الصلاة والسلام:
ما تلذذ الناس في الدنيا والآخرة بلذة أكثر لهم من لذة النساء… وإن أهل الجنة ما يتلذذون بشئ من الجنة أشهى عندهم من النكاح لا طعام ولا شراب!
ميزان الحكمة ج1 ص412

يا إبن رسول الله! نفسي فداء لتراب قدم حافر فرسك، شو هاي شيعتك يكولون كلامك جذب! و حاشاك
زين يا إبن رسول الله و حديثك هذا وين نوديّ! شو حتى تفاصيل خلقتها “الجنسية” مذكورة بيّ!

عن الصادق عليه الصلاة السلام قال: فكيف تكون الحوراء في كل ما أتاها زوجها عذراء؟ قال: لأنها خلقت من الطيب لا تعتريها عاهة، ولا تخالط جسمها آفة، ولا يجري في ثقبها شئ، ولا يدنسها حيض، فالرحم ملتزقة إذ ليس فيه لسوى الإحليل مجرى. قال: فهي تلبس سبعين حلة ويرى زوجها مخ ساقها من وراء حللها وبدنها؟ قال: نعم، كما يرى أحدكم الدراهم إذا ألقيت في ماء صاف قدره قيد رمح!
الإحتجاج ج2 ص99

يجاوبني الصادق و يكولي: أخباري! لا تأخذ الإ عنا تكن منا! أخباري! طلب المعارف من غيرنا مساوق لإنكارنا!
ألا لعنة الله على المسلمين من الشيعة و الناصبة أجمعين و كل مدعيّ الأديان أمين رب العالمين
و الحمد لله رب العالمين
اللهم صلِ على صاحب الأمر و آل صاحب الأمر و ثبتنا على هذا الأمر

اترك تعليقاً