معنى البدعة
البدعة نوعان: أمرٌ مستحدث لم يرد فيه نص، وأمر يُنسب إلى الدين وليس منه، ونحن حين نتكلم عن البدعة لا نناقش الحكم الشرعي من حِلٍّ أو حرمة، بل نناقش: هل هذا الشيء من الدين أم لا؟فمثلًا عندما نقول إن اللباس الضيق بدعة، فالكلام ليس عن الحلال والحرام، بل عن أن الشريعة أمرت بستر العورة بلباس معروف، وما سواه إضافات ليست من الدين.
ومن أخطاء الناس أنها تظن أننا حين نقول إن اللغة العربية ليست حجة، أننا نلغي بيان المعاني. وهذا غير صحيح.
لأن المقصود هو أن العبرة بلغة العرب القدماء ومعانيهم الأصلية.
وفي لغة العرب القديمة كان معنى “النيك” هو المطابقة والانطباق.
فيُقال: تنايكت الأجفان أي انطبقت على بعضها من النعاس، واستُعملت الكلمة في المطابقة الشديدة، ومنها سُمّي الجماع لأنه مطابقة الشيء للشيء، ثم جاء الشرع بلفظ أدق وأرقى هو “النكاح”، كما استُعملت الكلمة مجازًا لمعنى الإضرار الشديد أو الغلبة.
وقد ورد هذا الاستعمال في كتب التراث، ومنها “شجرة طوبى – الجزء الأول – صفحة 132” في قصة ابن عمر وابن أبي عتيق، حيث جاءت الكلمة في سياق الهزل والمزاح، لا بالمعنى السائد اليوم. وهذا يدل على أنها لفظة لغوية كانت متداولة، لكن الغرض من هذا الكلام ليس استعراض الألفاظ، بل التنبيه إلى من يضيف إلى الدين ما ليس منه.
مسألة مصطلح الشيعة والسنة.
منذ زمن النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، ما هو الأمر الذي في الدين وليس ببدعة؟
النبي (صلى الله عليه وآله) جاء بدين اسمه الإسلام، والخطاب القرآني كان: يا أيها الناس أسلموا ولم يقل: “تشيّعوا”. فأصل الدين هو الإسلام، لا التشيّع ولا التسنّن، فكيف استُعمل لفظ “شيعة”؟ ولماذا قال النبي في الحديث المشهور: هذا علي وشيعته هم الفائزون ولم يقل: “المسلمون هم الفائزون”؟
الجواب أن لفظ الشيعة وصفٌ لأتباع علي (عليه السلام) من باب الاتّباع والموالاة، وليس أسم دين جديد، وكذلك لفظ السنة ليس أصلًا تشريعيًا، بل اصطلاح تاريخي، فإذا كانت لفظة “الشيعة” بدعة، فالسؤال: لماذا أدخلها رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الدين؟
الجواب: لأنه علم أن الأمة ستنحرف بعده، فأدخل هذا الوصف ليُميّز به الملة المستقيمة المرضية عند الله عن الملة المنحرفة، لكن هنا سؤال أعمق:
يا رسول الله، ما هو عملك؟ أنت حين قلت: “علي وشيعته هم الفائزون”، فقد فرّقت بين الناس ووضعت معيارًا، فجعلت فئة هي الفائزة وفئة أخرى ليست كذلك، فلماذا لم تُصلح المنحرفين مادمت تراهم منحرفين؟
هل لم يكن بوسعك إصلاحهم؟ وإن لم يكن، فمن الذي يستطيع الإصلاح بعدك؟إذن كلمة “شيعة” ليست دينًا مستقلًا، بل تسمية وضعها النبي لتمييز أهل الحق، هي لفظة وصفية، لا تشريعية، كما نقول اليوم: “إخباري” أو “أصولي”هذه تسميات لمدارس ومنهجيات، وليست تشريعات سماوية
تشريع البدعة
عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن ذبيحه المرجئ و الحروري فقال «كل وقر واستقر حتی يكون ما يكون»
الکافي ج ٦، ص ۲۳٦
يا ابن رسول الله، نحن نعتقد أن من لا يؤمن بكم كافر، فكيف تأمر بالبدعة؟ وكيف تُقرّ أمرًا تُسميه أنت بدعة؟ كيف تقول: “استقر حتى يكون ما يكون”؟أليس هذا يدل على أن الحكم ليس جائزًا، لكنك تأمر بالانتظار حتى يأتي الفرج؟ فإذا كان الشيء غير جائز، فلماذا يُسمح به مؤقتًا؟وإذا جاز، فلماذا يُعلَّق على الفرج؟وأنا أعلم أن كثيرًا من الناس لا يشغّلون عقولهم عند قراءة هذه النصوص، فتأتيهم عقدة: “هو ينتقد المعصومين!”
والحقيقة أني لا أقول إلا ما قالوه هم، ولكن الناس لا تفهم النصوص كما ينبغي، وقد قال بعض الأئمة كلامًا لو قيل على المنابر اليوم لكفّر الناس قائله، ولكنها حقائق لا يتحملها الجميع، وسألني البعض عن تعريف الغناء وعن مسائل حساسة، ولو أجبتهم بالنصوص لاختلت عقيدتهم، ولذلك أتجنب الجواب رحمة بهم، لا ضعفًا.
الإمام يستطيع أن يشرّع تشريعًا مؤقتًا لحاجة الأمة، ولو كان في الظاهر بدعة، لكنه تشريع معصوم، أما الأصولي وللأسف فهو جبان، متهرب، لا يستطيع أن يقف في مواجهة الحجة.
ولو ناقشته مُباشرة لانكسر، أنا لا أريد قتاله، بل أريد اتخاذ واحد منهم سلّمًا لهداية البقية، لو واجهني واحد منهم أمام الناس لظهر ضعفه، ولأقام الإخباريون الحجة عليهم، والأصولي يعرف هذا، لذلك يهرب، لأنه يَعلم أن النقاش الحقيقي يفضحه.
الإمام كان يعرف أن هناك فشلًا ذريعًا في الدعوة، ويعرف أنّ الدين قد انتهى على أيديهم، فقال له: اعمل بها، وهذه بدعة، ولولا أن للإمام حقّ التشريع والإجازة لكان ذلك كفرًا، لكن مقامه يمنحه حق التشريع، فأدخل هذه البدعة، ولو أنّ غيره فعلها لحُكم عليه بالكفر، وحتى لو أعطيتَها شرعية، فهي بدعة في الواقع، بغضّ النظر عن التشريع. كيف تجيز له أكل الحرام؟
الآن يأتي أحدهم ويسأل: كيف عرفت؟ هو يقول له: كلها إلى أن يأتينا الفرج، يعني ماذا؟ يعني عندما يأتي الفرج سوف يَحرُم هذا الذي أُبيح الآن.
فلما استخلف عمر سأل عليا (عليه السلام) أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم فقال يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت قد جئت به إلی أبي بكر حتی نجتمع عليه فقال عليه السلام هيهات ليس إلی ذلك سبيل إنما جئت به إلی أبي بكر لتقوم الحجة عليكم و لا تقولوا يوم القيامه إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا ما جئتنا به إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون و الأوصياء من ولدي قال عمر فهل لإظهاره وقت معلوم؟ – فقال عليه السلام نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره و يحمل الناس عليه فتجري السنه به صلوات الله عليه»
الاحتجاج ج ۱، ص ۱۵۵
وحتى النواصب — على انحرافهم — أحيانًا أصدق منهم، لأن الأصولي تلميذ لهم في كثير من الأمور من حيث لا يشعر.
وتذكّروا:عمر بن الخطاب حين قال عن صلاة التراويح: “نعمت البدعة”، لم يكن له حق التشريع، ولهذا كانت بدعة حقيقية.
شرعية صلاة التراويح
يعني أنا أقول له: يا عمر يا ناصبي، هم يتكلّمون في التشريع، ويتكلّمون في الصلاة، ويتكلّمون في الفقه، فكيف عرفتَ أنت أنه يقصد المعنى اللغوي «سرسري»؟ هل قال عمر إنّ كلامه لغوي؟ طبعًا لا، فأين كان يوجد في ذلك الزمن هذا التفريق بين «لغوي» و«شرعي»؟ من كان يعرف قواعد اللغة العربية أصلاً؟ اللغة في ذلك الوقت كانت سليقة في اللسان؛ يتحدّثون الفصحى بالفطرة، لكنهم لا يعرفون الإعراب، ولا يعرفون ما هو إعراب: «علي أوصى المقداد»، ثم وُضعت هذه القواعد فيما بعد.
فائدة في القواعد اللغوية
القواعد لم تكن موجودة، وقد صُنعت لأجل القرآن كي لا يلحن الناس في القراءة، وإلّا فهي بوضع واضع، وصارت القواعد مبنيّة على القرآن، لا على أنها قواعد عربية قديمة. أنت لا تعرف هذا يا أخباري! لماذا تتعبني؟ يوجد كلام واضح، لكنه يطير من رأسك.
البيعة
انت يا رسول الله؟ وانت يا علي؟ أصل الولاية علي، وكل شيء علي، فلماذا يا علي توكل الامر للمهدي (عليه السلام)؟ هل انت قادر على ان تقضي على ابي بكر وعمر؟ لا والله، لا والله، لن تستطيع، ولو ضربهم علي بالسيف لهجم عليه المسلمون فقتلوه، فان لم تبايعوا المهدي (ع) لا يحكم باسلامكم، موسى بويع له ولم يبايع، وعيسى بويع له ولم يبايع، وكلهم في اعناقهم البيعة العظمى الا صاحب الامر؛ هو ممثل الله، وهو الذي لا يبايع، ولن تقع في عنقه بيعة بنص الحديث، هناك بيعة كبرى يجب ان يبايعوها؛ وهي من اهم مقدسات الرجعة. قتل الشيطان والعدل كلها عناوين، لكن الاصل بيعته. ودونها لا يحكم باسلام احد؛ ففي اعناقهم بيعة، المعصومون والانبياء كلهم، الا الحاكم.
الصاحب يسير خلاف سيرة الرسول
عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: رجل من الصالحين سمه لي، أريد القائم (عليه السلام)، فقال:« اسمه اسمي، فقلت: أيسير بسيره محمد صلی الله عليه وآله وسلم ؟ فقال: هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته ، فقال: إن رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم سار في أمته بالمن يتألف الناس، والقائم عليه السلام يسير فيهم بالقتل، بذلك أمر في الكتاب الذي معه أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا ويل لمن ناوأه»
إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات ج ۵، ص ۱٦١
الثلاثمة والثلاثة عشر قالوا: «ما يقول هذا؟!» وهو (عليه السلام) لم يقل شيئا بعد، فيقول لهم: «اما انا فلا اسير بسيرة جدي». فكفروا. الصاحب لا يسير بسيرة رسول الله. لماذا يا عدل الله في ارضه؟ هذا رسول الله المعصوم، كيف لا تسير في سيرته؟ فان كانت سيرة جدك افضل، فلم تخالفها؟ وان كنت انت افضل، وانت الخاتمة، فلماذا لا تسير بسيرته؟
نحن الاخبارية الجدد لسنا على سيرة محمد (صلى الله عليه وآله)، ولذلك يتمنى المعصومون والانبياء هذا المقام الذي نحن فيه، وما سمعت بدين يضطهد فيه اتباع «العترة» كما اضطهد بلال وعمار، وكانوا يهاجرون. وهذا الامر العجيب نفسه يتكرر اليوم،
مثال آخر للبدعة
عن سالم بن أبي سلمه قال: قرأ رجل علی أبي عبد الله (عليه السلام) و أنا أسمع حروفا من القرآن ليس علی ما يقروها الناس فقال أبو عبد الله عليه السلام مه مه كف عن هذه القراءه اقرأ كما يقرأ الناس حتی يقوم القائم فإذا قام أقرأ كتاب الله علی حده و أخرج المصحف الذي كتبه علي و قال أخرجه علي عليه السلام إلی الناس حيث فرغ منه و كتبه فقال لهم هذا كتاب الله كما أنزله الله علی محمد صلی الله عليه و آله و قد جمعته بين اللوحين فقالوا هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجه لنا فيه قال أما و الله لا ترونه بعد يومكم هذا أبدا إنما كان علي أن أخبركم به حين جمعته لتقرءوه»
بحار الانوار ج ۸۹، ص ۸۸
زين، أنتَ يا ابن رسول الله، إذا تعرف أن هذا ليس هو القرآن الحقيقي ولا قرآن عليّ، ولا القرآن الذي يأتي به الإمام، فكيف تُجيزه لنا؟ إن لم تكن هذه بدعة فماذا تُسمّى؟ ابتدع في الدين سلام الله عليه، لكنه أجازها، فلا تُعدّ بدعة. والواقع أن هذا ليس القرآن الذي جمعه أمير المؤمنين، والإمام يعترف بنفسه.
الشيعة، لعنة الله عليهم وعلى مراجعهم، أهمّ شيء عندهم أن يحتجّوا بالقرآن، ويقولون بعرض الحديث على القرآن، زين هذا القرآن برواية عاصم، هذا هو القرآن الذي قال عنه الإمام؟أم قرآن علي (عليه السلام)
ومن وصيّته (عليه السلام) لابن عباس حين بعثه للاحتجاج على الخوارج:
«لا تُخاصِمْهُم بالقرآن، فإنّ القرآن حمّال ذو وجوه، تقول ويقولون، ولكن حاجِجْهُم بالسُّنَّة، فإنهم لن يجدوا عنها مَحيصًا»بحار الأنوار، ج ۳۳، ص ۳۷٦
جواز المرجعية للمرأة
الفيّاض ناك حسين الصدر نيكًا. لماذا؟ لأنّ حسين الصدر لا يجيز المرجعيّة للمرأة، والفيّاض يجيز. وليس رجلًا عاديًا يغيّر رأيه.
جاء في السؤال (21):
هل يجوز للمرأة أن تتولّى منصب الإفتاء الفقهي ومرجعية التقليد؟
فأجاب: «تقدّم أنّ أكثر الفقهاء يقولون بعدم تولّيها هذا المنصب، لكن الأظهر عندنا جواز ذلك إذا توفّرت شروط الافتاء والتقليد كافة».
فالناكح فاعل، والمنكوح مفعول به. لذلك الفاعل دائمًا مُتقدّم على المفعول به، لأنه الذي يقع عليه الفعل، وهذا من تقدير الباري عز وجل.
سؤال: أنت يا فيّاض خالفت إجماع الفقهاء بأن المرأة لا تتولى المرجعية، وأجزتَ ذلك. فمن هو المصيب؟
إذا كان إجماع الفقهاء صحيحًا، وقولك صحيحًا أيضًا، فأين الخطأ؟ الفعل يقسم إلى جائز وغير جائز. فأين الخطأ في هذه المسألة؟ فإذا كان الله يعطي الأجر لمن أفتى بالخطأ ولمن أصاب، فما فرقكم عن الناصبة؟
حتى معاوية مأجور على اجتهاده وفطرته، ويعلّلون أنه اجتهد ضد عليّ. لماذا تنافق؟عمر اجتهد! وبحسب ضوابط الاجتهاد، عمر مأجور!
عودة إلى الفيّاض:
سؤال: هل الفيّاض لعنة الله عليه مأجور؟ أم الذين خالفوه مأجورون؟ وأيهما مأثوم؟ إجماع الفقهاء أم الفيّاض؟
لا يستطيع أن يقول بأن الفيّاض مأثوم، لأنه سينسف الاجتهاد.
سيقول: كلاهما ماجوران على اجتهادهما.
وفي مناظرتي مع الشيرازي (الفوعاني) قالها بعظمة لسانه. أعطيته تعريف ابن عثيمين للاجتهاد فقال: نعم، أتّفق معه! يعني يشرب حليب الناصبة.
فقل له: من هو الصحيح؟سيقول: «اجتهد»قل له: لماذا لا تُجيز لعمر اجتهاده؟وعمر نيّته صافية!عمر لم يقل للناس «ارقصوا». إنما طلب منهم عملًا عباديًا.
بدعة المعصومين
حتى المعصوم لولا أن له حقّ التشريع لكان ما يفعله بدعةً وكفرًا، وحاشاه.
وقد قال: “اعرضوا كلامنا على كتاب الله” برواية عاصم.الإمام نفسه يقول: “اقرأ هذا القرآن حتى يأتي الفرج”.
يُسأل: يا ابن رسول الله، كيف تجعل الناس يقرأون قرآنًا ليس هو القرآن الحقيقي؟فيقول: لأنه لا يَقدِر…الذي يطير بإذن الله في السحاب، وبيده الولاية على العالم، لا يستطيع أن يغيّر القرآن الآن، هل يُعقَل أن يعلّم الناس الضلال؟وهذه وأمثالها هي التي يقولها الصاحب من على المنابر والله اكثر من ذلك…، شغّل عقلك: ما عملك يا معصوم؟ أن تصلح الناس أم تُضلّهم؟كيف يقول لشخص سأله عن ذبيحه المرجئ و الحروري: “كُلْه حتى يوم الظهور”؟وكيف يقول عن القرآن: “اقرأ كما يقرأ الناس حتى الظهور”؟
رجلٌ قرأ عند الإمام حروفًا من القرآن، فقال له: “نعم، اقرأ كما يقرأ الناس حتى الظهور”، ثم غيّر القراءة بعد ذلك، ومعناه أنّ الذي بين أيدينا ليس القرآن الحقيقي، لكنه شُرّع لنا، وللمعصوم حقّ التشريع، ولو بقي الدين بيد الأئمّة وحدهم لضاع الدين!والآن الدين ضائعا
خاتمة الدعوات
افرضوا الآن أنّ هذا الكلام غير موجود إلى أن يظهر الإمام، الناس لا تعرف لا الدين الحقيقي ولا الدين الجديد، فلماذا يسمّى «دينًا جديدًا»؟ أليس كل ما يُشرح جديدًا؟ لماذا لا تقبلون أننا حجّة الصاحب عليكم؟ ماذا قال القائم للـ ٣١٣ حتى كفروا؟ أنا ذكرت لكم شيئاً مما قاله لهم فكفروا! كل نبي في عنقه بيعة عظمى إلى الآن وهي قائمة، وهي علّة رجوعهم، وهي بيعة صاحب الأمر.
الخلاصة
صاحب الامر لا يسير بسيرة رسول الله محمد (صلوات الله عليهما) فالصاحب يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا ويل لمن ناوأه؛ الأئمة (عليهم السلام) شرّعوا للناس ما يخالف الأصل، مثل إجازة قراءة القرآن الحالي؛
أجمع الفقهاء الاصوليون بعدم جواز المرجعية للمرأة لكن المرجع الفياض خالفهم وأفتى بجواز ذلك، بالقطع واحد من هذه الاقوال غير صحيح، وصاحبه مأُثم، لكن الاصوليون لا يقولون بذلك، لانه ينسف الاجتهاد، فسؤالي لهم لماذا تجوزون الأجتهاد لكم ولا تجوزوه لعمر حينما أمر بصلاة التراويح؟
