بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآل محمد.
يتلازم “قصر الأمل” في الدنيا مع حصر الرجاء بالله وحده؛ فالتعلق بالخلق يورث الخيبة والذل، بينما الانقطاع إلى الخالق يمنح النفس العزة والطمأنينة، وقد حذّرت النصوص الشريفة من توجيه الأمل إلى غير الله تعالى، كما نبّه النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام).
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): يقول الله تعالى: ﴿لأقطعن أمل كل مؤمن أمل دوني بالإناس.﴾
عن الإمام علي (عليه السلام):« انقطع إلى الله سبحانه، فإنه يقول: ﴿وعزتي وجلالي لأقطعن أمل كل من يؤمل غيري باليأس.﴾
عنه (عليه السلام):« من أمل إنساناً فقد هابه.»
مصدر جميع ما ورد:
(ميزان الحكمة – ج 1 – ص 135)
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
