ثقة عمياء وعقول قاصرة…القريشي يجعل اهل البيت ارباباً!!

يوليو 7, 2026

ظهر المفوض الملعون -امير القريشي- في مقطع فديو وهو يقول: من أراد دين الله فليسجد إلى الائمة ومن أراد دين المراجع فليسجد لله

في بداية الكلام وعندما تلحظ الثقة العمياء وطريقة الأسلوب تظن أن المتكلم يؤدي إلى الله واؤلياءه وأنه صاحب دليل وبرهان قاطع، إلا أن العارفين بروايات اهل البيت -الاخبارية الجدد- يعرفون جهل المتكلم.

بقوة دليل المدعي تظهر قوة الدعوى، ونحن نسأل القريشي، بأي دليل أتيت به؟ كيف جعلت السجود لأهل البيت؟ على ماذا أعتمدت؟

كلام المدعي باطل لا دليل عليه، بل الأحاديث تنفي السجود إلى الائمة، وتأمر بالسجود لله وحده لا شريك له، فالأصل والقاعدة أن السجود والركوع عبادة حصرية لله وحده لا شريك له، أي لا يجوز أن تسجد لغير الله سبحانه وتعالى.

حيث ورد في الخبر عن الإمام الصادق عليه السلام في دعائه: “اللهم إني صليت وركعت وسجدت، لك وحدك لا شريك لك، لأن الصلاة والركوع والسجود، لا تكون إلا لك”

ان السجود والركوع لا يكون الا لله عز وجل، وهذا الحظر على السجود لغير الله يشمل حتى الانبياء والمعصومين أنفسهم،

فورد في الخبر عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ‏(كان رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم قاعدا، إذ مر به بعير فبرك بين يديه ورغا، فقال عمر: يا رسول الله، أيسجد لك هذا الجمل! فان سجد لك فنحن أحق ان نفعل، فقال صلى الله عليه وآله: لا، بل اسجدوا لله، ان هذا الجمل يشكو أربابه، ويزعم أنهم أنتجوه صغيرا، واعتملوه فلما كبر وصار أعونكبيرا ضعيفا، أرادوا نحره، ولو أمرت أحدا ان يسجد لاحد، لأمرت المرأة ان تسجد لزوجها)‏.
(مستدرك الوسائل – ج 4 – ص 480)

وحينما أراد الصحابة السجود للنبي صلى الله عليه وآله بعدما رأوا البعير يبرك أمامه، نهاهم النبي نهياً قاطعاً وحاسماً بقوله: “لا، بل اسجدوا لله”، مبيناً أن السجود للبشر ممتنع ومحرم وشرك.

حتى ان أمير المؤمنين عليه السلام يقول أن جوارح الإنسان وأعضاءه التي يسجد بها هي ملك لله وحده لا يجوز إشراك أحد معه فيها،

مستدلاً في قوله تبارك وتعالى: { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا }يقول: ‏(ما سجدت به من جوارحك للهفلا تدع مع الله أحدا)‏ .
(مستدرك الوسائل – ج 4 – ص 478)

أما بالنسبة سجود الملائكة لآدم، فالامام يقول أن السجود إذا كان عن أمر الله كان لله

فورد في الخبر عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل إن زنديقا قال له أيصلح السجود لغير الله؟ قال لا قال فكيف أمر الله الملائكة بالسجود لآدم؟ فقال إن من سجد بأمر الله فقد سجد لله فكان سجوده لله إذا كان عن أمر الله.
(وسائل الشيعة – ج 6 – ص 387)

وهنا نسأل: أين هو أمر الله الصريح الذي يأمر المسلمين بالسجود لآل محمد؟

دائما ما نفهم ونرى الثقة العمياء واليقين المطلق من كلام النشطاء لاسيما أصحاب العمائم ونغتر بثقتهم، ألا انهم ليسوا سوى مبتدعة ضالين يمررون ضلالهم تحت الغطاء النفسي هذا، فالسؤال القاطع والذي تقوم به الحجة هو: “اين الدليل؟!” حينها سترى الذعر والخوف على وجوههم.

ولا تستقيم قوة الدليل والثقة والطمأنينة إلا مع خاتمة الدعوات -الأخبارية الجدد- فتسديدات الله تظهر وتميز كما تميز الشمس بين الكواكب، فنحن أصحاب الدليل ونحن اصحاب الصاحب عليه السلام والممهدون له.

اترك تعليقاً