جاء في قوله وإذا لم يقبل احد أن يخضع لولاية الفقيه فهو لا يخضع للإسلام ، ولا يمكن أن يقال عنه مؤمن ولا مسلم ، أيا كان مقامه اذا لم يقبل بولاية الفقيه فنحن نشك بإسلامه وفي إيمانه بالله تعالى.
المصدر : قدوة الفقهاء الصفحة ١٩
ربط الإيمان الصحيح بولاية فقيه هو اختزال خطير للدين، يحوّله من علاقة بين العبد وربه إلى أداة وسياسية.
مثل هذه التصريحات لا تمثل إلا رؤية فقهية خاصة، وتتعارض مع المبادئ الإسلامية .
استغلال النص الديني لتبرير الولاء السياسي يُضعف مصداقية الخطاب الديني ويُعمّق الانحرافات .

بسوعدم الايمان بولاية امير المؤمنين تقدر أن تقولون عنه مسلم ومؤمن.