دعاة التفويض في الساحة وتنسيق الحوار
دعاة المفوضة والإشراك بالله هم إثنان: الشيخ الغزي والشيخ القريشي، فدعوتهم للمناظرة لأنه لا يوجد غيرهم. عندما دعوتهم بعثوا رسالة وتم ترتيب الموعد فأنا أحرِجت فقلت له: اجعل المناظرة هي تحدد الوقت، وكان في بالي ثلاث دقائق أحسمُ بها الموضوع. بعدها بعث لي الشيخ القريشي رسالة وتحدثنا عبر الهاتف، فقلت له: أنت لو ألقيت الحجة عليَّ أمام الناس أقول الحق معك، أنا رجل لا أستحي من الحق ولا أخاف. قال: شيخنا أنا أفضل نكتب العنوان محاورة لا نريدها أن تكون مناظرة. قلت له: براحتك، وهذه التي أنقذته، والدليل أنه كتبها محاورة وليست مناظرة في العنوان. ونحن ليس عندنا حل وسط إما أن تكذبني أو تصدقني.
حوار بعنوان “أنت جاوب”
شخص عالم بالرياضيات عندما تسأله: عن ستة ضرب ستة؟ يقول لك: “أنت جاوب”، أو تسأله: خمسة ضرب خمسة؟ يقول لك: “أنت جاوب”! أنت كيف تسمي هذا عالماً بالرياضيات؟! وهذه التي حطمت من معنوياتي للحوار وقلت: أين ذاهب وماذا أعمل بنفسي جالس مع شخص “هب بياض”؟ أنا كنت أستطيع أن أمزق الموقف بدقيقة، على كل حال ثبتت الأسس معه وسألته: أنت تقول روايات عندنا خلق وخلاّق؟ قال لي: أنت جاوب! وأريد أن أقول نقطة، هل تتذكرون عندما قلت أنني خبير في علم النفس؟
ما حدث مع القريشي وارتباطه بعلم النفس
عندما جلسنا سمعت أنفاس القريشي تصعد وتنزل، وهذا العقل يرسل له ويقول له “الذي أمامك ليس بالسهل”، الغدة فوق البنكرياس تفرز مادة الخوف، هذه مادة سائلة تسري في الجسم فهي التي تسرع ضربات القلب وتجعل الشخص يتوتر، وستعلمون الآن ما هي الصدمة. عندما انتهى الحوار قال: شيخنا كنت أظن بعد عندك شيء، فأنا قلت: لا، (هو كان يجب أن يقول هل عندك أسئلة أم لا).
الخاتمة
هو عاش بعد هذا صدمة والصدمة بدأت ترتفع بعدد الإخبارية، دليل الصدمة هي أول علامتها الاضطراب، والاضطراب غير العنوان، ثم رجع غير العنوان أكثر من مرة، ثم حذف المقطع، وهذه كلها علامات اضطراب ما بعد الصدمة.
دعاة المفوضة والإشراك بالله هم إثنان: الشيخ الغزي والشيخ القريشي، فدعوتهم للمناظرة لأنه لا يوجد غيرهم. عندما دعوتهم بعثوا رسالة وتم ترتيب الموعد فأنا أحرِجت فقلت له: اجعل المناظرة هي تحدد الوقت، وكان في بالي ثلاث دقائق أحسمُ بها الموضوع. بعدها بعث لي الشيخ القريشي رسالة وتحدثنا عبر الهاتف، فقلت له: أنت لو ألقيت الحجة عليَّ أمام الناس أقول الحق معك، أنا رجل لا أستحي من الحق ولا أخاف. قال: شيخنا أنا أفضل نكتب العنوان محاورة لا نريدها أن تكون مناظرة. قلت له: براحتك، وهذه التي أنقذته، والدليل أنه كتبها محاورة وليست مناظرة في العنوان. ونحن ليس عندنا حل وسط إما أن تكذبني أو تصدقني.
حوار بعنوان “أنت جاوب”
شخص عالم بالرياضيات عندما تسأله: عن ستة ضرب ستة؟ يقول لك: “أنت جاوب”، أو تسأله: خمسة ضرب خمسة؟ يقول لك: “أنت جاوب”! أنت كيف تسمي هذا عالماً بالرياضيات؟! وهذه التي حطمت من معنوياتي للحوار وقلت: أين ذاهب وماذا أعمل بنفسي جالس مع شخص “هب بياض”؟ أنا كنت أستطيع أن أمزق الموقف بدقيقة، على كل حال ثبتت الأسس معه وسألته: أنت تقول روايات عندنا خلق وخلاّق؟ قال لي: أنت جاوب! وأريد أن أقول نقطة، هل تتذكرون عندما قلت أنني خبير في علم النفس؟
ما حدث مع القريشي وارتباطه بعلم النفس
عندما جلسنا سمعت أنفاس القريشي تصعد وتنزل، وهذا العقل يرسل له ويقول له “الذي أمامك ليس بالسهل”، الغدة فوق البنكرياس تفرز مادة الخوف، هذه مادة سائلة تسري في الجسم فهي التي تسرع ضربات القلب وتجعل الشخص يتوتر، وستعلمون الآن ما هي الصدمة. عندما انتهى الحوار قال: شيخنا كنت أظن بعد عندك شيء، فأنا قلت: لا، (هو كان يجب أن يقول هل عندك أسئلة أم لا).
الخاتمة
هو عاش بعد هذا صدمة والصدمة بدأت ترتفع بعدد الإخبارية، دليل الصدمة هي أول علامتها الاضطراب، والاضطراب غير العنوان، ثم رجع غير العنوان أكثر من مرة، ثم حذف المقطع، وهذه كلها علامات اضطراب ما بعد الصدمة.
