نقل كلام ابن القيم
في الفصول روى عن أحمد بن حنبل «في رجل خاف أن تنشق مثانته من الشبق أو تنشق أنثياه لحبس الماء في زمن رمضان يستخرج الماء ولم يذكر بأي شيء يستخرجه» قال: “وعندي أنه يستخرجه بما لا يفسد صوم غيره كاستمنائه بيده أو ببدن زوجته أو أمته غير الصائمة، فإن كان له أمة طفلة أو صغيرة استمنى بيدها وكذلك الكافرة، ويجوز وطؤها فيما دون الفرج، فإن أراد الوطء في الفرج مع إمكان إخراج الماء بغيره فعندي أنه لا يجوز لأن الضرورة إذا رفعت حرام ما وراءها كالشبع مع الميتة بل ههنا آكد لأن باب الفروج آكد في الحظر من الأكل”.
قلت: وظاهر كلام أحمد جواز الوطء لأنه أباح له الفطر والإطعام، فلو اتفق مثل هذا في حال الحيض لم يجز له الوطء قولاً واحداً، فلو اتفق ذلك لمحرم أخرج ماءه ولم يجز له الوطء.
(بدائع الفوائد، ابن القيم، ج٤، ص٩٧)
رفض هذا القول
والله لا أقبل بهذا الكلام، وعندي أن ابن القيم مجرم، ملعون وسافل، لعنة الله عليه وعلى فتواه، أنتم أحرجتموني الآن، فليأتِ الشيعي ويمتحنني، أريد منك أن تدافع عن ابن القيم، أعطوني دليلاً، إذا أعطيتموني رائحة دليل على هذا القول غير الاجتهاد، لا يوجد دليل، وإنما اجتهاد فقط، انظروا كيف أن الاجتهاد أوصله لهذه الطريق الفاحش، وحاشا دين المسلمين ودين محمد (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته من هذا.
انتهاك براءة الطفل والإنسانية
هذه الفتاوى تُعدّ انتهاكًا لقداسة الطفل، لأن الطفل له حرمة وقدسية، وهذه الفتاوى تُدخل الطفل في أمور لا تليق به، هذا يُعدّ انتهاكًا لمعنى الإنسانية، لأن إدخال الطفل في مثل هذه الأمور يُعدّ اعتداءً على براءته، وهذا كله ناتج عن الاجتهاد، لأن الاجتهاد هو الذي أوصل إلى هذه النتائج، الاجتهاد سبب من أسباب البلاء في الأمة، لأنه يؤدي إلى مثل هذه الفتاوى.
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أحبوا الصبيان وارحموهم وإذا وعدتموهم شيئًا ففوا لهم فإنهم لا يدرون إلا أنكم ترزقونهم».
(الكافي، ج٦، ص٤٩)
لاحظ قداسة صغار العمر والصبيان وضرورة برهم، وتأتي أنت تنتهك المعنى الإنساني بهذه الفتاوى، هذا إجرام بالمعنى الحقيقي، الطفل لا يعرف شيئًا، لا يعرف النار من الماء، ثم تأتي وتُدخله في هذه الأمور الوسخة تحت عنوان الدين، هذا باب من أبواب الإلحاد، والملحد إذا شتم هذه الفتاوى وهؤلاء الفقهاء فهو محق في هذا، نعم لا يحق له أن يترك الدين ويترك الله، ولكن له الحق أن يرفض هذه الخزعبلات.
نقد الازدواجية
يقول عثمان الخميس: إنه يشمئز من التمتع بالرضيعة التي تُذكر عند علماء الشيعة، لماذا لم تشمئز نفسك من هذا الكلام؟ ومعممو الشيعة، الاجتهاد دمّرهم، ولذلك لا تجد جوابًا صحيحًا في مسألة التمتع بالرضيعة.
جواز الوطء عند أحمد
قلت: «وظاهر كلام أحمد جواز الوطء».
يعني أن أحمد بن حنبل يجيز له أن يدخل في الفرج في نهار شهر رمضان إذا وصل إلى هذه الحالة.
توصيف هذه الأقوال
هذا هو الدين الناصبي، هذا هو الدين الفاسد، هذا هو الدين المنحرف، هتك لقداسة الطفل، وهتك لقداسة شهر رمضان، وهتك لقداسة الدين، وهتك لقداسة العبادة، وكل هذا بسبب الاجتهاد، لعنة الله عليهم، فقهاء المسلمين هم بلاء الأمة، بلاء الأمة بأسرها، فقهاء المسلمين مع الاجتهاد هم البلاء الذي وقع علينا، وهو سبب الفساد في المجتمع، وهو سبب الإلحاد، ولو تبحث في هذا، لا تجد دليلاً، وإنما هو اجتهاد وذوق واستحسان فقط.

الاستمناء بيد الطفلة الصغيرة في نهار شهر رمضان جائز للرجل ولا كفارة عليه في الفقه الناصبي
حرره صحيفة صحراء النجف
مارس 21, 2026