بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
لاختيار الإخوان، يجب أن يُقدّم الاختبار لأنه المعيار الذي يفرق بين الأخيار والأشرار.
فعن الإمام علي (صلوات الله وسلامه عليه): «قدم الاختبار في اتخاذ الإخوان، فإن الاختبار معيار يفرق بين الأخيار والأشرار».
يجب أن يكون الاختبار واضحًا ودقيقًا لتستطيع معرفة الصديق الصالح، وإلا سيضطر الإنسان لمرافقة غير الصالحين.
وعن أمير المؤمنين (عليه أفضل الصلاة السلام): «قدم الاختبار، وأجد الاستظهار في اختيار الإخوان وإلا ألجأك الاضطرار إلى مقارنة الأشرار».
وعنه أيضاً (عليه سلام الله): «من اتخذ أخا بعد حسن الاختبار دامت صحبته وتأكدت مودته، ومن اتخذ أخا من غير اختبار ألجأه الاضطرار إلى مرافقة الأشرار».
كما حثّ الإمام الصادق على اختبار الإخوان بخصلتين أساسيتين: المحافظة على الصلاة، والإحسان في العسر واليسر.
فقال (عليه أفضل الصلاة والسلام): «اختبروا إخوانكم بخصلتين فإن كانتا فيهم وإلا فاعزب ثم أعزب ثم أعزب، محافظة على الصلوات في مواقيتها، والبر بالإخوان في العسر واليسر».
وقال نبينا صلى الله عليه وآله:«إن الثلاث خصال الأساسية للصديق هي: الحياء، والأمانة، والصدق، فإذا لم تراها فلا ترجوه».
ونختم أيضاً بقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إذا رأيت من أخيك ثلاث خصال فارجه: الحياء، والأمانة، والصدق، وإذا لم ترها فلا ترجه».
مصادر جميع ما ذُكر:(ميزان الحكمة ج1، ص47-ص48)
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
