صعد أحد الرواديد الإيرانيين -حسين طاهري- على المنبر قائلاً:
«إن أهل الكوفة قالوا: العجل العجل، وقد استجاب لهم الإمام وأرسل نائبه، فقطعوا رأس إمامهم، والتاريخ يتكرر، فإذا أردت نصرة إمام الزمان فعليك نصرة نائبه».
اعتدنا على هذا النهج؛ أن يُلبس المرجع مقامات عظيمة، فتارة يُقال: “حسين زمانهم”، وتارة: “مسلم بن عقيل” حيث لبسوا المراجع لباس القداسة، حتى قالوا أن لا عبادة تُقبل إلا بتقليده، وهذا باطل.
والتعبير بأن المرجع “حسين الزمان” هو تعبير كفري نابع عن جهل بمقام الإمام الحسين (عليه السلام)، إذ لا يوجد شخص يصل إلى مقام الإمامة، بل لا يجوز حتى القياس!! فضلًا عن أنهم لا يملكون خصوصية النص، وهذه ليست مجرد استعارات بريئة، بل تعبير عن نزعة تقديس تتجاوز حدودها.
فمن الذي وكّل المرجع أن يكون نائب صاحب الأمر (عليه السلام)؟ بل ما هو دليل إسلام المرجع !! فهو غارق في البدع التي لم ينزل الله بها من سلطان !.

مارس 30, 2026