يناير 10, 2026

بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ اللهم صلِّ على محمدٍ وآلهِ الطيبينَ الطاهرين.

صنفَ الأئمة عليهم أفضلُ الصلاة والسلام الإخوانُ عِدةُ أصنافٍ

فعن الإمام الصادق (عليه السلام):« الإخوانُ ثلاثةٌ فواحدٌ كالغذاءِ الذي يُحتاجُ إليهِ كلَّ وقتٍ فهو العاقلُ، والثاني في معنى الدّاءِ وهو الأحمقُ، والثالثُ في معنى الدواءِ فهو اللبيبُ»

بينَ الإمامُ عليه أفضل الصلاة والسلام أنَّ الإخوةَ ثلاثٌ كما مر، فمنهم مَنْ نحتاج إليهم وهم بتصنيفِ اليومِ الزملاء، ومنهم مَنْ هم داء وعلةٌ وهو الأحمقُ الذي يؤذيكَ بجهلِه وحمقِه، ومنهم من هو لبيبٌ –أي الملازمُ لك ولا يتركُكَ– فهذا هو كالدواءِ المشافي من العللِ والأمراض وهو نعمةٌ عظيمةٌ من اللّهِ

وعنهُ (عليه السلام):«الإخوان ثلاثةٌ مواسٍ بنفسِه، وآخرُ مواسٍ بمالِه، وهما الصادقانِ في الإخاءِ، وآخر يأخذُ منكَ البُلغةَ، ويريدكَ لبعضِ اللذةِ، فلا تعدَّه من أهلِ الثقةِ»

(مصدر كل الأحاديث ميزان الحكمة للريشهري ج1 _ص43)

ويصنفُ الإمام صلوات الله وسلامه عليه أنَّ مَنْ يواسيك بنفسه أو بمالِه فهو الصادقُ في الإخاءِ وصادقٌ بحبهِ لك ومنزلته عندَك، بينما من يريدُك وسيلةً لقضاءِ الوقت فلا يجب أن تعده من أهلِ الثقةِ فصداقتُه زائفةٌ.

هذا وآخر دعوانا أن الحمدُ للهِ رب العالمينَ.

اترك تعليقاً