حقيقة طالبان
لا استطيع أن أجد كلمة مناسبة لوصف طالبان، فهم كتلة من النذالة والسفالة، كتلة إرهاب وأصبحت دولة، والمشكلة في ذلك أنهم يسمون زعيمهم بأمير المؤمنين، ومعناها أنه يلاط في دبره لأنهم يسمونه بأمير المؤمنين، قد تقول لماذا هذا التهجم؟ لأن طالبان يقتلون باسم الله ويسرقون باسم الله ويغتصبون الأعراض باسم الله، فعندما يرى الشخص أن كل هذه الأعمال الخبيثة باسم الدين يكْفُر بالدين، وأنا أول الناس أكفر بدين طالبان.
تعاطف عمان مع طالبان
هنَّأ مفتي سلطنة عمان طالبان بالفتح المبين، ومعنى الفتح المبين لا يفهمه أحد، لا أوروبا ولا أمريكا ولا حتى العرب، الفتح المبين معناه أنهم يرون طالبان يقومون بشرع الله عز وجل لأنه فتحٌ مبين والمفتي بسلطنة عمان أفتى بذلك علنًا.
إخوتي الكرام الشرق الأوسط متجه نحو الطائفية الحقيقية، والمنطقة الغربية بالعراق ستكون حلقة الوصل بين عالم الخليج وعالم أفغانستان والخط الناصبي في المنطقة، فالدول الخليجية والأحزاب السنية تعمدت وضع هذا الصبي محمد الحلبوسي على أن يؤسس إقليم المنطقة الغربية وفيه نهاية العراق، فهو يسهل خروج السفياني، وانا أتكلم دينيًا واتمنى السلام للجميع.
رجال جابلقا وجابرسا وعلة خلقهم
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:« إن لله عز و جل بالمشرق مدينة اسمها جابلقا لها اثنا عشر ألف باب من ذهب بين كل باب إلى صاحبه فرسخ على كل باب برج فيه اثنا عشر ألف مقاتل يهلبون الخيل ويشهرون السيف والسلاح ينتظرون قيام قائمنا وإني الحجة عليهم »
(بحار الأنوار ج ٢٧، ص ٤٧)
صفة رجال جابلقا وجابرسا
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «خلق الله تعالى خلقا على خلاف خلق الملائكة وعلى خلاف خلق الجن وعلى خلاف خلق النسناس يدبون كما يدب الهوام في الأرض يشربون ويأكلون كما تأكل الأنعام من مراعي الأرض كلهم ذكران ليس فيهم إناث ولم يجعل الله فيهم شهوة النساء ولا حب الأولاد ولا الحرص ولا طول الأمل ولا لذة عيش لا يلبسهم الليل ولا يغشاهم النهار وليسوا ببهائم ولا هوام ولباسهم ورق الشجر وشربهم من العيون الغزار والأودية الكبار، ثم أراد الله أن يفرقهم فرقتين فجعل فرقة خلف مطلع الشمس من وراء البحر فكون لهم مدينة أنشأها لهم تسمى جابرسا طولها اثنا عشر ألف فرسخ في اثني عشر ألف فرسخ وكون عليها سورا من حديد يقطع الأرض إلى السماء ثم أسكنهم فيها وأسكن الفرقة الأخرى خلف مغرب الشمس من وراء البحر وكون لهم مدينة أنشأها تسمى جابلقا طولها اثنا عشر ألف فرسخ في اثني عشر ألف فرسخ وكون لهم سورا من حديد يقطع إلى السماء فأسكن الفرقة الأخری فيها لا يعلم أهل جابرسا بموضع أهل جابلقا ولا يعلم أهل جابلقا بموضع أهل جابرسا ولا يعلم بهم أهل أوساط الأرض من الجن والنسناس وكانت الشمس تطلع على أهل أوساط الأرض من الجن والنسناس فينتفعون بحرها ويستضيئون بنورها ثم تغرب في عين حمئه فلا يعلم بها أهل جابلقا إذا غربت ولا يعلم بها أهل جابرسا إذا طلعت لأنها تطلع من دون جابرسا وتغرب من دون جابلقا فقيل يا أمير المؤمنين فكيف يبصرون ويحيون وكيف يأكلون ويشربون وليس تطلع الشمس عليهم فقال صلوات الله عليه إنهم يستضيئون بنور الله فهم في أشد ضوء من نور الشمس ولا يرون أن الله تعالى خلق شمسا ولا قمرا ولا نجوما ولا كواكب ولا يعرفون شيئا غيره…»
(بحار الأنوار ج ٥٤، ص٣٢٢)
هذا الكلام لو أنزل على جبل لرأيته خاشعًا متصدعًا من خشية الله، بواطن هذه الكلمات لا تخلص، وكل هذه تهيئة حتى يكونوا جاهزين لنصرة القائم (عليه السلام) .
