بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله ربّ العالمين، وصلوات وسلام الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمّد وآل محمّد.
بعد أن تناولنا أوصاف النبيّ الجسديّة، والروحيّة، وتعاملاته، ومجلسه، وضحكه، وعمله، وعظيم تكليفه (صلّى الله عليه وآله)، سنورد في هذه المقالة أسماء رسول الله في صحف إبراهيم والتوراة والإنجيل والقرآن، وتأويلاتها وأبعادها.
ونبيّن لماذا تعدّدت أسماء النبيّ وألقابه؟ وهل تحمل هذه الأسماء دلالات تتجاوز مجرد التعريف بشخصه؟
المبحث الأوّل — أسماء النبي وألقابه — المفهوم والفرق بينها:
قبل أن نبدأ في بيان دلالة أسماء النبيّ وألقابه، نبيّن لكم ما المقصود بالاسم واللقب والصفة؟
– الاسم: هو لفظ يُطلق على شخص أو شيء، علامةً عليه وتمييزا له.
وتتمثّل وظيفته الأساسيّة في الدلالة على المسمّى وتعيينه.
– اللقب: هو اسم يُطلق على الشخص للتعريف به، أو لتمييزه عن غيره، أو للدلالة على صفة فيه، وقد يكون اللقب مدحًا أو ذمًّا، بحسب معناه وسياقه.
– الصفة: هي لفظ يدلّ على معنى أو خاصيّة في الموصوف، سواء أكانت صفة خَلقيّة تتعلّق بالمظهر والجسد، أم صفة خُلقيّة تتعلّق بالسلوك والأخلاق، أم صفة معنويّة تتعلّق بالمكانة أو الوظيفة.
ولا يلزم أن يكون كلّ وصف يُطلق على النبيّ اسمًا مستقلًا له بالمعنى الاصطلاحيّ، فقد يكون اللفظ وصفًا له في سياق معين، أو لقبًا اشتهر به، أو اسمًا ورد في دليل خاصّ. ولذلك ينبغي عند دراسة أسماء النبيّ وألقابه التمييز بين هذه الأنواع، والتحقّق من استعمال كلّ لفظ ومصدر ثبوته.
المبحث الثاني — أسماء رسول الله — دلالة الاسم ومكانته:
سمّى الله تعالى نبيّه الأكرم (صلّى الله عليه وآله) بأسماء متعدّدة، ولكلّ اسم دلالة مرتبطة بمقام من مقاماته، فهو محمّد وهو محمود، وهو ماحٍ محا الله (عزّ وجلّ) به من الأرض عبادة الأوثان، وهو حاشرا في يوم القيامة يحشر الناس على قدمه، وإلى آخره من الأسماء المباركة.
جملة من أسماء رسول الله و دلالاتها:
«عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): أنا أشبه الناس بآدم، وإبراهيم أشبه الناس بي خَلقه وخُلقه، وسمّاني الله (عزّ وجلّ) من فوق عرشه عشرة أسماء، وبين الله وصفي وبشّر بي على لسان كلّ رسول بعثه إلى قومه، وسمّاني ونشر في التوراة اسمي، وبثّ ذكري في أهل التوراة والإنجيل، وعلّمني كتابه ورفعني في سمائه، وشقّ لي اسما من أسمائه، فسمّاني محمّدا وهو محمود، وأخرجني في خير قرن من أمّتي، وجعل اسمي في التوراة أحيد، فبالتوحيد حرّم أجساد أمّتي على النار، وسمّاني في الإنجيل أحمد فأنا محمود في أهل السماء، وجعل أمّتي الحامدين، وجعل اسمي في الزبور ماح محا الله (عزّ وجلّ) بي من الأرض عبادة الأوثان، وجعل اسمي في القرآن محمّدا فأنا محمود في جميع القيامة في فصل القضاء، لا يشفع أحد غيري، وسمّاني في القيامة حاشر يحشر الناس على قدمي، وسمّاني الموقف أوقف الناس بين يدي الله (جلّ جلاله)، وسمّاني العاقب أنا عقب النبيّين ليس بعدي رسول، وجعلني رسول الرحمة ورسول التوبة ورسول الملاحم والمقفّي قفّيت النبيّين جماعة، وأنا القيّم الكامل الجامع ومن عليّ ربّي، وقال: يا محمّد صلّى الله عليك قد أرسلت كلّ رسول إلى أمّته بلسانها وأرسلتك إلى كلّ أحمر وأسود من خلقي، ونصرتك بالرعب الذي لم أنصر به أحدا، وأحللت لك الغنيمة، ولم تحلّ لأحد قبلك، وأعطيت لك ولأمّتك كنز من كنوز عرشي فاتحة الكتاب وخاتمة سورة البقرة، وجعلت لك ولأمّتك الأرض كلها مسجدا وترابها طهورا. وأعطيت لك ولأمّتك التكبير، وقرنت ذكرك بذكري، حتّى لا يذكرني أحد من أمّتك إلا ذكرك مع ذكري، طوبى لك يا محمّد ولأمّتك»¹.
عن ابن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:«إنّ اسم رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في صحف إبراهيم (عليه السلام): الماحي، وفي توراة موسى (عليه السلام): الحاد، وفي إنجيل عيسى (عليه السلام): أحمد، وفي القرآن: محمّد، قيل: فما تأويل الماحي؟ فقال: الماحي صورة الأصنام، وماحي الأوثان والأزلارم وكلّ معبود دون الرحمن، قيل: فما تأويل الحادّ؟ قال: يحادّ من حادّ الله ودينه قريبا كان أو بعيدا، قيل: فما تأويل أحمد؟ قال: حسن ثناء الله (عزّ وجلّ) عليه في الكتب بما حمد من أفعاله، قيل: فما تأويل محمّد؟ قال: إنّ الله وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع أممهم يحمدونه ويصلّون عليه، وإنّ اسمه لمكتوب على العرش محمّد رسول الله»².
ومن خلال هذه الرواية نلاحظ أنّ أسماء النبيّ (صلّى الله عليه وآله) ليست أسماء مترادفة بلا دلالة، بل تكشف هذه الأسماء عن جوانب متعدّدة من الرسالة المحمّديّة؛ فأحمد يدلّ على ما اتصف به من محاسن الأفعال والصفات التي استحقّ بها الثناء، ومحمّد فيشير إلى كثرة حمده والثناء عليه من الله وملائكته وأنبيائه ورسله وسائر عباده، وبذلك فإنّ كلّ اسم من هذه الأسماء يحمل دلالة خاصّة، ويكشف عن جانب من جوانب عظمة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ومقامه ورسالته.
ووردت عن أهل البيت (عليهم السلام) روايات في بيان أسماء رسول الله (صلّى الله عليه وآله) التي وردت في القرآن الكريم فأوّل هذه الأسماء محمّد، وهو الاسم الذي صرّح به القرآن الكريم في قوله تعالى: «وما محمّد إلّا رسول قد خلت من قبله الرسل»³، وهو من أشهر أسمائه (صلّى الله عليه وآله)، ويدلّ على كثرة حمده والثناء عليه.
ومنها أحمد، قال تعالى على لسان عيسى (عليه السلام): «ومبشّرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد»⁴، وقد جاء هذا الاسم في سياق البشارة بالنبيّ قبل بعثته، مما يدلّ على أنّ اسمه كان معروفا ومذكورا في الرسالات السابقة.
ومنها عبد الله، في قوله تعالى: «وأنّه لمّا قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا»⁵. وفي إطلاق «عبد الله» على النبيّ إشارة إلى أنّ مقام العبوديّة لله تعالى من أعظم مقامات الكمال، وأنّ النبيّ بلّغ الغاية في العبوديّة والطاعة لله.
عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:«إنّ لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) عشرة أسماء خمسة منها في القرآن وخمسة ليست في القرآن، فأّما التي في القرآن: فمحمّد وأحمد وعبد الله ويس ون، وأمّا التي ليست في القرآن: فالفاتح والخاتم والكاف والمقفّي والحاشر»⁶.
عن حمّاد الطيافيّ، عن الكلبيّ عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:« قال لي: كم لمحمّد اسم في القرآن قال: قلت: اسمان أو ثلاث فقال: يا كلبيّ له عشرة أسماء وما محمّد إلّا رسول قد خلت من قبله الرسل، ومبشّرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد، ولمّا قام عبد الله كادوا يكونون عليه لبدا، وطه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، ويس والقرآن الحكيم إنّك لمن المرسلين على صراط مستقيم، ون والقلم وما يسطرون وما أنت بنعمة ربّك بمجنون، ويا أيّها المزّمّل، ويا أيّها المدّثّر، وإنّا أنزلنا ذكرا رسولا، فالذكر اسم من أسماء محمّد (صلّى الله عليه وآله) نحن أهل الذكر فسأل يا كلبي عمّا بدا لك قال: فأنسيت والله القرآن كلّه، فما حفظت منه حرفا أسأله عنه»⁷.
ملاحظة: إنّ الإمام في الرواية الأولى أراد ذكر خمسة أسماء للرسول في القرآن، وأمّا في الرواية الثانية فكان في مورد ذكر عشرة أسماء فلا تعارض بين الروايتين.
المبحث الثالث — ألقاب وصفات رسول الله ودلالاتها:
تعدّدت ألقاب النبيّ الأعظم محمّد (صلّى الله عليه وآله) وصفاته، ولكلّ لقب دلالة ترتبط بصفة من صفاته، كالصادق الأمين والمصطفى، عليه أفضل الصلاة والتسليم.
جملة من ألقاب النبيّ الأعظم:
– الصادق الأمين:
من ألقاب النبيّ الأعظم الصادق الأمين، وقد ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام):
«لقد أخبرني النبيّ الصادق عن الروح الأمين عن ربّ العالمين»⁸.
وورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): «إنّ الله (عزّ وجلّ) لم يبعث نبيًّا إلّا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البرّ والفاجر»⁹.
– المصطفى والمنتجب:
ومن ألقابه المصطفى والمنتجب، وذلك لاصطفاء الله تعالى له وانتجابه، كما ورد في دعاء الندبة:
«فكان كما انتجبته سيّد من خلقته، وصفوة من اصطفيته، وأفضل من اجتبيته»¹⁰.
– النبيّ الأمّيّ:
ومن ألقابه النبيّ الأمّيّ، فقد ورد في رواية أنّ أحد الناس سأل الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)، فقال له:
«يا ابن رسول الله، لِمَ سُمِّي النبيّ الأمّيّ؟ فقال (عليه السلام): ما يقول الناس؟ فقلت: يزعمون: أنّه إنّما سُمِّي الأمّيّ لأنّه لم يحسن أن يكتب، فقال (عليه السلام): كذبوا عليهم لعنة الله،أنّى ذلك, والله يقول في محكم كتابه: “هو الذي بعث في الأمّيّن رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكّيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة”¹¹، فكيف كان يعلّمهم ما لا يُحسن؟ والله لقد كان رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يقرأ ويكتب باثنين وسبعين لسانا، أو قال بثلاثة وسبعين لسانا، وإنّما سُمِّي الأمّيّ لأنّه كان من أهل مكة، ومكة من أمّهات القرى، وذلك قول الله (عزّ وجلّ): “ولتنذر أمّ القرى ومن حولها”¹²»¹³.
جملة من أوصاف النبي وألقابه:
وردت جملة من أوصاف النبيّ الأعظم وألقابه في الروايات، ومنها ما رواه معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق (عليه السلام) في تعقيب الصلوات الخمس المفروضات، وهو:
«اللّهمّ صلّ على محمّد البشير النذير، والسراج المنير، الطهر الطاهر الخير الفاضل، خاتم أنبيائك، وسيّد أصفيائك، وخالص أخلائك، ذي الوجه الجميل، والشرف الأصيل، والمنبر النبيل، والمقام المحمود، والمنهل المشهود، والحوض المورود، اللّهمّ صلّ على محمّد كما بلّغ رسالاتك وجاهد في سبيلك…»¹⁴.
وتتعدّد ألقاب النبيّ الأعظم وصفاته حتى تصل إلى مِائَتي لقب أو أكثر، وكلّها تدلّ على ذلك الشخص، النبيّ محمّد (صلّى الله عليه وآله)، الذي أدّبه الله فأحسن تأديبه، ومنحه من الفضل والصفات المحمودة ما جعل هذه الصفات تترسخ في أذهان من عاشروه قبل النبوّة وبعدها.
المبحث الرابع — كنية أبو القاسم وكيفية مخاطبة رسول الله:
– ظاهر وباطن كنية أبو القاسم للنبيّ:
حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضال عن أبيه قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام)، فقلت له: لم كنّي النبيّ (صلّى الله عليه وآله) بأبي القاسم؟ فقال:« لأنّه كان له ابن يقال له قاسم فكنّي به قال: فقلت له يا ابن رسول الله فهل تراني أهلا للزيادة فقال: نعم أما علمت أنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال: أنا وعليّ أبوا هذه الأمّة؟ قلت: بلى قال: أما علمت أنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أب لجميع أمّته وعليّ (عليه السلام) منهم قلت: بلى قال: أما علمت أن عليّا (عليه السلام) قاسم الجنة والنار قلت: بلى قال: فقيل له أبو القاسم لأنّه أبو قسيم الجنّة والنار فقلت له: ومعنى ذلك؟ قال: إن شفقة النبّي (صلّى الله عليه وآله) على أمّته شفقة الآباء على الأولاد، وأفضل أمّته عليّ (عليه السلام) ومن بعده شفقة عليّ (عليه السلام) عليهم كشفقته (صلّى الله عليه وآله) لأنّه وصيّه وخليفته والإمام بعده فلذلك قال: أنا وعليّ أبوا هذه الأمّة وصعد النبيّ (صلّى الله عليه وآله) المنبر فقال: من ترك دينا أو ضياعا فعليّ وإلي ومن ترك مالا فلورثته، فصار بذلك أولى بهم من آبائهم وأمّهاتهم وأولى بهم بأنفسهم، وكذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) بعده جرى ذلك له مثل ما جرى لرسول الله (صلّى الله عليه وآله)»¹⁵.
تكشف الرواية عن مستويين في كنية «أبي القاسم»: المستوى الأوّل هو المعنى المعروف للكنية، وهو انتسابها إلى ابنه القاسم، والمستوى الثاني هو الدلالة التي تكشفها الرواية من خلال الربط بين «أبي القاسم» وبين مقام النبيّ (صلّى الله عليه وآله) في رعاية الأمّة وشفقته عليها.
– مخاطبة رسول الله بما يليق بمقامه:
عن الباقر (عليه السلام) قال:«لا تقولوا: يا محمّد، ولا يا أبا القاسم، ولكن قولوا يا نبيّ الله، ويا رسول الله، قال الله: “فليحذر الذين يخالفون عن أمره”¹⁶ أي يعصون أمره»¹⁷.
ومن الأمور التي ينبغي الالتفات إليها عند الحديث عن أسماء رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وكناه، كيفيّة مخاطبته والتأدّب معه بما يليق بمقامه الشريف، ففي هذه الرواية توجيه إلى اختيار الألفاظ التي يظهر فيها مقامه عند مخاطبته، وهي: «يا نبيّ الله» و«يا رسول الله».
وهذا المعنى تؤيده الآداب التي أرشد إليها القرآن الكريم في التعامل مع النبيّ (صلّى الله عليه وآله)، فلم يكن الخطاب معه كخطاب عامّة الناس، قال تعالى: “لا تجعلوا دعاء الرسول كدعاء بعضكم بعضا”¹⁸، أي لا تجعلوا مخاطبتكم للنبيّ ودعاءكم له كخطاب بعضكم لبعض، لما له من مقام خاصّ يوجب الأدب والتعظيم.
فالأدب معه (صلّى الله عليه وآله) جزءا من معرفة مقامه، فكما ينبغي للمؤمن أن يعرف اسمه ونسبه وفضائله، ينبغي له أيضا أن يعرف كيف يخاطبه وكيف يذكره، فيختار من الألفاظ ما يليق بمقام خاتم الأنبياء (صلّى الله عليه وآله)، ويظهر ما ينبغي له من التوقير والتعظيم.
عودة على بدء.
لماذا تعدّدت أسماء النبيّ وألقابه؟ وهل تحمل هذه الأسماء دلالات تتجاوز مجرّد التعريف بشخصه؟
يتّضح للقارئ العلّة من تعدّد أسماء النبيّ وألقابه كما مرّ في المقالة، هي تعدّد صفات النبيّ ووظائفه ومهامه وعمق شخصيّته وتأثيره وعظيم مقامه.
وكما يتبيّن أن هذه الأسماء والألقاب حملت دلالات تجاوزت مجرّد التعريف الشرعيّ، فكلّ اسم ولقب كان النبيّ مصداقه مِائَة بالمِائَة.
وفي الختام يتّضح لنا أنّ أسماء رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وألقابه وكناه تحمل معاني تكشف عن عظيم مقامه، وكمال صفاته، وشمول رسالته، وما خصّه الله تعالى به من الفضائل والمقامات. فبين «محمّد» و«أحمد» و«عبد الله» و«الماحي» و«الحاشر» وغيرها… تظهر جوانب متعدّدة من شخصيّته ورسالته، كما تكشف كنيته وآداب مخاطبته عن مقامه الرفيع وضرورة تعظيمه والتأدّب معه.
المصادر:
1_ الخصال – الشيخ الصدوق – ص440
2_ من لا يحضره الفقيه – ج4 – ص177
3_ آل عمران 144
4_ الصف 6
5_ الجن 19
6_ الخصال – الشيخ الصدوق – 440
7_ بصائر الدرجات – ج1 – ص532
8_ تمام نهج البلاغة – ص669
9_ الكافي – ج2 – ص104
10_ المزار – ص575
11_ البقرة 129
12_ الشورى 7
13_ بحار الأنوار – ج16 – ص135
14_ الكافي – ج4 – ص531
15_ علل الشرائع – ج1 – ص165
16_ النور 63
17_ بحار الأنوار – ج17 – ص29
18_ النور 63
