آصف محسني يسفّه كربلاء والسيستاني يترحم!

ديسمبر 7, 2025

قال آصف محسني في مشرعته، تعليقًا على باب: «شدةُ محنهم وأنهم أعظمُ الناس مصيبة، وأنهم لا يموتون إلا بالشهادة» (27: 207):
«أما القسم الأول من العنوان، فالأصوبُ عدمُ ثبوته، وأن أهلَ البيت، أو آل محمد، ليسوا بأعظمِ الناس مصيبة، وقد وقع في زماننا في أفغانستان على شعبها بعد احتلالها أو العراق و…».

إن هذا التخبط وخلطُ الحقِّ بالباطل لا ينتجُ إلا عن سوءِ توفيق؛ هل صار ميزانُ المصائب وشدتها بسعتها وعدد القتلى؟ أم بنوعِ السلاح؟ وبذلك صارت مصيبةُ الطف أهونَ من مصائب الدنيا.

إن هذا الشخص ممن لا يُختلفُ فيه بفساد عقيدته وكفره، لكن الطامةُ الكبرى هو بيان «السيستاني» نقلًا من وكالة أنباء الحوزة:
«تلقينا بألمٍ وأسى نبأ رحيل العالم الجليل سماحة آية الله الحاج الشيخ محمد آصف محسني (طاب ثراه)، إن فقد سماحته الذي كان من خيرةِ العلماء ومن المفكرين المخلصين…».

فكيف لك يا «نائبَ الإمام» أن تتألمَ لرحيل شخص لا يرى لمصائب آل محمد قيمةً أمام مصائب الناس؟! فهل خيرةُ العلماء من يُسفِّهُ هذه المأساةَ التي وقع فيها أبشعُ أنواع العذاب والظلم؟!
ويحكم، أما تخافون من الله بتجرئكم؟!

اترك تعليقاً