الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم،
اللهم صل على محمد وآل محمد
هناك كثير من الروايات التي فضلت رسول الله صلى الله عليه وآله وهي على تفصيل:
التفضيل على الانبياء والمرسلين:
ان ابراهيم وموسى ونوح وكل نبي كان افضل الخلق الموجودين في زمانهم وهذا لا ينافي افضلية رسول الله صلى الله عليه وآله عليهم.
التفضيل على الخلق الموجودين في زمانه:
وكذلك ان افضلية رسول الله صلى الله عليه وآله في زمانه وافضلية كل الائمة في زمانهم على سائر الخلق الموجودين في ذلك الزمان لا تنافي الافضلية المطلقة للصاحب عجل الله تعالى فرجه.
ملازمة الافضلية للصاحب ولمن تعلق به:
ومن جهة اخرى تجد ان الافضلية ملازمة ولا تنفك عن الصاحب عليه الصلاة والسلام منذ بداية الخلق وأثناء التقلب من خلق الى خلق فلذلك تجدها تجلت في افضلية كل من كان الصاحب في صلبه فاقتضت ان يكون من تشرف في نقل الصاحب هو افضل الخلق في زمانه.
اعتماد المعصومين على الصاحب:
فلذلك ترى رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة والأنبياء والمرسلين وكل الخلق اجمعين يوكلون كل مالم يستطيعوا القيام به الى الصاحب عجل الله تعالى فرجه وهم ينتظرون تلك اللحظة التي يخرج فيها ويحقق وعد الله الذي كان حلمهم ومناهم وعجزوا عن تحقيقه.
البيعة الإلهية الكبرى
فبعد ظهوره تحدث بيعة الله الكبرى فيرجع اولهم رسول الله صلى الله عليه وآله ثم امير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ثم يليهم من يليهم لبيعة ولي الله في تحقيق السبب الذي اراده الله من الخلق وهو ملئها قسطا وعدلا بعدما تكون ملئت ظلما وجورا.
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
انتهى.