الأفضلية

الشبهة:

الشبهة:كيف تقولون أن المهدي أفضل من النبي والروايات قد صرحت بأن النبي أفضل من كل الخلق؟

الجواب:

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم،
اللهم صل على محمد وآل محمد

هناك كثير من الروايات التي فضلت رسول الله صلى الله عليه وآله وهي على تفصيل:

التفضيل على الانبياء والمرسلين:
ان ابراهيم وموسى ونوح وكل نبي كان افضل الخلق الموجودين في زمانهم وهذا لا ينافي افضلية رسول الله صلى الله عليه وآله عليهم.

التفضيل على الخلق الموجودين في زمانه:
وكذلك ان افضلية رسول الله صلى الله عليه وآله في زمانه وافضلية كل الائمة في زمانهم على سائر الخلق الموجودين في ذلك الزمان لا تنافي الافضلية المطلقة للصاحب عجل الله تعالى فرجه.

ملازمة الافضلية للصاحب ولمن تعلق به:
ومن جهة اخرى تجد ان الافضلية ملازمة ولا تنفك عن الصاحب عليه الصلاة والسلام منذ بداية الخلق وأثناء التقلب من خلق الى خلق فلذلك تجدها تجلت في افضلية كل من كان الصاحب في صلبه فاقتضت ان يكون من تشرف في نقل الصاحب  هو افضل الخلق في زمانه.

اعتماد المعصومين على الصاحب:
فلذلك ترى رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة والأنبياء والمرسلين وكل الخلق اجمعين يوكلون كل مالم يستطيعوا القيام به الى الصاحب عجل الله تعالى فرجه وهم ينتظرون تلك اللحظة التي يخرج فيها ويحقق وعد الله الذي كان حلمهم ومناهم وعجزوا عن تحقيقه.

البيعة الإلهية الكبرى
فبعد ظهوره تحدث بيعة الله الكبرى فيرجع اولهم رسول الله صلى الله عليه وآله ثم امير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ثم يليهم من يليهم لبيعة ولي الله في تحقيق السبب الذي اراده الله من الخلق وهو ملئها قسطا وعدلا بعدما تكون ملئت ظلما وجورا.

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
انتهى.

الشبهة:

الشُبهة:إذا كان المهدي “أفضل” من رسول الله، فلماذا يستمدّ المهدي شرفه من كونه “ابن رسول الله”؟

الجواب:

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم…

أولا:
إذا كنت تقصد الشرفية من النسب:
فاعلم أن شرف النسب ليس معيارا في تحديد الأفضلية ..
ولو كانت الأفضلية بشرف النسب لكان الإمام الحسين (عليه الصلاة والسلام)أفضلهم لأنه أشرف نسباً فهو إمام ابن إمام أخو إمام وأبو الأئمة وأمه صِدّيقة وجده رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسليله الصاحب (عجل الله تعالى فرجه).

ثانيا:
أما إذا كنت تقصد بالشرفية أي مكانته فهي تدلّ على أفضلية الصاحب (عجل الله تعالى فرجه)…
أليس الصاحب هو من يحقق وعد الله على الأرض ؟
أليس الصاحب هو من يملؤها قسطا وعدلا ؟
أليس الصاحب هو من يقوم بإظهار دين الله على الدين كله؟
وغيرها وغيرها…

فهل من يقوم بذلك أفضل أم من لا يمكنه القيام بذلك؟

وهذا شاهد من الروايات جليّ المعنى…
وروي عمّن حدّث عن أصحاب أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام)…«أنّهم كانوا عند علي بن أبي طالب عليه السّلام،

فكان إذا أقبل ابنه الحسن عليه السّلام يقول: « مرحبا يا بن رسول اللّه،

وإذا أقبل الحسين يقول: بأبي أنت وأمّي يا أبا ابن خيرة الإماء،

فقيل له: يا أمير المؤمنين، ما بالك تقول هذا للحسن وتقول هذا للحسين؟
ومن ابن خيرة الإماء؟
فقال: ذاك الفقيد الطّريد الشّريد محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين هذا، ووضع يده على رأس الحسين عليه السّلام » .

معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام — مؤسسة المعارف الإسلامية — ج4 ص58 — مكتبة صحراء النجف

الشبهة:

الشبهة:تمنحون المهدي صلاحيات الله المطلقة وتزعمون أنه يحكم بالنيات وتخضع له ذرات الكون كاملة، ثم تقرون بأنه سيُقتل في نهاية المطاف بحجر من امرأة عجوز ذات لحية. ​كيف تُقهر هذه “الإرادة الإلهية المتجسدة” بعبث بشري تافه؟ هل تعبدون إلهاً يمتلك مقاليد الكون أم بشراً عاجزاً عن دفع حجر عن رأسه؟.

الجواب:

​الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

​أولاً:
إن من يزعم أن أحداً من الخلق له مطلق صلاحيات الله سبحانه وتعالى قد جعل المخلوق شريكاً لله فهو مشرك، والأخبارية الجدد من هذا براء.

​ثانياً:
إن هذه الصلاحيات من الحكم بالنيات وخضوع ذرات الكون وما هو أعظم من ذلك هي مما أعطاه الله ومنحه للصاحب (عليه الصلاة والسلام).

​ثالثاً:
لا يوجد عندنا ولا رواية عن المعصومين تقول أن الصاحب (صلوات الله عليه) تقتله امرأة ملتحية.
وإن الخلط الذي حصل هو من الكلام الذي نقله صاحب كتاب إلزام الناصب وغير المنسوب لأهل البيت (عليهم الصلاة والسلام).

الشبهة:

الإشكال:”كيف يكون المهدي أفضل من النبي وهو سليله، وأن الأصل أفضل من الفرع؟”

الجواب:

الجواب:

“مقدمة”
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على المسلمين بسنتهم وشيعتهم أجمعين.

“إجابة هذا الإشكال”

إذا كان هذا الإشكال قائماً هنا
فأخبرني: كيف أن النبي (صلى الله عليه وآله) أفضل من آدم وهو سليله؟

يبطل هذا الإشكال برمّته إذ أن الذريّة لا تعني الأفضلية بل هو ما يجري عليه الإنسان في عالم الدنيا من التكاثر والإنجاب والخ… فلا علاقة للنّسل بالأفضلية.

وللنبي (صلى الله عليه وآله) فضل بداية الإسلام، ولكنه لوحده ليس معياراً للتفضيل، حيث أن قائل هذه المقالة يقول أن آدم (عليه السلام) أفضل من النبي (صلى الله عليه وآله) حيث أن لولا آدم (عليه السلام) لما وجد الإسلام ولا النبي (صلى الله عليه وآله)

“خاتمة “
وأمّا الأصل في عالم الحقيقة فليس موضوعنا في هذا المورد.
والحمد لله ربّ العالمين.

الشبهة:

شبهة:”كيف تقولون أن تاسعهم أفضلهم تعني الأفضلية على النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، في حين أنها تدل على أفضليته على التسعة فقط؟”

الجواب:

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم،اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم.

أولا:فإن حديث تاسعهم كان في أصله إشكالا على الإخبارية الجدد حينما صرحوا بعقيدة أفضلية المهدي (عليه السلام).

وفي الواقع، هذه الرواية هي دليل على أن الصاحب عجل الله تعالى فرجه أفضل من الجميع، لأنه بنص الرواية ذكرت عبارات أخرى دلت عليه صلوات الله وسلامه عليه. ومن الروايات وردت عبارات: “تَاسِعُهُمْ” و”قَائِمُهُمْ” و”إِمَامُهُمْ” و”أَعْلَمُهُمْ” و”أَحْكَمُهُمْ” و”أَفْضَلُهُمْ”. فهل هو قائم التسعة أم هو قائم آل محمد؟

ثانيا: واعلم أن لفظة تاسعهم هي للتحديد والترتيب، ولفظة “قائمهم” قطعت الشك وبينت أن هذا التاسع الذي هو أفضلهم هو الصاحب عجل الله تعالى فرجه.

الشبهة:

الشبهة: كيف تقولون أن المهدي أفضل الخلق وقد كان مأمومًا للعسكري؟

الجواب:

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
أولاً : افصل الموضوعات، موضوع الأفضلية وموضوع الإمامة
ثانيا : أن الصاحب أفضل الخلق لذلك صار إمامًا على الأئمة، بمعنى أن الأفضلية أولاً ثم الإمامة.
ومثالاً على ذلك: لو كان رسول الله في زمن عيسى أو موسى(عليهم الصلاة والسلام)، هل وجوده بينهم في وقتهم يسلب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الأفضلية ؟
وكذلك الصاحب عجل الله تعالى فرجه، أفضل ولو كان في عهد أي معصوم وهو غير مكلف.
وكونه مأمومًا بوالده فهذا لا يخدش أفضليته، لأنه لم يقع التكليف عليه لصغر سنه، وبالتالي لم تقع في عنقه بيعة لأحد، وهذا أحد أسباب شهادة والده الإمام الحسن العسكري (عليه الصلاة والسلام) وهو في هذا العمر.

الشبهة:

كيف تدعون أيها الأخبارية الجدد أن القائم أفضل من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعندنا خلاف ذلك ؟

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلِّ على محمد وآل محمد،
نحن لا ندعي بل ثبت بالدليل الوارد عنهم صلوات الله عليهم أن القائم أفضل، وسأكتفي بنقل ثلاثة أدلة مع الإلزام بها
الدليل الأول: روايات مَلأ الأرض قِسطًا وعدلًا فهي كثيرة ومعروفة ومشهورة لا داعي لنقلها
الإلزام في الدليل الأول: من هذه الطائفة من الروايات يثبت أن صاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه هو من يحقق السبب الذي خلق الله الخلق لأجله، وهو الذي يحققه، فكيف يكون الذي يملأ الأرض قسطًا وعدلا ويحقق وعد الله لا يكون أفضل؟
الدليل الثاني: رواية تاسعهم أفضلهم
عن سلمان قال: كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) والحسين بن علي (عليهما السلام) على فخذه إذ تفرس في وجهه وقال:« يا أبا عبد الله أنت سيد من سادة وأنت إمام ابن إمام أخو إمام، أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم إمامهم أعلمهم أحكمهم أفضلهم» ( بحار الأنوار – ج ٣٦ – ص٣٧٢ )
الإلزام في الدليل الثاني: أن قول قائمهم ،إمامهم ، أعلمهم، أحكمهم، أفضلهم وهذا بالقطع ليس مقارنة بين صاحب الأمر والتسعة، بل مقارنة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام، كيف ؟لأنه ليس قائم التسعة بل هو قائم آل محمد يعني جميعًا وهو إمامهم وأعلمهم وأفضلهم وأحكمهم جميعًا
الدليل الثالث:مبايعة (اتباع) رسول (الله صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام للقائم
الإلزام في الدليل الثالث: فإذا بايعوه(اتبعوه) وهم أفضل منه فإن بيعتهم باطلة، وإنما يبايعونه(يتبعونه) لأنه أفضل منهم،
عن أبي حمزة الثمالي، قال:” سمعت أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) يقول:« لو قد خرج قائم آل محمد (صلى الله عليه وآله) لنصره الله بالملائكة المسومين والمردفين والمنزلين والكروبيين، يكون جبرائيل أمامه، وميكائيل عن يمينه، وإسرافيل عن يساره، والرعب يسير مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله، والملائكة المقربون حذاه (أول من يتبعه(يبايعه) محمد (صلى الله عليه وآله)، وعلي (عليه السلام) الثاني)، ومعه سيف مخترط، يفتح الله له الروم والديلم والسند والهند وكابل شاه والخزر….»
(مختصر البصائر ص ٤٩٥)
النتيجة: بهذا تم إثبات أفضلية صاحب الأمر عليه الصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله) والحمد لله رب العالمين.