إن هذا الإشكال غير سليم لكونه ذكر التحريف والتي هي من العلل التي كان يجب فيها التأكيد على الغدير، ولكن اعلم أن القرآن نفسه دلنا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وورد في قوله تعالى ﴿ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ (الآية 7 من سورة الحشر)
وواقعة الغدير مما بلغها رسول الله عن الله سبحانه وتعالى. واعلم أن القرآن حجة بقيم، وهم محمد وآل محمد، والقيم الذي بلغكم القرآن عن الله بلغكم عن القيم على هذا القرآن بعده. واعلم أن كثير من الأحكام جاء تفصيلها عن القيم على القرآن ولا وجود لها تفصيل في القرآن، كالصلاة، والزكاة، وغيرها.
بل أنت بين لي حكم الرجم من القرآن ؟
هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
تحريف القرآن
الشبهة:
القرآن ليس محرفًا، لأن أمير المؤمنين يقول:« إن الكتاب الذي جمعه عمر وعثمان هو قرآن وإن أخذتم بما فيه نجوتم» فهل عندك جواب ؟
الجواب:
أولاً: إن الاستدلال بهذا المقطع من الرواية على عدم وقوع التحريف خاطئ، لأن طلحة سأله هل هذا الذي جمعه عمر وعثمان قرآن أم فيه زيادة آيات وسور؟ والإمام في هذا المقطع نفى ذلك النوع من الزيادة أي أن هذا الذي جمعوه قرآن لا توجد فيه سور وآيات مضافة له،
ولعمري إن التحريف الذي نقول به هو التبديل والنقصان وزيادة بعض الحروف ولذلك سأل طلحة أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) ماذا عن القرآن الذي جمعته أنت يا أمير المؤمنين، لأنه يعلم أنه الكامل وبدون نقص وتبديل بل كما أنزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو موجود عند أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام).
ثانيًا: بعدما ألزم أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) عمر وأبا بكر بإخراجه للقرآن الكامل كما أنزل ورفضوه كان يجب عليه أن لا يخرجه مرة أخرى وجرى الأمر أن يسلمه إمام إلى إمام حتى يصل إلى الصاحب (عجل الله تعالى فرجه)
فأصبح الناس ليس لديهم غير هذا الذي بين أيديهم وهو قرآن ولذلك قال إذا أخذتم به نجوتم.
ثالثًا: إذا قرأت آية الكرسي أو سورة الفاتحة وسألتك هل هذا كله قرآن؟ فيكون الجواب نعم كله قرآن، ولكن هل هذا هو كل القرآن الذي أنزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيكون الجواب لا، لأن هذا الجزء من القرآن قرآن كله، ولكنه ليس كل القرآن.
الرواية: إلى أن نصل إلى مقطع « ثم قال طلحة: ما أراك يا أبا الحسن أجبتني عما سألتك عنه من أمر القرآن ألا تظهره للناس قال (عليه السلام): يا طلحة عمدا كففت عن جوابك، قال: فأخبرني عما كتب عمر وعثمان أقرآن كله أم فيه ما ليس بقرآن، قال (عليه السلام): بل هو قرآن كله إن أخذتم بما فيه نجوتم من النار ودخلتم الجنة فإن فيه حجتنا وبيان [أمرنا و] حقنا وفرض طاعتنا، فقال طلحة: حسبي أما إذا كان قرآنا فحسبي، ثم قال طلحة: فأخبرني عما في يديك من القرآن وتأويله وعلم الحلال والحرام إلى من تدفعه ومن صاحبه بعدك قال: (عليه السلام) إلى الذي أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن أدفعه إليه قال من هو قال وصيي وأولى الناس بالناس بعدي إبني هذا الحسن ثم يدفعه إبني الحسن عند موته إلى إبني هذا الحسين …» إلى آخر الرواية.
( كتاب سليم بن قيس الهلالي – ج 3- ص 110)
الشبهة:
أوصانا رسول الله باتباع الثقلين، والقرآن هو الثقل الأكبر، فكيف يموت رسول الله، وهذا الثقل الأكبر لم يؤلف ويجمع، هل يعقل أن رسول الله يموت ويترك الثقل الأكبر غير مجموع!!
الجواب:
نعم أوصانا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالثقلين وسمي القرآن بالثقل الأكبر كون محمد وآل محمد صلوات الله عليهم محكومين فيه رغم أن القرآن لا حجية له بدون القيم عليه، فهل حفظ الناس آل محمد (صلوات ربي وسلامه عليهم) أم ضيعوهم أيضًا؟ بل والله قد ضيعوا كلاهما، واعلم أن القرآن كان مجموعا ومحفوظا عند من هم أهله ولم يكن أهلاً لذلك غير الأوصياء المعصومين الذين يعرفون حقه ولا يحرفونه ولا يبدلونه.
وإن تضييع الناس لثقل العترة حرمهم من القرآن، بل ماذا يفعلون بالقرآن وقد ضيعوا القيم عليه، وقد بين رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا للناس ووجههم إليه وهو أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام، ولكن القوم عندما رفضوا أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) خسروا الثقل الأكبر الذي كان محفوظا عنده فلم يكن لديهم سبيل إلى القرآن إلا ما جمعوه من عندهم ولذلك حرفوا بعضه وسقط من الذي جمعوه قرآن كثير.
هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
الشبهة:
الشبهة:الاستدلال بحديث <لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة>(بحار الأنوار – ج 29 – ص 498)على تحريف القران غير صحيح لأن المسخ حدث في الامم السابقة ولم يحدث في هذه الأمة ،وكذلك عبادة العجل لم تحصل في هذه الأمة.
الجواب:
الجواب:
لا علاقة لنزول العقاب الإلهي على الاقوام السابقة بالمسخ او غيرها في ركوب سنن من كان في الأمم السابقة.
وبما أن الحديث يتكلم عن القيام بافعال الاقوام السابقة لا عن نزول العقاب عليهم فبالتالي تحريف كتابهم كان من تلك الأفعال.
واما بخصوص عبادة العجل كان من افعال السابقين حصل مثيلا له في هذه الأمة وايضا مثيل اتباع السامري.
في رواية نأخذ منها موضع الشاهد.
<قال سلمان: فقال علي عليه السلام : (إن الناس كلهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله غير أربعة). إن الناس صاروا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله بمنزلة هارون ومن تبعه ومنزلة العجل ومن تبعه. فعلي في شبه هارون وعتيق في شبه العجل وعمر في شبه السامري.>
(سليم بن قيس الهلالي – ج 3 – ص 51)
الشبهة:
الشبهة: كيف نقرأ بقران محرف ؟
الجواب:
الجواب:
إن القول بتحريف القرآن لا مدخلية له بجواز قراءته من عدمه، وأي جزء من القرآن هو قرآن ويجوز قراءته والشارع اجاز لنا ذلك الى يوم ظهور الصاحب عجل الله تعالى فرجه.
فإذا سألتك: اذا كان عندك آية واحدة من سورة التوحيد ولا يوجد عندك غيرها هل هذا يسقط هذه الاية من كونها قرآن ويبطل قرائتها ؟ بالقطع هي قرآن ويجوز قرائتها.
اما اذا قلت واعتقدت انها هي القران الكامل كما انزل تكون كذبت وافتريت على الله ورسوله وكفرت.
وقد ورد عنهم (عليهم السلام) الاجازة بقراءة هذا الذي بين ايدي الناس والتعبد به.
عن سالم بن أبي سلمة، قال:
«قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام، وانا اسمع، حروفا من القرآن ليس على ما يقرأها الناس، »
فقال أبو عبد الله عليه السلام: «مه مه، كف عن هذه القراءة، اقرأ كما يقرأ الناس، حتى يقوم القائم (عليه السلام)، فإذا قام اقرأ كتاب الله على حده، واخرج المصحف الذي كتبه علي (عليه السلام).
(الكافي ج 2 – ص 633)
وروى محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن (ع) : « جعلت فداك إنا نسمع الآيات من القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ، ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نأثم؟
فقال (ع) : لا ، اقرءوا كما تعلمتم فسيجيء من يعلمكم ».
(الكافي ج 2 – ص 619)
الشبهة:
الإشكال: روايات تحريف القران ضعيفة السند واخبار احاد وان القرآن متواتر
الجواب:
الجواب:
أولا: نحن لا نعترف بالتقاسيم الوضعية الناصبية للحديث من ضعيف ومتواتر وحسن وغيرها لانها تقاسيم لا مدخلية لها ولا تأثير لها وليست حاكمة على الحديث.
ثانيا : القرآن الذي بين ايدينا هو رواية
وهو برواية حفص عن عاصم.
فعلى مبنانيكم الرجالية بالتضعيف يلزم تطبيق تلك المباني على رواية القران.
فرواية حفص عن عاصم هي رواية احاد، وهي ايضا ضعيفة السند لأن الذي نقلها ناصبي.
ثالثا: ان كثرة الروايات ووفرتها حتى وصلت فوق ال ١٠٠٠ رواية فحتى لو كانت ضعيفة عندكم فهي تفيد الاستفاضة والعلم ووقوع الحادثة على قاعدتكم الاصولية.
ثالثا: انه ليس كل الروايات ضعيفة بل هناك كثير من الروايات صحيحة السند على كل مبانيكم الرجالية.
ختاما: الزمتكم الحجة بعلومكم التي وضعتموها فهل تلتزمون، لعنة الله على علم الاصول وعلم الرجال وعلى كل العلوم البدعية.
الشبهة:
الشبهة : لماذا القرآن محرف والروايات لم تحرف
الجواب:
الجواب:
أن القران الذي نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله حفظ عند محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم وهو عند الصاحب عجل الله تعالى فرجه.
أما الذي بين أيدي الناس هو الذي تم تحريفه لأنه جمع من غير المعصوم فكتبوا ما يريدون وتركوا ما لا يريدون واسقطوا منه قران كثير.
ولإقتضاء الحكمة الإلهية وإبقاع الحجة أخرجه امير المؤمنين عليه الصلاة والسلام في عهد مغتصبي الخلافة وقالوا لا حاجة لهم به فقضى الله أن لا يخرج كاملا إلا وقت ظهور الصاحب عجل الله تعالى فرجه.
وقد بين أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ذلك في كثير من الروايات وأجازوا لنا العمل بهذا حتى ظهور الصاحب عجل الله تعالى فرجه.
وبخصوص الروايات فهي على قسمين، قسم منه مافي أيدي الناس وقسم مافي ايدينا.
وكلاهما نعم تعرض للتحريف وقد كذبوا على رسول الله واهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم.
أما بخصوص ما في أيدينا الآن من الروايات وصلنا معينا صافيا خاليا من التحريف وكل ذلك حصل ببركة استمرار وجود المعصومين عليهم الصلاة والسلام وبثهم الأحاديث بين المؤمنين وأمرهم بالكتابة لتلك النصوص وحفظها و استبعادهم مالم يكن صادرا فذلك جعل ما وصل إلينا وما بين ايدينا الآن خاليا من التحريف وبذلك أصبحت الروايات حاكمة عالقران.
وبقي ما في ايدي المخالفين مخلوطا الا ما بينه المعصومين عليهم الصلاة والسلام، ولذلك اصبحت روايات المخالفين محكومة بما روي عندنا.
ولذلك تلحظ في كتبنا الثمانية الصحيحة اتحاد المنهجية وعدم تعارض المضمون اطلاقًا ووجود مخطوطات تعود الى عصور قريبة جدا من زمان النص فجمعها الففهاء كالكليني وغيره.
هذا والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
الشبهة:
الشبهة : إذا كان القرآن محرف فكيف نتعامل مع الأحاديث التي توصينا بختم القرآن الكريم وتخبرنا بعظيم أجر ذلك؟
الجواب:
الجواب: هذه الأحاديث لا تدل على حفظ القرآن الكريم من التحريف، لأن الكتاب الذي بين أيدينا هو قرآن بغض النظر عن الآيات الساقطة منه، فهي لا تنفي كون المتبقي قرآن، فعلى سبيل المثال، لو حذفنا سورة الكوثر هل هذا يسلب اسم القرآن من ما تبقى؟ أكيد لا،
وائمتنا شرعوا لنا العمل بهذا القران كما في قول ابي عبد الله الصادق (عليه السلام)
عن سفيان بن السمط قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن تنزيل القران ؟ قال :«اقرأوا كما علّمتم.»
(وسائل الشيعة – ج 6 – ص 163)
الشبهة:
الشبهة : كيف تقولون ان القرآن محرف وفي القران آية (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ))”؟
الجواب:
نحن سنثبت لكم التحريف من هذه الآية.
اولاً:
نحن نقول أن القرآن الذي بين الدفتين محرف وليس المنزل.
ثانيًا:
الآية تتكلم عن حفظ القرآن بحفظة يمثلون الله سبحانه وتعالى ولذلك قال تعالى (وإنا له لحافظون)
فمن هم الذين حفظ الله تعالى بهم القرآن ؟
هل هم الصحابة المنافقون أم اليهود أم النصارى أم أنتم أيها الناصبة أم أنتم أيها الأصولية؟
بل هل يقول عاقل أن الله سبحانه وتعالى ينسب لنفسه الحفظ لهذا القرآن ويكون المحفوظ به منافق ونصراني وزنديق أو كافر أو ملحد أو ناصبي؟
إلزام السائل
فمن الذي حفظ بهم القران ؟
أن الذي حفظ بهم كتاب الله هم أمناء الله في أرضه وسمائه، هم الذين نزل عندهم وفي بيوتهم، وهم محمد وآل محمد صلوات ربي وسلامه عليهم فقط.
فإذا ثبت أن محمد وآل محمد هم الذين حفظوا القرآن المنزل كما هو بالدليل، فكيف يكون (قرآنكم) الذي جمعه غيرهم من الضالين والمنحرفين كما انزله الله تعالى؟
عن جابر، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: “ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب وما جمعه وحفظه كما أنزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب (عليه السلام) والأئمة من بعده (عليهم السلام)”.
(الكافي – ج 1 – ص 228)
ثالثًا:
أن المحرف الذين بين أيدينا لا يخلوا أنه من القرآن ولكنه ليس القرآن كله، وقد أجاز لنا الحاكم أن نتعبد به حتى يظهره صاحب الامر عجل الله تعالى فرجه كما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله.
الايضاح بمثال:
فلو سألت أحدكم هل آية واحدة أو سورة واحدة من القران قرآن؟
سيكون الجواب نعم
هل يجوز أن تقول أن هذه الآية او السورة هي كل القران الذي أنزل ؟
الجواب: لا، بل أن القائل بذلك هو كذاب مفتر على الله وعلى محمد وآل محمد.
خاتمة الكلام:
أن القران الذي نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله محفوظ عند من لا يأتيه الباطل صاحب الامر عجل الله تعالى فرجه،
وإن الذي بين أيديكم محرف وناقص وفيه من القرآن وقد أمر الحاكم بالتعبد به، والتقرب إلى الله عز وجل به، ونحن مأمورون بذلك إلى حين ظهور بقية الله، روحي وأرواح العالمين له الفداء والحمد لله رب العالمين.
الشبهة:
الشبهة: كيف تقولون أن القرآن محرف ورسول الله يقول إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي؟
الجواب:
الجواب:
نعم قد ترك فينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) كتاب الله وعترته وكان ذلك في ذلك الوقت، وقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) الثقلين يعني أن أحد الثقلين مع الآخر ولذلك روي أيضًا أنهم لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض، فالقرآن الكامل الذي تركه رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع الغائب الذي بقي من الثقلين وهو الصاحب روحي وأرواح العالمين لمقدمه الفداء، أما الذي جمعه وكتبه أعداء محمد وآل محمد هو الذي بين أيدينا وهو المحرف، عجيب كيف لا ترون بل وتغفلون عن غيبة من بقي من العترة والذي معه القرآن كاملاً وتستعظمون تحريف ونقصان الذي بين أيدينا، بل أصلاً العجب كل العجب، والكفر كل الكفر الاعتقاد أن هذا الذي بين أيدينا كاملاً غير محرف، وأن هذا الكلام من ما روي عنهم صلوات الله عليهم.
الرواية
عن شريك عن جابر قال قال أبو جعفر (عليه السلام) :« دعا رسول الله أصحابه بمنی فقال يا أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين أما إن تمسكتم بهما لن تضلوا- كتاب الله و عترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتی يردا علي الحوض ثم قال يا أيها الناس إني تارك فيكم حرمات الله – كتاب الله و عترتي و الكعبة البيت الحرام، ثم قال أبو جعفر عليه السلام: أما كتاب الله فحرفوا وأما الكعبة فهدموا وأما العترة فقتلوا وكل ودائع الله فقد تبروا» (بصائر الدرجات ص٤٣٣)
هذا وصلى الله على من عنده الكتاب والقرآن وعلى آله الطيبين الطاهرين.