البيع والتجارة

السؤال:

شيخنا ما حكم التداول في العملات الرقمية ؟

الجواب:

لا إشكال في كل ذلك ، كبيع وشراء .

بارك الله فيكم .

السؤال:

شيخنا انا اعمل في طلبات الرسم ويطلبون مني رسم شخصيات مثل المراجع والرواديد ولاعبين كرة القدم كاللاعب كريستيانو وميسي هل عملي حلال ولا اشكال به ؟

الجواب:

الرسم بدون تجسيم جائز ، ولكن رسم اهل الضلال لايجوز ان كان يعد دعما او ترويجا لهم ، ومنهم المطربين والراقصين ، فالاصل ليس الحكم إنما الموضوع .

مثلا لو رسمت الصالحين او المؤمنين او المستضعفين او لاعبي كرة القدم او السلة او الممثلين المحترمين .

كل هذا ليس له تأثيرا خارجيا في ترويج الباطل ، فيكون الحكم من ناحية الجواز وعدمه مناطا بالموضوع الخارجي .

السؤال :

يعني شيخنا انت تعرف بالعراق المناطق الجنوبية كلها تطلب صور السيستاني ومقتدى ومحمد الصدر فهل أرفض الطلب ؟

الجواب :

لايجوز إلا في باب تحذير الناس منهم لا من باب التعظيم .

بارك الله فيكم .

السؤال:

انا دوامي بمؤسسة عسكرية قررت اتقرب الى جهة سياسية اي ( حزب ) له ثقله في هذه الدولة لأستفاد منهم في اوقات الشدة او الظرف الطارئ ، أي العقوبات العسكرية وحتى في الامور المدنية لمساعدة المستضعفين وغيرهم اي اخذ منهم ولا اعطيهم وأرى هذا ضروري جداً لي . فهل هذا يعتبر غربال يسقطني ؟

الجواب:

التقرب بذاته إلى جهة لحماية النفس لا إشكال فيه ، إنما الإشكال والحرمة ان كان بعد وجوده دعما لهم وتأييدا بمنهجهم الكافر وتشجيعهم بان هناك من يلتحق بهم . فان ضمن خلو انضمامه من كل ذلك فلا بأس .

بارك الله فيكم .

السؤال:

ما حكم القرض العقاري لاجل شراء بيت او القرض العادي لاجل فتح مشروع او شيء اخر من البنوك الحكومية في العراق ومن البنوك الاهلية ( الخاصة ) في العراق يضعون فوائد حوالي 5% على قيمة القرض الاصلية ، وهل يختلف الحكم اذا كنت مضطر او لا ؟

الجواب:

لايجوز ويحرم وهناك احاديث عديدة وكثيرة في ذلك .

بارك الله فيكم .

السؤال:

ما حكم تعويضات البطالة الإلزامية في الدولة الحديثة، والتي تفرض على الموظف وصاحب العمل اقتطاع نسبة معينة من الراتب بشكل إجباري لصالح صندوق حكومي، ليتم بعد ذلك توزيع هذه الأموال على العاطلين عن العمل؟ وما التكييف الشرعي لهذا الاقتطاع الإجباري: هل هو من الصدقات الواجبة، أم من الضرائب (المكوس) المحرمة، أم يمكن إلحاقه بنظام التكافل الاجتماعي الجائز شرعا ؟

الجواب:

الحرمة لاتقع على المكلف ، ولايوجد مورد للحكم عليه لان الأمر خارج ارادته ! اما بالنسبة إلى الدولة فالحرمة واقعة عليها ، إذ لايحق لها شرعا اجبار الناس على الأخذ من أموالهم وان كان بعنوان توزيعه للعاطلين عن العمل ، فان الله لايطاع من حيث يعصى ، ولاتوجد حاكمية شرعية تلزم الولاية على أموال الناس ، نعم العمل محرم وهذه سرقة لأموال الناس .

السؤال:

ما هو حكم الاغاني التي يتم ازالة الموسيقى منها ؟

الجواب:

الأغاني حرام و ليس مبرر لسعة الرزق .

موسيقى معينة لكن معين نشيد لا بأس به لكن الأغنية بما هي لا تجوز بل تحرم و يكون مكسبك محرما .

السؤال:

ما حكم العمل كموظف في محل في بلد غير مسلم أكثر زبائنه من الكفار و يباع فيه الخمر و لحم الخنزير و اللحم غير المذكى إضافةً إلى أمور مباحة أخرى و يكون عملي فيه هو حمل البضائع و أخذ الحساب دون أن يكون لي أي نصيب من الأرباح لأن المحل تابع للشركة ؟

الجواب:

لا شيء عليك كلها مباحة اثبت على دينك وتجنب ماتستطيع تجنبه ، ولا شيء عليك .

السؤال:

ما حكم بيع و شراء الكتب التي تحتوي على تعليقات و بدع و غيرها كالكتب الاصولية علماً أن النية هي الربح و قد يشتري المشتري لا من أجل البدع ؟

الجواب:

يحرم الترويج للكتب البدعية .

نعم الكتب الحديثية جائز البيع و الشراء فيها و الكتب الغير دينية كذلك أما الكتب الأصولية و الناصبية كفر بيعها حيث تُعين المشتري على أن يعمل بالبدعة و بالأخص الرسائل العملية و
تفاسير القرآن .

السؤال:

انا أعمل في شركة لطباعة البوسترات ، غالب الطلبات تأتي من الطبقة الحاكمة يطبعون صورهم الإنتخابية ويعلقوها في الشوارع و يأخذ صاحب الشركة منهم أجر تلكم الطباعة و أنا اعمل لديه ،هل هنالك حرمة في مكسبـي ؟

الجواب:

​نعم عليك مصارحة صاحب العمل أنك لن تطبع لأي عملية انتخابية مقرونة بالكفر و الظلم فكيف تكون معيناً و صانعا بيدك و لو اضطررت لترك العمل فإفعل لوجه الله فإنه يقدر لك أو لمن هم على منهجك من الجدد بالحكم .

السؤال:

هل بيع وشراء الكتب الحديثية التي تحتوي على تعليقات بدعية مثل بحار الانوار حيث ان غالب الكتاب احاديث لكن يوجد فيه تعليقات وبدع حلال ام حرام ؟

الجواب:

يجوز شراء وبيع الكتب ( شريطة ) تنبيه المشتري ان لايعمل بالتعليقات او يؤمن بها لأنها بدعية سواء كان قد استجاب ام لا . تكون أبرأت ذمتك وتخبره انك تبيع الكتب التي فيها الاحاديث وتبرأ الى الله من التعليقات والحواشي .